نوستالجيا رمضان.. ”بوجي وطمطم” طقس رمضانى جمع العائلة حول الشاشة
مع حلول شهر رمضان، تعود الذكريات إلى الأعمال الكرتونية التي شكلت طقسًا رمضانيًا أصيلًا، ومن أبرزها مسلسل بوجي وطمطم، الذي لم يكن مجرد برنامج للأطفال، بل كان مناسبة يومية تجمع الأسرة حول الشاشة بعد أذان المغرب، ليصبح جزءًا من نوستالجيا رمضان لدى أجيال متعددة.
بوجي وطمطم.. أيقونة رمضان الكرتونية
تم إنتاج مسلسل بوجي وطمطم في عام 1983، بفكرة الفنان محمود رحمي، وامتد عرضه على مدار 18 عامًا عبر عدة أجزاء، منها:
-
بوجي وطمطم في رمضان
-
الفيل الجميل
-
محطة فلافيلو
-
حكايات مع بوجي وطمطم
-
الفانوس السحري
-
بوجي وطمطم وأسرار جحا
-
حبيبتي اسمها مصر
-
أولاد القمر
-
ورشيد
كتب الفنان صلاح جاهين أغاني أول أجزاء المسلسل، واستكمل نجله بهاء كتابة أغاني الأجزاء اللاحقة، لتصبح الموسيقى جزءًا لا يتجزأ من تجربة المشاهدة الرمضانية.
قصة المسلسل والشخصيات
تدور أحداث المسلسل حول شخصيتي "بوجي" و"طمطم"، وهما شخصيتان كرتونيتان مصريتان، تقدمان عبر الحلقات قصصًا بسيطة مليئة بالقيم والأخلاق، مثل الصدق، التعاون، الاحترام وحب الوطن، بطريقة جذابة ومحببة للأطفال والكبار على حد سواء.
كان العرض دائمًا بعد أذان المغرب، لتصبح مشاهدة "بوجي وطمطم" روتينًا يوميًا لأفراد الأسرة، يجمع الجد والطفل معًا حول شاشة التلفزيون، ويزرع في نفوس الصغار معاني إيجابية بطريقة ممتعة وبسيطة.
أثر المسلسل في وجدان المشاهدين
نجح بوجي وطمطم في الجمع بين الترفيه والتربية، من خلال تقديم أفكار جديدة وغرس قيم في نفوس الصغار والكبار، مهما تنوعت أسماء الأجزاء أو تغيرت الشخصيات الثانوية.
وبفضل جودة الإنتاج وصدق الأداء، حقق المسلسل شعبية كبيرة واستمر في ذاكرة المصريين كواحد من أشهر المسلسلات الكرتونية الرمضانية، ليظل جزءًا من الطقوس الرمضانية التي تجمع العائلات حول التلفزيون، وتربط أجيالاً كاملة بذكريات الطفولة والفرح.
