الأربعاء 11 فبراير 2026 12:40 مـ 23 شعبان 1447 هـ
بوابة النور الاخبارية
رئيس التحرير محمد حلمي
×

تجنب الإصابة بالسرطان بهذه الخطوات

الأحد 8 فبراير 2026 12:31 مـ 20 شعبان 1447 هـ
السرطان
السرطان

تُظهر الأبحاث الحديثة أن العديد من حالات السرطان يمكن تقليل خطرها من خلال تغييرات بسيطة في نمط الحياة، بما في ذلك التغذية والنشاط البدني والفحوصات الدورية. وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن نحو 30 إلى 50% من حالات السرطان يمكن الوقاية منها إذا تم اتخاذ إجراءات وقائية مبكرة.

الحفاظ على وزن صحي

يلعب الحفاظ على وزن صحي دورًا كبيرًا في الوقاية من خطر السرطان، حيث إن تراكم الدهون الزائدة قد يؤدي إلى التهابات مزمنة واختلالات هرمونية ومقاومة للأنسولين، وهي عوامل مرتبطة بنمو السرطان. وأظهرت دراسة نُشرت في مجلة "لانسيت" أن السمنة ترتبط بأكثر من 13 نوعًا من السرطان، بما في ذلك سرطان الثدي والقولون والكبد.

ممارسة النشاط البدني المنتظم

يساعد النشاط البدني على تنظيم الهرمونات وتقوية جهاز المناعة والحد من الالتهابات، وهو ما يقلل من احتمالية الإصابة بالسرطان. ويوصي المعهد الأمريكي لأبحاث السرطان بممارسة 150 دقيقة على الأقل من النشاط البدني المعتدل أسبوعيًا، حيث أظهرت دراسة في مجلة JAMA Internal Medicine انخفاض خطر الإصابة بسرطان الثدي والقولون لدى الأشخاص النشطين.

اتباع النظام الغذائي النباتي

يُعتبر النظام الغذائي الغني بالفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والبقوليات من أهم عوامل الوقاية من خطر السرطان. إذ توفر هذه الأطعمة مضادات الأكسدة والألياف التي تحمي الخلايا من تلف الحمض النووي. ويُنصح بالحد من الأطعمة المصنعة واللحوم الحمراء وزيادة تناول المغذيات النباتية مثل الفلافونويدات والكاروتينات والسلفورافان.

الإقلاع عن التدخين

يُعد التدخين السبب الرئيسي للسرطان الذي يمكن الوقاية منه عالميًا، حيث يتسبب في حوالي 20% من وفيات السرطان. ويُقلل الإقلاع عن التدخين من خطر الإصابة بالسرطان بشكل ملحوظ، حتى بالنسبة للمدخنين لفترات طويلة، مع مرور الوقت.

حماية البشرة من أشعة الشمس

يساهم التعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية في تلف خلايا الجلد وزيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد، بما في ذلك سرطان الجلد الميلانيني. ويمكن الحد من هذا الخطر باستخدام واقي الشمس بانتظام وارتداء الملابس الواقية وتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال ساعات الذروة.

الوقاية من العدوى الفيروسية

ترتبط بعض العدوى مثل فيروس الورم الحليمي البشري وفيروس نقص المناعة البشرية بزيادة خطر الإصابة بالسرطان، خصوصًا سرطان عنق الرحم والحلق والشرج. ويمكن الوقاية منها باستخدام وسائل الحماية والتطعيمات المتاحة.

التطعيمات كوسيلة للوقاية من السرطان

تساهم التطعيمات ضد فيروس الورم الحليمي البشري والتهاب الكبد ب في الوقاية من السرطانات المرتبطة بهذه العدوى، وتُعد آمنة وفعالة على المدى الطويل.

أهمية الفحص الدوري للكشف المبكر

يساعد الفحص الدوري في الكشف المبكر عن السرطان أو التغيرات التي تسبق الإصابة به، ويشمل ذلك الماموجرام، ومسحات عنق الرحم، وتنظير القولون، وفحوصات الجلد، ما يعزز فرص العلاج والشفاء عند اكتشاف المرض في مراحله المبكرة.