الأربعاء 21 أكتوبر 2026 11:31 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
بوابة النور الاخبارية
رئيس التحرير محمد حلمي المشرف العام عبدالرحمن معوض
×

60 عرضًا مسرحيًا في الدورة التاسعة لمهرجان نقابة المهن التمثيلية.. أشرف زكي يكشف التفاصيل

الأربعاء 21 أكتوبر 2026 06:06 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
60 عرضًا مسرحيًا في الدورة التاسعة لمهرجان نقابة المهن التمثيلية.. أشرف زكي يكشف التفاصيل

كتبت هينار ثروت

كشف الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية ورئيس مهرجان نقابة المهن التمثيلية للمسرح المصري، عن مشاركة 60 عرضًا مسرحيًا في الدورة التاسعة من المهرجان، في زيادة ملحوظة مقارنة بالدورة الماضية التي شهدت مشاركة 35 عرضًا، بما يعكس اتساع قاعدة المشاركة ورغبة الفرق المسرحية في تقديم تجاربها أمام الجمهور.

وجاء الإعلان خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالكشف عن تفاصيل الدورة الجديدة، الذي عُقد يوم الثلاثاء 20 أكتوبر، حيث استعرض أشرف زكي آليات اختيار العروض وخطة تنظيم الفعاليات، مؤكدًا حرص إدارة المهرجان على منح الفرصة لأكبر عدد ممكن من المواهب الشابة، ودعم الحركة المسرحية المصرية وإتاحة مساحة للتجارب الفنية الجديدة. 

تصفيات لاختيار العروض المشاركة

وأوضح أشرف زكي أن الإقبال الكبير على المشاركة فرض على إدارة المهرجان وضع آلية دقيقة لاختيار العروض، إذ خضعت الأعمال المتقدمة لعدة مراحل من المشاهدة والتقييم، من خلال لجان تشكلت في مسرحي النهار والسلام، بهدف اختيار العروض التي تستحق المشاركة في الدورة التاسعة.

وأضاف أن إدارة المهرجان حرصت على التعامل مع التظلمات المقدمة من بعض الفرق التي لم يقع عليها الاختيار، من خلال الاستعانة بلجنة محايدة تضم عددًا من كبار أساتذة المعهد العالي للفنون المسرحية، لإعادة مشاهدة العروض محل التظلمات وتقييمها، بما يضمن إتاحة فرصة إضافية أمام الفرق لتقديم أعمالها.

وتعكس هذه الإجراءات اهتمام إدارة المهرجان بتوسيع قاعدة المشاركة، مع الحفاظ على آليات التقييم الفني، في ظل وجود عدد كبير من الفرق التي تسعى إلى إثبات قدراتها وتقديم رؤيتها المسرحية أمام الجمهور والنقاد.

مساران لاستيعاب 60 عرضًا مسرحيًا

وأشار رئيس المهرجان إلى أن إدارة الدورة التاسعة وضعت خطة تنظيمية لاستيعاب العروض الستين، من خلال تقسيمها إلى مسارين، يضم كل منهما 30 عرضًا، مع توزيع الفعاليات على عدد من المسارح، وتحديد مواعيد مختلفة للعروض بما يسمح للجمهور بمتابعة أكبر عدد ممكن من التجارب المشاركة.

وتُقام العروض على مسارح النهار والفردوس وطيبة، إلى جانب مسرح الدكتورة نهاد صليحة بالمعهد العالي للفنون المسرحية، ومسرحي طيبة الأول والثاني بمدينة نصر، فيما تدرس الإدارة الاستعانة بمسرح السامر لاستضافة بعض العروض، وفقًا للظروف التنظيمية وارتباط بعض المسارح بفعاليات أخرى.

ومن المقرر أن تُقدم العروض في مواعيد مسائية متعددة، بما يتيح تنوعًا في جدول المشاهدة ويمنح الفرق المشاركة فرصة الوصول إلى جمهور أكبر. 

مسابقة «The Best» تمنح الجمهور فرصة اختيار النجوم

ومن بين الفعاليات التي تحظى باهتمام في الدورة التاسعة، مسابقة «The Best»، التي أطلقتها إدارة المهرجان برعاية شركة أورانج، وتتيح للجمهور المشاركة في اختيار أفضل ممثل وأفضل ممثلة في كل عرض مسرحي، من خلال تطبيق إلكتروني، على أن يُعلن الفائزان عقب انتهاء العرض مباشرة.

وأوضح أشرف زكي أن المسابقة تستهدف تسليط الضوء على المواهب التي قد لا تحصل على أدوار البطولة، مؤكدًا أن قيمة الفنان لا ترتبط بحجم الدور الذي يؤديه، وإنما بقدرته على تقديم أداء مميز وترك أثر لدى المشاهدين.

وأشار إلى أن التجربة السابقة أسهمت في إبراز أكثر من 70 وجهًا جديدًا من الشباب والفتيات، وهو ما يعكس أهمية منح الممثلين الجدد فرصًا حقيقية للظهور والتواصل مع الجمهور، بدلًا من اقتصار الاهتمام على الأسماء المعروفة.

«أبطال قلوبنا» عنوان الدورة التاسعة

وتحمل الدورة التاسعة اسم «أبطال قلوبنا»، في لفتة لتكريم الفنانين أصحاب الأدوار غير الرئيسية، الذين أسهموا في نجاح أعمال فنية عديدة، وتركوا بصمات واضحة لدى الجمهور رغم عدم تصدرهم البطولة.

وتشمل قائمة المكرمين أسماء ارتبطت بذاكرة المشاهدين، من بينها نعيمة الصغير وأحمد عقل ويوسف عيد ومحمد الشرقاوي، إلى جانب الفنانين يوسف رجائي وسعيد الصالح وعلاء زينهم وعائشة الكيلاني. ويأتي هذا التكريم تقديرًا لدور الفنانين الذين يمثلون عنصرًا أساسيًا في بناء العمل المسرحي والدرامي، ويسهمون في إثراء الأحداث بأدائهم وخبراتهم. 

دعم المواهب وتجديد دماء المسرح المصري

وأكد أشرف زكي أن الهدف الأساسي من المهرجان يتمثل في ضخ دماء جديدة في المسرح المصري، وتوفير مساحة تسمح للفنانين الشباب باختبار قدراتهم وتقديم أفكارهم أمام الجمهور، إلى جانب تعزيز التعاون بين الأجيال المختلفة.

ويمنح وجود فنانين من أجيال متعددة داخل العروض المشاركة فرصة لتبادل الخبرات، كما يتيح للمواهب الصاعدة التعرف على تجارب أكثر نضجًا والاستفادة منها، بما يدعم استمرار الحركة المسرحية وتطورها.

وتأتي الدورة التاسعة امتدادًا لجهود المهرجان في دعم الفرق المسرحية وإتاحة الفرصة أمامها للمنافسة، وسط تنوع في الموضوعات والأساليب الفنية التي تقدمها العروض المختارة.

ومع مشاركة 60 عرضًا مسرحيًا، يترقب الجمهور انطلاق الفعاليات والتعرف على التجارب الجديدة، في دورة تسعى إلى الجمع بين اكتشاف المواهب وتكريم أصحاب البصمات الفنية، بما يؤكد استمرار المسرح باعتباره مساحة مهمة للإبداع والتجريب والتواصل المباشر مع الجمهور.