الخميس 8 يناير 2026 01:58 صـ 18 رجب 1447 هـ
بوابة النور الاخبارية
رئيس التحرير محمد حلمي
×

مواجهات بين فلسطين وقوات الاحتلال في بلدة بيت فوريك.. إليك النتائج وأهم التفاصيل

الثلاثاء 6 يناير 2026 02:50 مـ 17 رجب 1447 هـ
بلدة بيت فوريك
بلدة بيت فوريك

اندلعت مواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال في بلدة بيت فوريك شرق نابلس، مساء الاثنين 5 يناير 2026، في تصعيد ميداني جديد تشهده مناطق الضفة الغربية. وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة في ساعات المساء، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مباشرة، وسط حالة من التوتر والترقب في صفوف الأهالي. وتأتي مواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال في بلدة بيت فوريك ضمن سياق متواصل من الاقتحامات والاحتكاكات اليومية.

اقتحام عسكري يسبق المواجهات

بدأت الأحداث عندما توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي داخل بلدة بيت فوريك، مستخدمة آليات عسكرية وانتشاراً مكثفاً في الشوارع والأحياء السكنية. ووفقاً لمصادر أمنية، أطلقت القوات قنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع بشكل كثيف، ما دفع الشبان الفلسطينيين إلى التصدي للاقتحام. وأسفر ذلك عن مواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال في بلدة بيت فوريك دون تسجيل إصابات، بحسب المعلومات الأولية.

استخدام مكثف للغاز وقنابل الصوت

أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية وفا بأن قوات الاحتلال استخدمت وسائل تفريق عنيفة خلال اقتحام البلدة، ما تسبب بحالات اختناق في صفوف السكان، خاصة الأطفال وكبار السن. وأكد شهود عيان أن إطلاق الغاز تركز في محيط المنازل، الأمر الذي زاد من حدة التوتر. وتكرار مواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال في بلدة بيت فوريك يعكس استمرار سياسة الاقتحامات الليلية التي تؤثر على الحياة اليومية للسكان.

هدوء حذر دون إصابات

رغم حدة المواجهات، لم تُسجل إصابات في صفوف الفلسطينيين أو قوات الاحتلال حتى لحظة إعداد هذا التقرير. ومع ذلك، سادت حالة من الاستنفار في البلدة تحسباً لأي تطورات لاحقة. ويؤكد متابعون أن مواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال في بلدة بيت فوريك غالباً ما تنتهي بانسحاب القوات بعد ساعات، لتعود الأوضاع إلى هدوء نسبي مؤقت.

اعتداءات استيطانية جنوب الخليل

بالتوازي مع أحداث نابلس، شهدت منطقة مسافر يطا جنوب الخليل اعتداءات استيطانية جديدة. حيث أقدم مستوطنون على اقتلاع وتخريب نحو 150 شجرة زيتون، في تصعيد واضح يستهدف الأراضي الزراعية الفلسطينية. وتأتي هذه الاعتداءات في وقت تتكرر فيه مواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال في بلدة بيت فوريك ومناطق أخرى من الضفة الغربية.

تفاصيل التخريب في مسافر يطا

قال الناشط الإعلامي أسامة مخامرة إن المزارعين في خربة التبان تفاجأوا بتخريب واسع طال أكثر من 150 شجرة زيتون، تعود ملكيتها للمواطنين كايد محمد الحمامدة وأحمد محمود الحمامدة. وأضاف أن المستوطنين لم يكتفوا باقتلاع الأشجار، بل قاموا أيضاً بتقطيع أجزاء من السياج المحيط بالأرض، في محاولة لفرض واقع جديد على الأرض.

تصاعد اعتداءات المستوطنين

أوضح مخامرة أن اعتداءات المستوطنين في مسافر يطا تشهد تصاعداً ملحوظاً من حيث العدد والحدة، ضمن محاولات الاستيلاء على الأراضي الزراعية. وأشار إلى أن مجموعات من المستوطنين المسلحين تنفذ جولات ليلية استفزازية، تستهدف خلالها ممتلكات الفلسطينيين، خصوصاً الأراضي البعيدة عن التجمعات السكنية.

سياق ميداني متوتر في الضفة

يرى محللون أن تزامن مواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال في بلدة بيت فوريك مع اعتداءات المستوطنين جنوب الخليل يعكس تصعيداً ميدانياً منسقاً. ويؤكدون أن هذا المشهد يزيد من حالة الاحتقان، ويعمق معاناة الفلسطينيين في ظل استمرار الاقتحامات والتوسع الاستيطاني.

في ظل هذه التطورات، يتوقع مراقبون استمرار حالة التوتر في الضفة الغربية خلال الأيام المقبلة، مع احتمالية تجدد المواجهات في أكثر من منطقة. وستبقى مواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال في بلدة بيت فوريك مؤشراً على هشاشة الوضع الأمني، في وقت تتواصل فيه الاعتداءات الاستيطانية دون رادع. وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود أي مستجدات ميدانية.