لقاء ودي يجمع بين سفير المغرب وأعضاء رابطة الجالية المغربية الإجتماعية بمصر اتسم بأجواء أخوية وإيجابية عكست روح التقارب والترابط الدولي ومعالجة القضايا المطروحة بين البلدين
بواسطة: د. السالمه الروفي - المغرب عدسة: كاريزما
في إطار حرصه على التواصل المستمر مع أبناء الجالية المغربية المقيمة بجمهورية مصر العربية، استقبل سعادة السيد آيت وعلي محمد، سفير صاحب الجلالة الملك محمد السادس، لدى جمهورية مصر العربية، بمقر السفارة المغربية بالقاهرة، عددًا من أعضاء مجلس رابطة الجالية المغربية الاجتماعية بمصر، في لقاء اتسم بأجواء أخوية وإيجابية عكست روح التقارب والتواصل.
وشكل اللقاء مناسبة للحوار وتبادل الرؤى حول عدد من الموضوعات التي تهم أفراد الجالية المغربية، حيث أبدى سعادة السفير اهتمامًا كبيرًا بالاستماع إلى انشغالات أبناء الجالية وحرصًا واضحًا على التواصل معهم، مؤكدًا استعداده للمساهمة، في حدود الاختصاصات والإطار القانوني، في معالجة القضايا المطروحة والبحث عن الحلول الممكنة لها.
وأكد سعادة السفير خلال اللقاء أهمية الالتزام بالقوانين والأنظمة المعمول بها في جمهورية مصر العربية، واحترام سيادتها ومؤسساتها، بما يضمن للجالية المغربية ممارسة حياتها بصورة إيجابية، ويسهم في تعزيز اندماجها وتفاعلها البناء مع المجتمع المصري الشقيق.
كما استحضر اللقاء عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع المملكة المغربية وجمهورية مصر العربية، وما تتميز به من روابط راسخة على المستويين الرسمي والشعبي، إلى جانب التعاون المثمر بين البلدين في العديد من المجالات.
وفي هذا السياق، تم التأكيد على أن الجالية المغربية في مصر تمثل أحد جسور التواصل الإنساني والثقافي بين الشعبين الشقيقين، وأن تعزيز التواصل بين أبناء الجالية والسفارة من شأنه أن يساهم في ترسيخ هذه الروابط ودعم الصورة الإيجابية للعلاقات المغربية المصرية.
واختُتم اللقاء في أجواء يسودها الود والتفاؤل، مع التأكيد على أهمية مواصلة الحوار والتنسيق والتعاون، بما يخدم أبناء الجالية المغربية، ويعزز جسور المحبة والتقارب بين المملكة المغربية وجمهورية مصر العربية.

