ذكرى ميلاد سليمان عيد.. رحلة فنان أضحك الملايين بأدواره البسيطة وترَك بصمة لا تُنسى
كتبت هينار ثروت
تحل ذكرى ميلاد الفنان الراحل سليمان عيد، الذي استطاع أن يحجز لنفسه مكانة خاصة في قلوب الجمهور المصري والعربي، بفضل موهبته الكوميدية المميزة وقدرته على انتزاع الضحكات من المشاهدين، حتى في الأدوار الصغيرة التي كان يشارك بها.
وُلد سليمان عيد في 17 أكتوبر عام 1968، وبدأ مشواره الفني في أواخر الثمانينيات، قبل أن يلفت الأنظار من خلال مشاركته في عدد من الأعمال السينمائية والتلفزيونية التي كشفت عن موهبته وخفة ظله.
سليمان عيد.. بصمة كوميدية لا تُنسى
ارتبط اسم سليمان عيد بالعديد من الأفلام التي حققت نجاحًا جماهيريًا، ونجح في تقديم شخصيات متنوعة تركت أثرًا لدى المشاهدين، رغم أن كثيرًا من أدواره لم تكن في البطولة المطلقة.
وكان من أبرز مشاركاته السينمائية فيلم «الإرهاب والكباب»، الذي جمعه بعدد من النجوم، كما شارك في أعمال أخرى مثل «طيور الظلام» و«الناظر» و«همام في أمستردام»، وقدم خلالها أداءً كوميديًا مميزًا.
ولم تقتصر موهبته على السينما، بل امتدت إلى الدراما التلفزيونية، حيث شارك في مجموعة كبيرة من المسلسلات، مؤكدًا قدرته على التنوع بين الأدوار الكوميدية والاجتماعية.
رحيل ترك الحزن في قلوب محبيه
رحل سليمان عيد في 18 أبريل 2025، عن عمر ناهز 56 عامًا، تاركًا خلفه مسيرة فنية حافلة بالأعمال التي ما زالت حاضرة في ذاكرة الجمهور.
وعقب إعلان وفاته، حرص عدد كبير من الفنانين على نعيه، مستذكرين مواقفه الطيبة وروحه المرحة وعلاقاته الإنسانية الطيبة داخل الوسط الفني.
وتبقى ذكرى ميلاد سليمان عيد مناسبة لاستعادة أبرز محطاته الفنية، والاحتفاء بفنان استطاع أن يصنع لنفسه مكانة مميزة بموهبته وتلقائيته، وأن يثبت أن قيمة الفنان لا تُقاس بحجم الدور، بل بقدرته على ترك أثر في قلوب المشاهدين.

