مجلس الأمن يدعو لحماية الأطفال في النزاعات المسلحة ويحذر من استغلال التكنولوجيا الرقمية
كتبت:إيمان خالد خفاجي
دعا مجلس الأمن الدولي الدول الأعضاء إلى اتخاذ التدابير اللازمة لحماية الأطفال في حالات النزاع المسلح من الانتهاكات والتجاوزات التي يتعرضون لها، مشددًا على ضرورة وضع تأثير التكنولوجيا الرقمية على الأطفال في صميم السياسات الرقمية والمبادرات الجديدة المعنية بحمايتهم، مع ضمان الحفاظ على خصوصيتهم وحماية بياناتهم.
وأدان المجلس بشدة جميع انتهاكات القانون الدولي المرتبطة بتجنيد الأطفال واستخدامهم في النزاعات المسلحة، بما في ذلك إعادة تجنيدهم، وقتلهم وتشويههم واختطافهم، وتعريضهم للاغتصاب وغيره من أشكال العنف الجنسي، فضلًا عن الهجمات التي تستهدف المدارس والمستشفيات وعرقلة وصول المساعدات الإنسانية.
وطالب المجلس جميع الأطراف المعنية بوقف هذه الانتهاكات فورًا، واتخاذ تدابير خاصة وفعالة لضمان حماية الأطفال من مخاطر النزاعات المسلحة وتداعياتها.
مجلس الأمن يحذر من تجنيد الأطفال عبر منصات التواصل الاجتماعي
وفي سياق متصل، دعا مجلس الأمن أطراف النزاعات المسلحة التي تجند الأطفال أو تستخدمهم، بما في ذلك عبر منصات التواصل الاجتماعي وغيرها من التقنيات الرقمية، إلى الوقف الفوري لهذه الممارسات.
كما شدد على أهمية جمع وتبادل أفضل الممارسات لمواجهة الانتهاكات والتجاوزات المرتكبة بحق الأطفال في النزاعات المسلحة، لا سيما تلك التي تسهم التكنولوجيا الرقمية في تسهيلها أو تضخيم آثارها، بما يعزز الجهود الدولية الرامية إلى حماية الأطفال والحد من استغلالهم في الصراعات.

