الأحد 1 مارس 2026 03:55 مـ 12 رمضان 1447 هـ
بوابة النور الاخبارية
رئيس التحرير محمد حلمي
×

كيف تحمي نفسك من الصداع النصفي في رمضان؟ نصائح طبية للوقاية

الأحد 1 مارس 2026 11:14 صـ 12 رمضان 1447 هـ
كيف تحمي نفسك من الصداع النصفي
كيف تحمي نفسك من الصداع النصفي

مع بداية شهر رمضان، يلاحظ كثير من مرضى الصداع النصفي زيادة في عدد النوبات أو شدتها، خاصة خلال الأيام الأولى من الصيام. ويرجع ذلك إلى تغيّر مواعيد النوم والطعام، ونقص السوائل، الذي يعد أحد أهم المحفزات للنوبات.

يُعد الصداع النصفي اضطرابًا عصبيًا مزمنًا، يترافق أحيانًا مع غثيان، وحساسية للضوء أو الصوت، واضطرابات بصرية. لذلك، فإن ضبط نمط الحياة خلال رمضان يشكل حجر الأساس لتقليل النوبات.

الجفاف أحد أبرز المحفزات

ينصح الأطباء بضرورة الحفاظ على السوائل بين الإفطار والسحور، لأن فقدانها خلال ساعات الصيام الطويلة قد يقلل حجم الدم ويؤثر على تدفقه إلى الدماغ، ما يزيد احتمالية حدوث الصداع النصفي.

كما يُعتبر التوقف المفاجئ عن الكافيين لدى من اعتادوا على القهوة يوميًا سببًا محتملاً لصداع انسحابي قد يختلط بالصداع النصفي.

نصائح التروية:

  • شرب كميات كافية من الماء بين الإفطار والسحور.

  • توزيع السوائل على فترات متباعدة بدلًا من شرب كمية كبيرة دفعة واحدة.

  • تجنب المشروبات الغازية أو عالية السكر التي قد تؤثر على توازن السوائل.

التغذية السليمة تقلل النوبات

يلعب اختيار الأطعمة دورًا مهمًا في الوقاية من الصداع النصفي. بعض الأطعمة قد تثير النوبات لدى بعض الأشخاص، مثل:

  • الأطعمة شديدة الملوحة.

  • الوجبات الدسمة الثقيلة.

  • الأطعمة الغنية بالمواد الحافظة.

في المقابل، يساعد الإفطار المتوازن الذي يحتوي على:

  • كربوهيدرات معقدة،

  • بروتين،

  • خضروات،

في الحفاظ على مستوى السكر في الدم وتقليل احتمالية تحفيز النوبة.
كما يُنصح بعدم إهمال وجبة السحور واختيار أطعمة غنية بالألياف والبروتين للحفاظ على الشعور بالشبع وتوازن السوائل.

النوم المنتظم ضرورة للوقاية

يُعد السهر الطويل وقلة النوم من أبرز محفزات الصداع النصفي. لذلك:

  • حاول الحفاظ على عدد ساعات نوم كافٍ حتى مع تغيّر مواعيد رمضان.

  • تجنب السهر المفرط خصوصًا في الأيام الأولى من الصيام، إذ يكون الجسم في مرحلة التكيف.

إدارة الأدوية أثناء الصيام

على المرضى الذين يتناولون أدوية وقائية أو مسكنات منتظمة:

  • استشارة الطبيب قبل رمضان لضبط مواعيد الجرعات بما يتناسب مع الإفطار والسحور.

  • في الحالات الشديدة أو المتكررة، قد يُنصح بعدم الصيام إذا كان يشكل خطرًا على الصحة.

  • مراجعة الطبيب فورًا إذا حدثت أي تغييرات، مثل زيادة شدة النوبات، أو ظهور أعراض غير مألوفة، أو تغير نمط الصداع المعتاد.

الخلاصة

مع الالتزام بثلاث قواعد أساسية، يمكن لمعظم مرضى الصداع النصفي الصيام بأمان:

  1. التروية الجيدة: شرب كمية كافية من الماء والسوائل المفيدة.

  2. النوم المنتظم: الحفاظ على عدد ساعات كافٍ من النوم.

  3. تجنب المحفزات الغذائية: الابتعاد عن الأطعمة المسببة للنوبات.

الإدارة الذكية لنمط الحياة تظل حجر الأساس للوقاية من نوبات الصداع النصفي خلال شهر رمضان، وتساعد على قضاء الشهر الكريم بصحة جيدة.