علي سالم يهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة بذكرى نصر أكتوبر
علي سالم يهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة بذكرى نصر أكتوبر المجيد
كتبت هدى العيسوى
تقدم علي سالم، الأمين المساعد لأمانة التجارة الداخلية والخارجية المركزية بحزب مستقبل وطن، وعضو لجنتي التعاون الإفريقي والتعاون العربي باتحاد الصناعات المصرية، بخالص التهاني إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، والقوات المسلحة المصرية، قيادةً وضباطًا وجنودًا، وإلى الشعب المصري العظيم، بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لنصر السادس من أكتوبر المجيد.
وأكد علي سالم أن ذكرى نصر أكتوبر ستظل واحدة من أعظم صفحات التاريخ المصري الحديث، لما جسدته من تلاحم بين القوات المسلحة والشعب، وإرادة وطنية قادرة على تجاوز أصعب التحديات وتحويلها إلى إنجازات وانتصارات.
وقال إن بطولات القوات المسلحة المصرية في حرب أكتوبر ستظل مصدر فخر واعتزاز لكل المصريين، ودليلًا على قدرة أبناء الوطن على حماية مقدراته وصون أمنه واستقراره، مشيرًا إلى أن هذه المناسبة الوطنية تحمل للأجيال الجديدة دروسًا مهمة في التضحية والانتماء والعمل والإصرار على تحقيق الأهداف.
وأضاف أن الاحتفال بذكرى نصر أكتوبر لا يقتصر على استعادة أمجاد الماضي، وإنما يمثل دافعًا لمواصلة العمل من أجل بناء دولة قوية وقادرة على تحقيق التنمية، وتعزيز الاقتصاد الوطني، ودعم الصناعة والاستثمار وزيادة الإنتاج والتصدير، بما يتناسب مع حجم التضحيات التي قدمها أبطال القوات المسلحة من أجل الوطن.
وأشار سالم إلى أن ما تحقق في السادس من أكتوبر عام 1973 يعكس قيمة الإرادة المصرية عندما تتوحد الجهود حول هدف وطني، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تتطلب استلهام روح أكتوبر في مواجهة التحديات الاقتصادية والتنموية، وتحويل الطاقات والإمكانات الوطنية إلى مشروعات وإنجازات تدعم مستقبل مصر.
وأكد أن القوات المسلحة المصرية ستظل درع الوطن وسيفه، وحصنًا للأمن والاستقرار، مثمنًا ما تبذله من جهود لحماية حدود الدولة وصون مقدراتها، إلى جانب دورها في دعم جهود التنمية والمشاركة في تنفيذ العديد من المشروعات القومية.
وتوجه علي سالم بالدعاء إلى الله أن يرحم شهداء مصر الأبرار الذين قدموا أرواحهم دفاعًا عن الوطن، وأن يحفظ مصر وشعبها وقواتها المسلحة، وأن يوفق القيادة السياسية في استكمال مسيرة البناء والتنمية، وأن تظل مصر دائمًا آمنة ومستقرة وقادرة على مواجهة مختلف التحديات.
واكد سالم أن ذكرى أكتوبر ستبقى رمزًا خالدًا للعزة والكرامة والإرادة المصرية، ورسالة متجددة بأن قوة مصر الحقيقية تكمن في وحدة شعبها وتماسك مؤسساتها وإيمان أبنائها بقدرتها على صناعة مستقبل أفضل.

