الأربعاء 11 فبراير 2026 12:40 مـ 23 شعبان 1447 هـ
بوابة النور الاخبارية
رئيس التحرير محمد حلمي
×

فضيحة إبستين تهز النرويج.. السفيرة السابقة وزوجها تحت التحقيق بتهم فساد وتواطؤ جنسي

الثلاثاء 10 فبراير 2026 06:14 صـ 22 شعبان 1447 هـ
جيفري إبستين
جيفري إبستين

أعلنت الهيئة النرويجية المركزية للتحقيق والملاحقة في الجرائم الاقتصادية والبيئية «أوكوكريم»، اليوم الأحد، عن فتح تحقيق رسمي مع السفيرة النرويجية السابقة لدى الأردن، منى جول، وزوجها الدبلوماسي السابق تيرجي رود لارسن، على خلفية علاقاتهما بالممول الأمريكي الراحل جيفري إبستين.

وجاء القرار بعد الكشف عن وثائق نشرتها وزارة العدل الأمريكية في يناير 2026، تضمنت صلات مسؤوليين دوليين بإبستين.

تفاصيل التحقيق والخطوات الأولى

أكد بيان «أوكوكريم» أن التحقيق يشمل تهمًا بالفساد الخطير ضد منى جول، فيما يُشتبه بأن زوجها رود لارسن تورط في التواطؤ.

وشملت الإجراءات تفتيش شقة في حي «فروجنر» بالعاصمة أوسلو، دون الكشف عن مالكها، بهدف التحقق مما إذا كانت السفيرة السابقة قد تلقت هدايا أو منافع مقابل استغلال منصبها الرسمي.

وزارة الخارجية النرويجية تتخذ إجراءات عاجلة

في السياق ذاته، أعلنت وزارة الخارجية النرويجية أن منى جول، التي كانت موقوفة مؤقتًا عن العمل، تقدمت باستقالتها بعد الخطأ الجسيم في التقدير المتعلق بعلاقاتها السابقة بإبستين.

وأوضح وزير الخارجية، إسبن بارث إيدي، أنه تم أيضًا فتح تحقيق حول طبيعة العلاقات بين وزارة الخارجية ومعهد السلام الدولي، الذي ترأسه سابقًا زوج جول، للتحقق من أي تجاوزات محتملة.

تداعيات فضيحة إبستين على النرويج

تمثل هذه الخطوة صدمة للساحة الدبلوماسية النرويجية، حيث تبرز التداعيات الدولية لقضية الممول الأمريكي، التي طالت شخصيات ومسؤولين في أكثر من دولة حول العالم.

ويأتي التحقيق ليؤكد أن الجهات القضائية النرويجية لن تتهاون في مواجهة أي شكل من أشكال الفساد أو التواطؤ، مهما كان موقع المتهم الرسمي سابقًا.

جيفري إبستين وسلسلة فضائح عالمية

الممول الأمريكي جيفري إبستين، المتهم بالاعتداءات الجنسية على القاصرين، كان محور سلسلة فضائح عالمية، شملت مسؤولين ورجال أعمال وسياسيين كبار.

وفي يناير 2026، أفرجت الولايات المتحدة عن أكثر من 3.5 مليون ملف يتعلق بتحقيقاته، ما أدى إلى فتح ملفات جديدة ضد شخصيات دولية، منها منى جول وزوجها في النرويج.