صعود ام هبوط؟ سعر الذهب عيار 21 في مصر اليوم الاثنين 5 يناير 2026
شهد سوق الذهب في مصر بداية تداولات هذا الأسبوع حالة من الاستقرار النسبي بعد موجة من التراجع خلال الأيام الماضية، ويأتي هذا التراجع ضمن حركة تصحيحية طبيعية بعد المكاسب الكبيرة التي حققها الذهب في مطلع العام الجديد، والتي دفعت الأسعار إلى مستويات قياسية، ويعكس أداء السوق الحالي حالة من التوازن بين عمليات جني الأرباح من قبل المستثمرين والطلب المستمر على المعدن النفيس كأصل آمن.
أسعار الذهب في مصر اليوم
شهدت أسعار الذهب في الأسواق المحلية اليوم مستويات مستقرة نسبيًا بعد التذبذبات الأخيرة، وجاءت الأسعار على النحو التالي:
- عيار 24: 6726 جنيهًا للجرام
- عيار 21: 5885 جنيهًا للجرام
- عيار 18: 5044 جنيهًا للجرام
- الجنيه الذهب: 47080 جنيهًا
حركة الذهب عالميًا
على المستوى العالمي، سجلت أونصة الذهب انخفاضًا ملحوظًا خلال الأسبوع الماضي، بعد أن افتتحت التداولات عند مستويات مرتفعة لتغلق عند قيمة أقل، مسجلة أدنى مستوى لها في أسبوعين، ويأتي هذا التراجع نتيجة ضغط عمليات البيع بعد المكاسب الكبيرة التي سجلها الذهب منذ بداية العام، بالإضافة إلى ترقب المستثمرين للبيانات الاقتصادية وتوقعات السياسات النقدية للولايات المتحدة، وتؤثر هذه التحركات العالمية بشكل مباشر على السوق المحلي، إذ يرتبط سعر الذهب في مصر بالدولار الأمريكي، ما يجعل أي تغييرات في الأسعار العالمية تنعكس فورًا على أسعار الجرام والجنيه الذهب المحلي.
العوامل الداعمة للذهب في 2026
يدخل الذهب عام 2026 مزودًا بأساسيات قوية بعد المكاسب الكبيرة التي سجلها خلال العام الماضي، والتي جعلت المعدن يسجل ارتفاعًا سنويًا غير مسبوق، ويعزى جزء كبير من هذا الأداء إلى توقعات خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، إذ يسهم هذا في تقليل تكلفة الفرصة البديلة للاستثمار في الذهب، ويزيد من جاذبيته كأصل آمن للمستثمرين الباحثين عن استقرار طويل الأجل.
التوترات الجيوسياسية وتأثيرها على السوق
تظل الأحداث الجيوسياسية عنصرًا رئيسيًا في تحديد تحركات الذهب، فقد شهدت الفترة الأخيرة توترات في عدة مناطق، وهو ما يعزز الطلب على المعدن النفيس باعتباره ملاذًا آمنًا في أوقات عدم الاستقرار، ويؤدي أي تصعيد سياسي أو أمني إلى زيادة حركة الشراء، وهو ما قد يعيد الزخم الصعودي للذهب مع استئناف التداولات خلال الأيام المقبلة.
تذبذب السوق وانخفاض السيولة
شهد السوق تذبذبًا ملحوظًا نتيجة انخفاض أحجام التداول خلال عطلات نهاية العام، ما أثر على قدرة الذهب على الحفاظ على مكاسبه، ولجأ بعض المستثمرين إلى البيع لجني الأرباح، وهو ما حد من الزخم الصعودي، رغم أن المعدن ما زال محافظًا على مستوى مرتفع نسبيًا في الأسواق المحلية والعالمية، ويشير المحللون إلى أن استمرار هذا التذبذب يعكس مرحلة طبيعية في دورة السوق، حيث يوازن الذهب بين عمليات الشراء والبيع على نحو متدرج.












