الجمعة 14 يونيو 2024 مـ 04:51 صـ 7 ذو الحجة 1445 هـ
جريدة النور
نادي النصر الرياضي
نادي النصر الرياضي
رئيس التحرير محمد حلمي
ضبط 13 قضية مخدرات بحملة أمنية بالقليوبية زواج سلمى أبو ضيف على رجل الأعمال إدريس عبد العزيز حصيلة إيرادات فيلم شقو أمس اليوم.. عرض فيلم «اللعب مع العيال» بدور العرض السعودية تزامناً مع الإحتفال بعيد الأضحى المبارك.. وزارة الداخلية توجه قوافل إنسانية لتوزيع الهدايا العينية على المواطنين بالمناطق الحضارية الجديدة تزامناً مع الإحتفال بعيد الأضحى المبارك.. وزارة الداخلية توجه قوافل إنسانية لتوزيع الهدايا العينية على المواطنين بالمناطق الحضارية الجديدة وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد السعودية تُعزّز خدماتها للأشخاص ذوي الإعاقة بالجوامع والمساجد في المدينة المنورة وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية يرأس وفد المملكة في الاجتماع التشاوري بشأن تنسيق مبادرات وجهود السلام في السودان مصدر أمني يكشف تفاصيل سرقة المقابض النحاسية للمنازل والشقق في الدقهلية وزارة الصحة السعودية تُطلق خدمات الاستشارات الطبية الافتراضية لضيوف الرحمن على مدار الساعة خلال موسم الحج أمن الأسكندرية يستهدف مركبات التوك توك المخالفة بالعجمي القبض على 43 متهما خلال حملة أمنية لضبط متجري المخدرات بالقليوبية

تفنيد أكاذيب الاحتلال.. لماذا لا تُدخل إسرائيل المساعدات إلى غزة من خلال معابرها الستة؟

بيت حانون
بيت حانون

تمارس إسرائيل لعبة خبيثة، على مدار الأيام الماضية، بادعائها أن مصر ترفض فتح معبر رفح البرى من أجل إدخال شاحنات المساعدات إلى قطاع غزة، وتساندها فى تلك اللعبة حليفتها وراعيتها أمريكا بترويج نفس الرواية الكاذبة.

وردت القاهرة على تلك الأكاذيب وأعلنت عن أن معبر رفح لم يغلق أبدًا من الجانب المصرى منذ بداية الحرب الحالية فى غزة، مؤكدة رفضها القاطع عمل المعبر من الجانب الفلسطينى تحت سيطرة القوات الإسرائيلية.

ووجهت مصر رسائل لكل الأطراف المعنية فى الصراع بأن معبر رفح يجب أن يديره كيان فلسطينى، مشددة على ضرورة أن تنسحب قوات الاحتلال منه بشكل نهائى، وأنها لن تنسق مع الاحتلال من أجل إدارته من الجانب الفلسطينى.

كما وجهت مصر رسائل إلى العالم أجمع بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلية هى من تعرقل إدخال شاحنات المساعدات، وأنها المسئولة الأولى عن المأساة الإنسانية للفلسطينيين داخل غزة.

وفنّدت مصر أكاذيب إسرائيل ومحاولتها تحميل القاهرة مسئولية إغلاق المعبر، بإعادة تذكير العالم بأن تل أبيب تسيطر على ٦ معابر أخرى، تعد منافذ رئيسية لقطاع غزة، حيث تتعمد إسرائيل إغلاقها لتشديد الحصار على الفلسطينيين.

وانتقدت مصر تغافل الأطراف المختلفة عن حقيقة أن تلك المعابر الأخرى، التى تمتد من شمال القطاع وحتى جنوبه، تسيطر عليها إسرائيل بالكامل، منبهة إلى أنه إذا كانت تريد إدخال المساعدات فلماذا لا تعيد فتحها من جانبها وتدخل شاحنات الإغاثة إلى الفلسطينيين فى غزة؟

وتستعرض خريطة المعابر التى تحيط بقطاع غزة، وتسيطر عليها إسرائيل، والتى تعمدت إغلاقها فى أوقات سابقة وحتى قبل هجوم ٧ أكتوبر، لإحكام الحصار وتجويع أهالى القطاع المدنيين.

«بيت حانون- إيرز»

يربط بين شمال غزة والأراضى المحتلة، وتسيطر عليه إسرائيل بالكامل، وهو مخصص لعبور الأفراد، وتبلغ مساحته نحو ٣٥ ألف متر مربع، ويمكن من خلاله التعامل مع نحو ٤٥ ألف شخص يوميًا.

وكان يستخدم فى السماح بعبور الفلسطينيين الذين يحصلون على تصريح للعبور إلى الأراضى المحتلة، كما كان يستخدم لنقل المرضى والمصابين للعلاج فى الأردن أو إسرائيل أو الضفة الغربية، بالإضافة إلى عبور الدبلوماسيين والبعثات الأجنبية والصحفيين والعمال والتجار الفلسطينيين من وإلى إسرائيل.

