مسؤلين عرب يستنكرون قصف باخرة الغاز بميناء دمياط
أكد العميد احمد حسين بوزارة الداخلية اليمنية في تصريحات خاصة ان أمن مصر من أمن اليمن والامه العربية .
وأشار انه يتابع بكل اهتمام ماحصل بميناء دمياط من قصف من الطيارة المسيرة
وقال انه رغم ان الخارجية الإيرانية نفت والحوثيين نفوا الي انه منتظر تصريحات الجهات المصرية مؤكد ان هناك طرف ثالث يريد جر مصر الي حرب في الوقت الحالي لا نستبعده ربما إيران والحوثيين. او اسرائيل.
وأعلن العميد احمد حسين تضامنه مع دولة مصر الشقيقه وجيشها وشعبها قائلا نحن الي مصر ومن مصر ان اليمن شعبا وحكومة وأجهزة ألامن والدفاع مع مصر.
وطالب العميد احمد حسين من توحيد الصف العربي والجيش الموحد مثل ما طالب به فخامة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بانشاء جيش عربي موحد وطالب العميد احمد حسين بتفعيل الفكرة وأكد أن الامه العربيه في خطر.
وعن تصريحات الخارجية الإيرانية قال انه لا يصدق ماقالته الخارجية الإيرانية ولا نفي الحوثيين مشيرا ان الحكومة المصرية ستؤكد من اين جاء مصدر الطيارات وننتظر رد الحكومة المصرية وو التحقيقات ما يتفسر عنه أجهزة الأمن المصرية نستشف منهم كل التفاصيل.
ننتظر الأشقاء في مصر معرفة الجهة المعادية علي دولة مصر الشقيقه.
وادان العميد احمد حسين وتستنكر ماحدث بميناء دمياط واعلن التضامن مع مصر ومع اي دولة عربية سواء فارسي او إسرائيل او بريطانيا معرب علينا أن ننتضامن لانشاء عربي دفاع مشترك.
أكد العقيد فارس الكندي بإدارة التوجيه المعنوي الداخلية اليمنية في تصريحات خاصة ان الحريق الذي اندلع في ميناء دمياط، وأصاب سفينتين مرتبطتين بنشاط الغاز الطبيعي، مجرد حادث عابر في أحد الموانئ المصرية؛ فالموقع الجغرافي لدمياط، وطبيعة السفن المتضررة، والتوتر المتصاعد في الإقليم، كلها عوامل جعلت الحادث يتحول سريعًا إلى قضية تتجاوز حدود الحريق نفسه.
وبحسب ما أعلنته السلطات المصرية، فإن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الحريق نتج عن هجوم بطائرة مسيّرة، في حين نفت جماعة الحوثيين مسؤوليتها عن استهداف ميناء دمياط .
فالحوثيون أصبحوا طرفًا أساسيًا في معادلة أمن الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن، بعد سلسلة من الهجمات التي استهدفت سفنًا تجارية، واستخدمت خلالها الصواريخ والطائرات المسيّرة.
وقال انه في يوليو الماضي، أعلن الحوثيون بالفعل مسؤوليتهم عن استهداف ناقلتين سعوديتين في البحر الأحمر، وقالوا إن الهجمات نُفذت باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة. كما أكدت تقارير بحرية وقوع هجوم على إحدى الناقلتين.
وقبل ذلك، وثقت جهات بحرية دولية سلسلة هجمات حوثية على سفن تجارية في البحر الأحمر، الأمر الذي جعل اسم الجماعة مرتبطًا بصورة مباشرة بتهديد أمن الملاحة الدولية.
إذن، الاشتباه في الحوثيين ليس من فراغ.
من «الاشتباه» إلى «الاتهام» لقفز من حقيقة أن الحوثيين يمتلكون القدرة والدافع والسجل السابق، إلى استنتاج أنهم مسؤولون بالضرورة عن كل حادث بحري يقع في المنطقة.
وهنا تأتي أهمية الأدلة الفنية. لأن الجماعة أصبحت خلال السنوات الماضية أحد أبرز الفاعلين المسلحين في البيئة البحرية الإقليمية.
وهنا لا ينبغي أن نتعامل مع النفي الحوثي باعتباره دليل براءة، فتاريخهم في المراوغة الإعلامية واضح للعيان.
الحقيقة يجب أن تُبنى على التحقيق.
فالمنطقة تعيش حربًا متعددة الأطراف، وتتحرك فيها دول وجماعات مسلحة وشبكات تهريب وأجهزة استخبارات وقوى إقليمية ودولية، وبالتالي فإن احتمالات توظيف الطائرات المسيّرة والصواريخ في صراعات متعددة لا يمكن اختزالها في طرف واحد دون أدلة.
الأخطر من الحريق.. أمن الطاقة المصري
وشدد علي أهمية حادث دمياط لا تتوقف عند السفن المتضررة. فالموانئ المصرية، وعلى رأسها موانئ البحر المتوسط، تمثل جزءًا مهمًا من منظومة الطاقة والتجارة والنقل في المنطقة.
