سحور سياسي في الساحل يجمع قيادات الأحزاب ونواب الشيوخ والبرلمان بحضور أحمد إدريس ونخبة من رموز العمل العام
شهد نادي اسكو الرياضي بقسم الساحل في القاهرة مأدبة سحور جمعت عددا من قيادات العمل السياسي والشخصيات العامة وممثلي أحزاب وتيارات مختلفة، وذلك مساء الأحد الموافق 25 رمضان، بدعوة من المهندس أحمد أبو سريع ورفاقه، في لقاء اتسم بحضور سياسي وحزبي لافت.

وضمت الأمسية النائب الدكتور أحمد إدريس عضو مجلس الشيوخ، ونائب رئيس حزب الحرية المصري، وأمين التنظيم المركزي للحزب، كما شارك فيها النائب الدكتور أحمد بيومي نائب رئيس حزب الحرية المصري والأمين العام المساعد للحزب، والنائب عبد الإله عبدالحميد الأمين العام لحزب الحركة الوطنية، والمحاسب جلال الزغاط عضو الهيئة العليا لحزب الحرية المصري وأمين عام محافظة القاهرة، واللواء عبدالرحمن راشد عضو الهيئة العليا لحزب الحرية المصري وأمين عام محافظة القليوبية، إلى جانب الكاتب الصحفي محمد حلمي رئيس تحرير صحيفة وموقع النور نيوز، والمهندس رأفت زكي عضو مجلس محلي سابق.
كما حضر اللقاء عدد من قيادات الأحزاب والسياسيين والصحفيين والشخصيات العامة من القاهرة، في حضور عكس تنوعا في التمثيل السياسي والمدني، وسط أجواء اتسمت بالتقارب وتبادل التحية بين المشاركين.
وكان في استقبال الحضور المهندس أحمد أبو سريع رئيس المجلس المحلي السابق لحي الساحل، والمهندس محمد عبدالستار عضو المجلس المحلي السابق لحي الساحل وأمين قسم الساحل لحزب الشعب الجمهوري، إلى جانب المهندس حجازي عمار والمستشار إسلام عمار من قيادات قسم الساحل.
وجاءت المأدبة في إطار لقاء رمضاني جمع ممثلين عن أطياف متعددة من العمل العام والسياسي، في مناسبة أتاحت مساحة للتواصل المباشر والحوار خارج الإطار الرسمي، بما يعكس حرص المشاركين على دعم مساحات التقارب بين القوى الفاعلة في المجتمع.
وخلال اللقاء، أكد الدكتور أحمد إدريس أن هذا الجمع يعبر عن التقدير لكل من يعمل من أجل الصالح العام، مشيرا إلى أن اجتماع هذا التنوع السياسي على مائدة واحدة يعكس قيما ترتبط بالتسامح والتواصل والعمل الوطني المشترك خلال شهر رمضان.
وأشاد عدد من الحضور بحسن الاستقبال والتنظيم، مؤكدين أن مثل هذه اللقاءات تسهم في تعزيز التواصل بين الشخصيات العامة وممثلي الأحزاب، وتفتح المجال لتقريب وجهات النظر في القضايا المرتبطة بالشأن العام، كما وجهوا الشكر إلى المهندس أحمد أبو سريع ورفاقه على تنظيم هذه المأدبة وحسن الضيافة.
وعكست الأمسية حضورا متنوعا لقيادات حزبية وإعلامية وشخصيات عامة، في مشهد أظهر استمرار الاهتمام باللقاءات التي تجمع ممثلين عن أكثر من اتجاه سياسي ومدني في مناسبة اجتماعية ذات طابع رمضاني.
واختتم اللقاء وسط حالة من التقدير المتبادل بين المشاركين، مع تأكيد أهمية استمرار مثل هذه الفعاليات التي تدعم الحوار وتوسع دوائر التواصل بين القوى السياسية والمجتمعية، بما يخدم المصلحة العامة ويعزز من حضور العمل الوطني المشترك.