وأغلقته إسرائيل منذ بداية الحرب الحالية مع قطاع غزة فى أكتوبر الماضى، ولم تُعِد فتحه حتى الآن، رغم أنه يمكن استخدامه لعبور عشرات الشاحنات مثلما لجأت مصر إلى ذلك عبر معبر رفح خلال التعنت الإسرائيلى فى إدخال المساعدات من المعابر التجارية المخصصة فى بداية الحرب.

«ناحل عوز»

يقع شرق غزة، وهو معبر تجارى كان مخصصًا لإدخال شاحنات الوقود والغاز الطبيعى إلى القطاع، وأدارته السلطات الإسرائيلية بشكل كامل، وكان يحتوى الجزء الغربى منه على خزانات مخصصة للسولار والبنزين.

وشمل الجزء الشرقى للمعبر خزانات للغاز الطبيعى، كما تم تجهيز أنابيب تصل بين الجانبين لنقل مشتقات البترول.

وأغلقت إسرائيل المعبر نهائيًا فى يناير ٢٠١٠، ردًا على عملية أسر حركة «حماس» الفلسطينية الجندى الإسرائيلى جلعاد شاليط، وحولته إلى موقع عسكرى على حدود غزة.

وكان يمكن للاحتلال استخدام ذلك الموقع فى تفتيش المساعدات كما يريد، ومن ثم نقلها إلى داخل غزة.

«كيسوفيم»

يقع فى شرق غزة بين مدينتى خان يونس ودير البلح، وتسيطر عليه إسرائيل بالكامل، وكان مخصصًا لعبور الآليات العسكرية الإسرائيلية إلى القطاع المحاصر.

وأغلقته إسرائيل منذ انسحابها من غزة عام ٢٠٠٥، لكنها كانت تعيد استخدامه على الفور لعبور الآليات العسكرية والدبابات خلال موجات التصعيد العسكرى مع القطاع، وكان يمكن استخدامه من أجل نقل شاحنات المساعدات إلى غزة، خاصة أنه يقع تحت سيطرة إسرائيلية كاملة.

«كارنى»

يقع شمال شرق قطاع غزة، ويربطها بالأراضى المحتلة، وهو معبر تجارى لعبور شاحنات البضائع من وإلى القطاع.

وسيطرت إسرائيل على المعبر بشكل كامل، وحين تم افتتاحه بعد اتفاقية أوسلو عام ١٩٩٤، أغلقته إسرائيل عام ٢٠١١، وفى ديسمبر عام ٢٠٢٢ هدم الجيش الإسرائيلى آخر المبانى المتبقية من معبر كارنى، بعد أكثر من ١٠ سنوات على إغلاقه.

وكان المعبر يستخدم فى نقل نحو ألف شاحنة يوميًا من وإلى غزة، والتى كانت تشمل السلع الزراعية والصناعية والمواد النفطية والإمدادات الإنسانية.

«صوفا»

يعد معبرًا تجاريًا بين غزة والأراضى المحتلة، وتسيطر إسرائيل على إدارته بالكامل، ويقع فى شرق مدينة رفح الفلسطينية، وجنوب شرق مدينة خان يونس.

وكان مخصصًا لنقل مواد البناء من الأراضى المحتلة والضفة الغربية إلى غزة، أى أنه كان يعمل باتجاه واحد، ولا تعبر منه أى مواد من القطاع إلى خارجه.

واستخدمته إسرائيل فى بعض الأحيان لعبور العمال الفلسطينيين إلى الأراضى المحتلة، حتى أغلقته السلطات الإسرائيلية فى عام ٢٠٠٨، وأعادت استخدامه مرة واحدة فى عام ٢٠١١ لإدخال شحنات مواد بناء خاصة بوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا».

«كرم أبوسالم»

معبر تجارى يقع على الحدود بين غزة ومصر وإسرائيل، ومخصص لنقل شاحنات البضائع والوقود والسلع، وتتعمد إسرائيل إغلاقه خلال فترات التصعيد والحروب.

وفى مايو ٢٠٢٣، خلال التصعيد الإسرائيلى مع حركة الجهاد الإسلامى، أغلقت سلطات الاحتلال المعبر، حتى نجحت مصر فى احتواء الموقف والوصول لوقف إطلاق النار بين الجانبين، وبعدها أُعيد فتحه واستئناف العمل فيه تدريجيًا.

وفى سبتمبر الماضى، قررت السلطات الإسرائيلية وقف الصادرات التجارية من غزة بدعوى اكتشافها كميات من المتفجرات عالية الجودة مخبأة فى شحنة ملابس، لكن تمت إعادة فتحه فى وقت لاحق.

وأعادت إسرائيل إغلاق المعبر بشكل كامل، منذ أوائل شهر مايو الجارى، بعد إطلاق حركة «حماس» الفلسطينية صواريخ تجاهه.

ورغم أن معبر «كرم أبوسالم» أحد المعابر التجارية، ويمكنه استيعاب نحو ٣٠٠ شاحنة أو أكثر قليلًا، إلا أن سعته أقل من معبر «كارنى» الذى أغلقته إسرائيل بشكل نهائى عام ٢٠٢٢، والذى كان يمكنه التعامل مع ألف شاحنة يوميًا.