السبت 17 أكتوبر 2026 02:44 صـ 4 جمادى أول 1448 هـ
بوابة النور الاخبارية
رئيس التحرير محمد حلمي المشرف العام عبدالرحمن معوض
×

نجوم الفن على السجادة الحمراء في العرض الخاص للفيلم الفلسطيني

الجمعة 16 أكتوبر 2026 11:02 مـ 4 جمادى أول 1448 هـ
نجوم الفن على السجادة الحمراء في العرض الخاص للفيلم الفلسطيني

كتبت:إيمان خالد خفاجي

شهدت فعاليات مهرجان الجونة السينمائي مساء اليوم الجمعة عرضًا خاصًا للفيلم الفلسطيني «البارح العين ما نامت»، للمخرج ركان مياسي، وسط حضور لافت لعدد من نجوم الفن الذين حرصوا على المشاركة في العرض والسير على السجادة الحمراء، من بينهم ليلى علوي، وإلهام شاهين، ودرة، وناهد السباعي، وإنجي المقدم، ومي سليم، وميس حمدان، وروجينا وزوجها أشرف زكي وابنتهما مريم، إلى جانب دعاء حكم وبسمة نبيل وعدد من صناع الفيلم.

«البارح العين ما نامت».. رحلة سينمائية من مهرجان كان إلى الجونة

وسبق أن شهد الفيلم عرضه العالمي الأول ضمن قسم «نظرة ما» في الاختيار الرسمي للدورة الـ79 من مهرجان كان السينمائي الدولي لعام 2026، كما من المقرر أن يُعرض مجددًا ضمن فعاليات مهرجان مراكش الدولي للفيلم، الذي يُقام خلال الفترة من 20 إلى 28 نوفمبر المقبل.

ويُعد «البارح العين ما نامت» أول فيلم روائي طويل للمخرج الفلسطيني ركان مياسي، ويقدم تجربة سينمائية تستند إلى واقع اجتماعي معقد في سهل البقاع على الحدود اللبنانية السورية، متناولًا قضايا الثأر والتقاليد الموروثة ومصير النساء داخل مجتمع تحكمه الأعراف الاجتماعية.

صراعات الماضي والثأر في قلب الأحداث

وتدور أحداث الفيلم في سهل البقاع، حيث يؤدي إحراق شاحنة إلى اندلاع خلافات داخل مجتمع بدوي مترابط، بالتزامن مع اختفاء فتاة تُدعى قمرة، ما يدفع ابن عمها ياسر إلى البحث عنها، لتقوده رحلته إلى مواجهة صراعات الماضي والأحقاد القديمة ومنطق الثأر المتوارث.

ومع تصاعد الأحداث، تجد شقيقتا ياسر، جواهر وريم، نفسيهما أمام محاولة عائلية لترميم العلاقات وإصلاح ما أفسدته الخلافات، من خلال تقديمهما وسيلة للصلح، دون مراعاة اختياراتهما الشخصية أو رغباتهما.

وبين استسلام إحداهما ومقاومة الأخرى، يكشف الفيلم كيف تتحول النساء إلى طرف يدفع ثمن الصراعات الاجتماعية والعائلية، في معالجة سينمائية تسلط الضوء على المسكوت عنه داخل البيوت والعلاقات الإنسانية، وتطرح تساؤلات حول سلطة الأعراف والتقاليد وتأثيرها في مصائر الأفراد.