قمة العلمين الرباعية تبحث أمن القرن الأفريقي والبحر الأحمر وتطورات إثيوبيا
كتبت:إيمان خالد خفاجي
عقدت بمدينة العلمين الجديدة، اليوم الأحد، القمة التشاورية الرباعية التي جمعت الرئيس عبد الفتاح السيسي، والفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني، والرئيس الإريتري أسياس أفورقي، والرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، وذلك في إطار التشاور والتنسيق بشأن القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وجاء انعقاد القمة على هامش أعمال الاجتماع التنسيقي الثامن لمنتصف العام للاتحاد الأفريقي، وفي ظل تطورات متسارعة تشهدها منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر، إلى جانب تصاعد التوترات بين إثيوبيا وإريتريا، وتطورات الأوضاع في السودان والصومال.
وتكتسب القمة أهمية خاصة في ضوء التطورات الأخيرة في المنطقة، ولا سيما الأزمة المتصاعدة بين إثيوبيا وإريتريا، والتحركات المرتبطة بأمن البحر الأحمر، إلى جانب الملفات المتعلقة بمياه النيل وسد النهضة، والاستقرار في السودان والصومال.
وكانت الرئاسة المصرية قد أعلنت مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في قمة العلمين التشاورية، التي تجمع قادة مصر وإريتريا والسودان والصومال، لبحث القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
ملفات الأمن والاستقرار في صدارة القمة
وتأتي القمة في توقيت بالغ الحساسية، مع تصاعد التوترات في منطقة القرن الأفريقي، وهو ما يجعل تعزيز التنسيق بين الدول الأربع أحد أبرز الملفات المطروحة، خاصة فيما يتعلق بأمن البحر الأحمر والممرات البحرية والحفاظ على استقرار المنطقة.
كما تبرز تطورات الأوضاع في السودان والصومال، وضرورة دعم وحدة الدول وسيادتها وسلامة أراضيها، إلى جانب بحث تداعيات التحركات الإثيوبية في المنطقة.
مصر تؤكد دعم استقرار السودان
وعلى هامش الاجتماعات، استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان بمدينة العلمين الجديدة، حيث تناول اللقاء تطورات الأوضاع في السودان.
وأكد الرئيس السيسي ثوابت الموقف المصري الداعم للشعب السوداني، والتمسك بالحفاظ على وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه ووحدة مؤسساته الوطنية، إلى جانب مواصلة مصر تقديم الدعم للأشقاء في السودان وتعزيز التعاون بين البلدين.
وتأتي القمة الرباعية في إطار التحركات المصرية لتعزيز التنسيق مع دول القرن الأفريقي، ودعم جهود تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية، في ظل التحديات الإقليمية المتلاحقة.