وقال ان اي استهداف لمنشأة مرتبطة بالغاز الطبيعي المسال يمكن أن يحمل رسائل تتجاوز الخسائر المادية المباشرة؛ فهو يمس أمن الطاقة، وثقة المستثمرين، وحركة الملاحة، والتأمين البحري، وربما حسابات الأسواق العالمية.
ولهذا فإن التعامل المصري مع الحادث يجب ألا يكون فقط عبر إخماد الحريق، بل عبر الوصول إلى الحقيقة الكاملة بشأن مصدر الهجوم والجهة التي تقف وراءه. مشيرا ان الحوثي جزء من المشكلة وهو حقيقة لا يمكن تجاهلها:
واضاف ان الحوثيون ساهموا بصورة واضحة في زعزعة أمن الملاحة في البحر الأحمر.
وأشار ان الهجمات التي أعلنت الجماعة مسؤوليتها عنها جعلت البحر الأحمر وباب المندب ضمن أكثر المناطق البحرية حساسية في العالم. كما أن استمرار استهداف السفن التجارية يمثل تهديدًا يتجاوز حدود اليمن، ويمس التجارة العالمية وأمن الطاقة وسلامة البحارة.
لكن الحقيقة الثانية لا تقل أهمية: إدانة الحوثيين في هجمات ثبتت مسؤوليتهم
لأن انتقال الهجمات من مناطق الصراع التقليدية إلى مواقع جديدة يعني أن قواعد الاشتباك نفسها ربما تكون في طور التغير.
وقال ان مصر أمام اختبار الحقيقة مصر ليست طرفًا هامشيًا في معادلة أمن المنطقة. فهي تتحكم في واحدة من أهم نقاط العبور البحرية في العالم، وتملك قناة السويس وموانئ استراتيجية على البحرين الأحمر والمتوسط.
ولذلك فإن حماية الموانئ والمنشآت الحيوية لا تحتاج فقط إلى منظومات دفاعية متقدمة، وإنما تحتاج كذلك إلى منظومة استخبارات بحرية قادرة على تحديد مصدر التهديد، وتعقب مساره، وتحديد الجهة التي تقف خلفه.
والأهم أن تصل نتائج التحقيق إلى الرأي العام بوضوح.
فإذا كان الحوثيون وراء الحادث، لابد ن تكاتف جميع الدول المعنية لإنهاء سيطرة ميليشيات الحوثي في الجمهورية اليمنية .
وأكد أن الحوثيون أصبحوا بالفعل لاعبًا رئيسيًا في معادلة تهديد الملاحة البحرية، وهذا أمر لا يمكن إنكاره في ضوء سجل الهجمات التي أعلنت الجماعة مسؤوليتها عنها.
المطلوب تحقيق مهني، وأدلة فنية، وشفافية، ثم محاسبة الجهة المسؤولة أيًا كانت.
ففي زمن الطائرات المسيّرة والحروب بالوكالة، قد يكون أخطر ما يهدد أمن المنطقة ليس فقط الصاروخ أو المسيّرة.
أكد الدكتور علي الخولاني رئيس مركز اليمني المستقل لدراسات الاستراتيجية ان مصر أكبر وأقوى دولة عربية وإفريقية، التنمية فيها واضحة للعيان في كافة المجالات، وذلك نتيجة لاستقرارها السياسي والامني، ناهيك أن مصر هي أقوى دولة عربية وافريقة بحساب القوة الشاملة كما يرى علماء السياسية.
موقعها الجغرافي هام جدا ومؤثر في السياسة الدولية، لكن تحيطها للآسف بيئة مضطربة سواء من ناحية ليبيا والسودان أو من جهة الكيان الصهيوني أو من محاولة استهدافها في حصتها من النيل أو من خلال التواجد الاسرائيلي في أرض الصومال أو من خلال تواجد جماعة الحوثي في اليمن التي تهدد بإغلاق باب المندب ما يؤثر على مدخولات قناة السويس من العملة الصعبة، ناهيك عن الحرب الأمريكية- الإيرانية، وإيران لديها أذرع تمولها من أجل تنفيذ أجندتها في منطقة الشرق الأوسط ومن هذه الأذرع الفصائل الإخوانية المتواجدة في عدد من الدول العربية كالسودان وليبيا وغزة، وجماعة الحوثي في اليمن وشباب المجاهدين في الصومال والحشد الشعبي في العراق. وهنا يمكن أن نقول أن استهداف السفينتين في دمياط قد يكون بإيعاز من النظام الإيراني لأذرعه أو قيامه هو بذلك (رغم نفيه) لخلط الاوراق في المنطقة وتخفيف الضغط عليه ومن أجل استعراض قدرته على استهداف كل نقاط المرور البحري التجاري.
واتهم الكيان الصهيوني الذي يستخدم بشكل مباشر أو غير مباشر الجماعات الإرهابية في المنطقة العربية لتنفيذ اجنداته.
ودعا الخولاني بحفظ الله لمصر وشعبها الحبيب ورئيسها عبدالفتاح السيسي من كل شر ومكروه.

