الخميس 15 أكتوبر 2026 10:20 مـ 3 جمادى أول 1448 هـ
بوابة النور الاخبارية
رئيس التحرير محمد حلمي المشرف العام عبدالرحمن معوض
×

سكارليت جوهانسون تدخل عالم تلفزيون الواقع ببرنامج جديد قائم على المنافسات

الأربعاء 14 أكتوبر 2026 02:35 مـ 2 جمادى أول 1448 هـ
سكارليت جوهانسون
سكارليت جوهانسون

كتبت/هينار ثروت

 النجمة العالمية سكارليت جوهانسون تستعد لخوض تجربة مختلفة في مشوارها الفني، من خلال دخول عالم تلفزيون الواقع عبر برنامج قائم على المنافسات، في خطوة تفتح أمامها مساحة جديدة بعيدًا عن الأدوار السينمائية التي صنعت شهرتها خلال السنوات الماضية.

وتأتي هذه التجربة في وقت تتجه فيه صناعة الترفيه إلى تقديم أشكال متنوعة من البرامج التي تجمع بين التحدي والتشويق والتفاعل مع الجمهور، خاصة أن برامج المنافسات أصبحت تحظى بمتابعة واسعة بفضل قدرتها على جذب المشاهدين من خلال المواقف غير المتوقعة والتحديات المتجددة.

واشتهرت جوهانسون خلال مسيرتها بأدوارها السينمائية المتنوعة، بداية من الأعمال الدرامية وصولًا إلى أفلام الحركة والخيال العلمي، وهو ما يجعل انتقالها إلى تجربة تلفزيونية مختلفة خطوة لافتة في مسارها المهني. فالمشاركة في برنامج للمنافسات تضعها أمام طبيعة عمل تختلف عن التمثيل، إذ يعتمد هذا النوع من البرامج على إدارة المواقف والتفاعل مع المشاركين وتقديم محتوى يحافظ على اهتمام الجمهور.

سكارليت جوهانسون ومسيرة سينمائية متنوعة

تُعد سكارليت جوهانسون واحدة من أبرز نجمات هوليوود، ونجحت في بناء مسيرة فنية امتدت لسنوات، قدمت خلالها شخصيات متعددة في أفلام حققت حضورًا جماهيريًا ونقديًا. وبدأت مشوارها الفني في سن مبكرة، قبل أن تتوسع مشاركاتها في أعمال متنوعة أظهرت قدرتها على الانتقال بين الأنواع السينمائية المختلفة.

وارتبط اسمها لدى قطاع واسع من الجمهور بشخصية «الأرملة السوداء» في عالم مارفل السينمائي، حيث ظهرت في عدد من الأفلام التي حققت انتشارًا عالميًا، من بينها سلسلة «أفنجرز». وقدمت الشخصية على مدار سنوات، لتصبح إحدى العلامات البارزة في مسيرتها، بفضل المزج بين مشاهد الحركة والجوانب الإنسانية للشخصية.

وفي المقابل، شاركت جوهانسون في أفلام درامية مستقلة أظهرت جانبًا آخر من موهبتها، من بينها «Lost in Translation»، الذي حظي بإشادة نقدية، و«Marriage Story»، الذي تناول تعقيدات العلاقات الزوجية والانفصال، وأتاح لها مساحة لتقديم أداء يعتمد على التفاصيل النفسية والانفعالات الدقيقة.

«Assassins».. لعبة المطاردة تتحول إلى منافسة تلفزيونية

تحمل التجربة الجديدة اسم «Assassins»، وهو برنامج منافسات حصل على الضوء الأخضر من منصة Peacock، وتشارك جوهانسون في إنتاجه التنفيذي إلى جانب برين ميجر ورييت باشنر من شركة B17 Entertainment. ويعد المشروع أول تجربة لها في إنتاج برامج تلفزيون الواقع، وفقًا للتقارير المنشورة عن الإعلان. 

وتستند فكرة البرنامج إلى لعبة اجتماعية معروفة باسم «Assassin»، تقوم على تكليف كل مشارك باستهداف شخص آخر ومحاولة إخراجه من المنافسة، بينما يسعى بقية المشاركين إلى حماية أنفسهم ومواصلة اللعب. وتقوم الفكرة على السرية والمناورة وتكوين التحالفات، إذ يمكن أن يتحول أي لاعب إلى هدف في أي لحظة.

ومن المتوقع أن يعتمد البرنامج على أجواء من الترقب والتخطيط، مع وضع المشاركين أمام اختبارات تتطلب الانتباه إلى تحركات الآخرين، ومحاولة توقع خطواتهم قبل فوات الأوان. وتختلف هذه الصيغة عن مسابقات المواهب التقليدية، التي تعتمد على الغناء أو الرقص أو إظهار مهارة محددة، إذ تركز هنا على التفكير الاستراتيجي والقدرة على قراءة المنافسين.

ولم يُعلن عن مقدم البرنامج حتى الآن، كما لم تتوافر تفاصيل نهائية بشأن موعد عرضه أو أسماء المشاركين، وهو ما يجعل المشروع في مرحلة الترقب لدى المهتمين ببرامج المنافسات الجديدة.

توسع في عالم الإنتاج

لا تعني الخطوة ابتعاد سكارليت جوهانسون عن التمثيل، بل تمثل توسعًا في أنشطتها داخل صناعة الترفيه، حيث يتجه عدد من نجوم هوليوود إلى تطوير مشروعاتهم خلف الكاميرا، والمشاركة في اختيار الأفكار وصناعة المحتوى.

وتملك جوهانسون بالفعل تجربة في الإنتاج السينمائي عبر شركتها «These Pictures»، التي ارتبطت بمشروعات من بينها فيلم «Eleanor the Great»، إلى جانب أعمال أخرى ضمن خططها الإنتاجية. ويمنحها العمل في برنامج تلفزيون الواقع فرصة للتعامل مع نوع مختلف من المحتوى، يعتمد على تفاعل المشاركين وتطور المنافسة بدلًا من السيناريو المكتوب والأداء التمثيلي.

وتأتي هذه الخطوة في ظل المنافسة المتزايدة بين المنصات الرقمية على تقديم برامج جديدة قادرة على جذب المشاهدين، خصوصًا الأعمال التي تقوم على الأسرار والتحالفات والمفاجآت. ويبدو أن «Assassins» يسعى إلى الاستفادة من شعبية ألعاب الخداع والاستراتيجية، وتحويلها إلى تجربة تلفزيونية يتابع الجمهور خلالها قرارات المشاركين ومحاولاتهم للبقاء حتى النهاية.

وبين نجاحاتها السينمائية وتجربتها الجديدة في الإنتاج، تضيف جوهانسون مجالًا مختلفًا إلى مسيرتها، مع ترقب لمعرفة كيفية انتقال فكرة اللعبة إلى الشاشة، وما إذا كان البرنامج سيتمكن من تقديم صيغة تنافسية مختلفة داخل سوق تلفزيون الواقع.