الهلال الأحمر المصري يطلق القافلة 108 إلى غزة محملة بـ 6700 طن من المساعدات الإنسانية
استمرار تدفق المساعدات عبر قافلة زاد العزة
أصدر الهلال الأحمر المصري بشمال سيناء بيانًا أعلن فيه تجهيز وإرسال القافلة الإنسانية رقم 108 إلى قطاع غزة صباح اليوم الأحد، ضمن جهوده المستمرة لدعم السكان المتضررين.
وأوضح البيان أن القافلة تأتي في إطار الدور الذي يقوم به الهلال الأحمر المصري باعتباره الآلية الوطنية المعنية بتنسيق وتفويج المساعدات الإنسانية إلى غزة منذ اندلاع الأزمة.
تفاصيل قافلة زاد العزة رقم 108
أفاد البيان أن الهلال الأحمر المصري أطلق قافلة زاد العزة من مصر إلى غزة في يومها الثامن بعد المائة، محملة بأكثر من 6700 طن من المساعدات الإنسانية المتنوعة، وشملت القافلة كميات كبيرة من المواد الغذائية الأساسية، في مقدمتها سلال غذائية ودقيق بإجمالي تجاوز 4900 طن، بهدف تلبية الاحتياجات اليومية للأسر داخل القطاع.

كما تضمنت القافلة أكثر من 500 طن من المستلزمات الإغاثية، ونحو 200 طن من مستلزمات العناية الشخصية، إلى جانب ما يقرب من 1100 طن من المواد البترولية اللازمة لتشغيل المرافق الحيوية، في ظل النقص الحاد في مصادر الطاقة.
دعم إضافي لمواجهة الظروف الجوية
في ضوء الأحوال الجوية الصعبة التي يشهدها قطاع غزة، أعلن الهلال الأحمر المصري عن تعزيز القافلة بإمدادات شتوية إضافية، استجابة للاحتياجات الطارئة للسكان، وشملت هذه الإمدادات أكثر من 1300 بطانية، وأكثر من 25 ألف قطعة ملابس شتوية، بالإضافة إلى أكثر من 300 خيمة مخصصة لإيواء الأسر المتضررة.
وأكد البيان أن هذه الخطوة تأتي ضمن الجهود المصرية المتواصلة للتخفيف من معاناة السكان، وتوفير الحد الأدنى من مقومات الحماية خلال فصل الشتاء، خاصة للفئات الأكثر احتياجًا.
انطلاق المبادرة واستمرارها
أشار الهلال الأحمر المصري إلى أن قافلة زاد العزة من مصر إلى غزة انطلقت لأول مرة في 27 يوليو 2025، ومنذ ذلك التاريخ تواصلت القوافل بشكل منتظم، حاملة آلاف الأطنان من المساعدات الإنسانية.
وتنوعت هذه المساعدات بين سلاسل الإمداد الغذائية، والدقيق، وألبان الأطفال، والمستلزمات الطبية، والأدوية العلاجية، ومستلزمات العناية الشخصية، إضافة إلى كميات كبيرة من الوقود.
دور الهلال الأحمر على الحدود
أكد البيان أن الهلال الأحمر المصري يتواجد على الحدود منذ بدء الأزمة، ويقوم بدوره كآلية وطنية لتنسيق وتفويج المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة. وأوضح أن معبر رفح من الجانب المصري لم يتم إغلاقه نهائيًا في أي وقت، مع استمرار حالة التأهب في جميع المراكز اللوجستية التابعة للجمعية.
وأضاف أن الجهود المتواصلة أسفرت عن دخول مساعدات إنسانية وإغاثية تجاوزت نصف مليون طن، تم تجهيزها وتنسيق عبورها بدعم ومشاركة أكثر من 65 ألف متطوع من متطوعي الهلال الأحمر المصري، الذين يعملون على مدار الساعة لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها.
التزام إنساني مستمر
يعكس إطلاق القافلة رقم 108 استمرار التزام الدولة المصرية ومؤسساتها الإنسانية بدعم الشعب الفلسطيني في غزة، من خلال توفير المساعدات العاجلة والاحتياجات الأساسية، والتعامل مع تطورات الأوضاع الإنسانية وفق متطلبات الواقع الميداني، وبما يضمن استدامة تدفق الإغاثة في ظل الظروف الراهنة.












