وزير الداخلية يجدد الثقة في اللواء ناصر محيي الدين مساعدًا للوزير لقطاع الإعلام والعلاقات
قرر اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، تجديد الثقة في اللواء ناصر محيي الدين مساعدًا للوزير لقطاع الإعلام والعلاقات، وذلك تقديرًا لما حققه من نجاحات ملحوظة وكفاءة بارزة في تطوير منظومة الإعلام الأمني خلال الفترة الماضية.
مسيرة وإنجازات اللواء ناصر محيي الدين
يُعد اللواء ناصر محيي الدين أحد أبرز الكوادر الأمنية والإعلامية داخل وزارة الداخلية، حيث تولى ملف الإعلام الأمني في مرحلة حرجة، واجه خلالها حملات ممنهجة من الشائعات وضغوطًا متزايدة من الرأي العام، بالإضافة إلى استهداف مباشر من منصات إعلامية معادية.
وأشادت الوزارة بدوره في تعزيز التواصل مع المواطنين، من خلال اعتماد خطاب إعلامي متزن، سريع ومرن، يعتمد على المعلومة الموثقة واحترام وعي الرأي العام، دون المساس بالحقيقة أو المجاملة.
تطوير منظومة الإعلام الأمني
برزت جهود اللواء ناصر محيي الدين في تأسيس مدرسة إعلامية متطورة داخل الوزارة، تقوم على الاحتراف المهني، السرعة في الرد، وضبط المصطلحات، مع الحفاظ على دقة المعلومات واحترام الرأي العام.
وأكدت الوزارة أن هذه الاستراتيجية ساهمت في إعادة صياغة العلاقة بين وزارة الداخلية والمواطن، وتعزيز الثقة والشفافية في نقل الإنجازات والجهود الأمنية.
أهمية الإعلام الأمني في المرحلة الراهنة
أوضح بيان وزارة الداخلية أن تطوير الإعلام الأمني أصبح أداة رئيسية لمواجهة الشائعات، ورفع مستوى الوعي المجتمعي، ودعم استقرار الوطن، مشيرًا إلى أن النجاح في هذا المجال يعكس رؤية الوزارة الحديثة في توظيف الإعلام لتعزيز الأمن الوطني والتواصل الفعال مع الجمهور.
تكريم الكفاءات ودعم المبادرات الاحترافية
يأتي تجديد الثقة في اللواء ناصر محيي الدين كدليل على تقدير الوزارة للجهود المبذولة، وتشجيع المبادرات الاحترافية، وتكريس الخبرات المتميزة داخل قطاعات الوزارة المختلفة، بما يعزز الأداء ويحقق أعلى معايير الكفاءة المهنية في العمل الأمني والإعلامي.













