التحقيق في واقعة تعدٍ مزعومة على طفل داخل حضانة بقنا بعد تداول منشور على مواقع التواصل
كشفت الأجهزة الأمنية ملابسات ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن منشور مدعوم بصورة، تضمن شكوى أحد الأشخاص من تعرض نجله للاعتداء داخل إحدى الحضانات بمحافظة قنا، ما أثار حالة من الجدل والقلق بين المتابعين.
تفاصيل البلاغ الرسمي
بالفحص، تبين ورود بلاغ إلى الأجهزة الأمنية بمحافظة قنا من شقيق الشاكي، المقيم بدائرة مركز شرطة أبو تشت، حيث حضر وبرفقته نجل شقيقه، وقدم شكوى رسمية أفاد خلالها بتضرره من مدرسة تعمل بإحدى الحضانات، متهمًا إياها بالتعدي على الطفل بالضرب، ما أسفر عن إصابته بكدمات أثناء تواجده داخل مقر الحضانة.
أقوال الأطراف المعنية
وبسؤال مقدّم البلاغ، أكد ما جاء في شكواه، مشيرًا إلى أن الواقعة حدثت خلال اليوم الدراسي، وهو ما دفع الأسرة للتحرك وتقديم بلاغ رسمي لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
في المقابل، تم استدعاء المدرسة المشكو في حقها، وبمواجهتها بما نُسب إليها، نفت ارتكابها الواقعة أو التعدي على الطفل، مؤكدة عدم صحة الاتهامات الموجهة إليها.
تحرك قانوني وتحقيقات جارية
وعلى الفور، قامت الجهات الأمنية باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، وتم تحرير محضر رسمي بالواقعة، وإخطار النيابة العامة التي باشرت التحقيقات للوقوف على ملابسات الحادث، وسماع أقوال جميع الأطراف، إلى جانب فحص التقارير الطبية الخاصة بالطفل إن وجدت.
أهمية التحقق قبل النشر
وتأتي هذه الواقعة في ظل تزايد تداول الشكاوى عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ما يسلط الضوء على أهمية التحقق من المعلومات قبل نشرها، خاصة في القضايا التي تمس الأطفال والمؤسسات التعليمية، لتجنب إثارة البلبلة أو التأثير على سير التحقيقات.
دعوات لتشديد الرقابة على الحضانات
وفي سياق متصل، جددت الواقعة مطالب أولياء الأمور بضرورة تكثيف الرقابة على الحضانات والمؤسسات التعليمية، والتأكد من الالتزام بالمعايير التربوية والإنسانية في التعامل مع الأطفال، بما يضمن سلامتهم الجسدية والنفسية.
وتستمر الجهات المعنية في متابعة القضية حتى انتهاء التحقيقات، واتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية وفقًا لما تسفر عنه النتائج.
