الخميس 6 أغسطس 2026 06:02 مـ 21 صفر 1448 هـ
بوابة النور الاخبارية
رئيس التحرير محمد حلمي المشرف العام عبدالرحمن معوض
×

الخلافات الأسرية بين إبراهيم سعيد وطليقته.. من نزاع النفقة والحضانة إلى ساحات القضاء

الخميس 6 أغسطس 2026 01:29 مـ 21 صفر 1448 هـ
الخلافات الأسرية بين إبراهيم سعيد وطليقته.. من نزاع النفقة والحضانة إلى ساحات القضاء

كتبت:إيمان خالد خفاجي

تصاعدت الخلافات الأسرية بين لاعب منتخب مصر السابق إبراهيم سعيد وطليقته خلال الفترة الأخيرة، لتتحول من خلافات عائلية إلى سلسلة من النزاعات القضائية التي تناولت عددًا من الملفات، أبرزها النفقة والحضانة والمصروفات الدراسية، إلى جانب تنفيذ بعض الأحكام الصادرة في القضايا المتبادلة بين الطرفين.

بداية الأزمة

بدأت تفاصيل النزاع عقب انفصال إبراهيم سعيد عن زوجته، حيث لجأت الأخيرة إلى القضاء للمطالبة بحقوق ابنتيها، مؤكدة أنها تحملت مسؤولية رعايتهما وتربيتهما على مدار سنوات، وتمسكت بالحصول على المستحقات المالية المتعلقة بالنفقة وغيرها من الالتزامات.

في المقابل، أكد إبراهيم سعيد التزامه بسداد المستحقات التي أقرتها الجهات القضائية، مشيرًا إلى أن بعض ما يتم تداوله بشأن الخلاف لا يعكس جميع تفاصيل الأزمة، وأن هناك جوانب وملابسات أخرى يرى أنها لم تحظَ بالقدر الكافي من التوضيح أمام الرأي العام.

تصريحات متبادلة بين إبراهيم سعيد وطليقته

وتصاعدت حدة الخلاف بعد خروج إبراهيم سعيد في مقطع فيديو عبر حساباته الرسمية، تحدث خلاله عن تفاصيل مروره بأزمة قضائية، كاشفًا عن قضائه 4 أشهر داخل السجن على خلفية أحكام مرتبطة بقضايا نفقة.

وأشار لاعب منتخب مصر السابق إلى أن هذه الخلافات كان لها تأثير كبير على علاقته بابنتيه، كما طالب بإعادة النظر في بعض مواد قانون الأحوال الشخصية، على خلفية تجربته مع النزاعات الأسرية والقضايا التي خاضها أمام المحاكم.

في المقابل، ردت طليقته على عدد من تصريحاته، ونفت صحة بعض ما ذكره، مؤكدة أنها حاولت في أكثر من مناسبة الوصول إلى حلول ودية لإنهاء الخلافات بعيدًا عن أروقة المحاكم، إلا أن تلك المحاولات لم تصل إلى نتيجة تنهي النزاع بين الطرفين.

النفقة والحضانة والمصروفات الدراسية في صدارة النزاع

لم تقتصر الخلافات بين الطرفين على التصريحات الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي، وإنما امتدت إلى ساحات القضاء من خلال عدد من الدعاوى التي تناولت ملفات مختلفة، من بينها النفقة، والمصروفات الدراسية، والحضانة، والمتجمد من المستحقات المالية.

كما شهدت القضية منازعات وطلبات قانونية أخرى، من بينها الحجز على بعض الممتلكات، وطلبات مرتبطة بالمنع من السفر، في الوقت الذي استمرت فيه المناقشات القضائية بشأن الالتزامات المالية وحقوق كل طرف.

وتقدم دفاع إبراهيم سعيد بدعوى للمطالبة بضم ابنتيه إلى حضانته، إلا أن المحكمة رفضت الدعوى، بينما استمرت المنازعات المتعلقة بالنفقات والمبالغ المالية المستحقة بين الطرفين أمام الجهات القضائية المختصة.

القضاء صاحب الكلمة الفصل

ومع استمرار الخلافات وتبادل التصريحات بين الطرفين، تظل الكلمة الفصل للقضاء، خاصة في ظل استمرار نظر بعض الدعاوى أمام محاكم الأسرة، وتمسك كل طرف بموقفه القانوني.

وتفصل المحاكم المختصة في تلك النزاعات وفقًا لما يقدم إليها من مستندات وأدلة ودفوع قانونية من جميع الأطراف، بما يضمن حسم كل دعوى على حدة وفقًا للقانون، بعيدًا عن التصريحات المتبادلة أو ما يتم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وبذلك تحولت الخلافات الأسرية بين إبراهيم سعيد وطليقته إلى نزاع متعدد الجوانب، تتداخل فيه الملفات المتعلقة بالنفقة والحضانة والمصروفات الدراسية، فيما يبقى حسم كل جانب من جوانب النزاع مرهونًا بما تقرره الجهات القضائية المختصة.