وكالة الأنباء الفرنسية: كيم جونج أون يصل إلى الصين وسط شائعات عن تدهور حالته الصحية
كتبت:إيمان خالد خفاجي
أفادت وكالة الأنباء الفرنسية، اليوم السبت، بوصول الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون إلى الصين، في وقت تتداول فيه مواقع التواصل الاجتماعي مزاعم غير مؤكدة بشأن تعرضه لأزمة صحية خطيرة.
شائعات حول إصابة كيم جونج أون بنزيف دماغي
وكانت صحيفة «ذا صن» البريطانية قد نشرت الأسبوع الماضي تقريرًا تناول مزاعم متداولة عبر الإنترنت بشأن دخول كيم جونج أون في غيبوبة، إثر إصابته بنزيف دماغي.
ووفقًا لما أوردته الصحيفة، زعم بعض مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي أن الزعيم الكوري الشمالي نُقل بصورة عاجلة إلى أحد المستشفيات الصينية لتلقي العلاج، بعد تعرضه لنزيف حاد، مشيرين إلى أنه جرى نقله خارج البلاد بسبب ما وصفوه بضعف الإمكانات الطبية في العاصمة بيونج يانج.
كما تداولت هذه المزاعم معلومات تفيد بنقل كيم إلى كلية الطب بجامعة بكين في العاصمة الصينية، لتلقي الرعاية الطبية العاجلة، دون تقديم تأكيدات موثوقة تدعم تلك الادعاءات.
آخر ظهور علني للزعيم الكوري الشمالي
وبحسب التقرير، كان آخر ظهور معلن لكيم جونج أون خلال جولة أجراها في متحف للدفاع بموقع غير معلن في بيونج يانج، يوم 11 أكتوبر، وفقًا للمعلومات التي أوردتها الصحيفة البريطانية.
وأثارت الأنباء المتداولة تساؤلات بشأن الحالة الصحية للزعيم الكوري الشمالي، إلا أن المزاعم المتعلقة بإصابته بنزيف دماغي أو دخوله في غيبوبة لم تُثبت بصورة مستقلة، ولا ينبغي التعامل معها باعتبارها معلومات مؤكدة.
محلل يتحدث عن شائعات سابقة بشأن وفاة كيم
من جانبه، أشار بنديكت روجرز، المحلل المتخصص في شؤون كوريا الشمالية، إلى انتشار شائعات مماثلة بشأن صحة كيم جونج أون في فترات سابقة، متوقعًا أن يسعى النظام الكوري الشمالي إلى إظهار ما يثبت سلامة الزعيم إذا استمرت التكهنات بشأن حالته الصحية.
وقال روجرز، خلال حديثه لقناة «فروم ذا نيوز روم»، التابعة لصحيفة «ذا صن» على موقع يوتيوب، إن شائعات عن وفاة كيم سبق أن انتشرت في الماضي، مؤكدًا أن مثل هذه الأنباء ليست جديدة.
وأضاف المحلل أن وفاة الزعيم الأعلى في كوريا الشمالية، في حال حدوثها، قد تتبعها مظاهر منظمة من الحداد العام، استنادًا إلى ما شهده البلد في مناسبات سابقة لوفاة قياداته.
وتبقى الأنباء المتعلقة بالحالة الصحية لكيم جونج أون في إطار المزاعم والتكهنات المتداولة، في انتظار معلومات موثوقة تؤكدها أو تنفيها، فيما يمثل الإعلان عن وصوله إلى الصين، وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية، تطورًا منفصلًا لا يُعد في حد ذاته دليلًا على صحة الشائعات المتداولة.

