الإثنين 10 أغسطس 2026 05:46 مـ 25 صفر 1448 هـ
بوابة النور الاخبارية
رئيس التحرير محمد حلمي المشرف العام عبدالرحمن معوض
×

وزير الشباب والرياضة يلتقي السفراء المرشحين لتولي مهامهم بالخارج لتعزيز الدبلوماسية الشبابية والرياضية

الإثنين 10 أغسطس 2026 01:35 مـ 25 صفر 1448 هـ
وزير الشباب والرياضة يلتقي السفراء المرشحين لتولي مهامهم بالخارج لتعزيز الدبلوماسية الشبابية والرياضية

أكد الدكتور جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، أن الشباب والرياضة يمثلان أحد أهم أدوات القوة الناعمة المصرية، لما لهما من دور في بناء جسور التواصل بين الشعوب، وتعزيز صورة مصر دوليًا، وترسيخ قيم الانتماء والهوية الوطنية، مشددًا على أن الدبلوماسية الشبابية أصبحت مسارًا مهمًا لدعم العلاقات بين الدول.

جاء ذلك خلال لقائه بالسفراء المرشحين لتولي مهامهم الدبلوماسية بالخارج، بمقر وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، في إطار تعزيز التكامل بين العمل الدبلوماسي والجهود الشبابية والرياضية، وتفعيل دور البعثات المصرية في دعم هذه الملفات.

وفي مستهل اللقاء، أعرب الوزير عن تقديره للدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، مثمنًا جهود الوزارة والبعثات الدبلوماسية في دعم مختلف الملفات الوطنية، ومؤكدًا أهمية استمرار التنسيق المشترك في مجالات الشباب والرياضة.

وأشار جوهر نبيل إلى أن دور السفارات والقنصليات المصرية لا يقتصر على التمثيل السياسي والدبلوماسي، بل يمتد إلى دعم العلاقات الشعبية والثقافية والشبابية والرياضية، بما يفتح آفاقًا جديدة للتعاون مع الدول الشقيقة والصديقة.

وأكد أن الشباب المصري بالخارج يمثل رصيدًا استراتيجيًا للدولة، داعيًا إلى بناء قنوات تواصل مستدامة معهم، والاستفادة من خبراتهم وقدراتهم في دعم جهود التنمية، إلى جانب تفعيل دور البعثات المصرية في رصد احتياجاتهم وتطلعاتهم، بما يسهم في تطوير البرامج والسياسات الموجهة لهم.

وشدد الوزير على أهمية تعزيز مشاركة الشباب المصري في برامج التبادل والقيادة والتدريب والمؤتمرات الدولية، بما يسهم في إعداد كوادر تمتلك الخبرات والعلاقات الدولية، مؤكدًا أن الدبلوماسية الشبابية أصبحت إحدى أدوات تعزيز التعاون بين الدول.

وفي الشأن الرياضي، أوضح أن الرياضة تُعد من أكثر أدوات القوة الناعمة تأثيرًا، وأن الإنجازات الرياضية المصرية تعكس صورة الدولة أمام العالم، مؤكدًا ضرورة استثمار البطولات والأحداث الرياضية الدولية في الترويج لمصر وإبراز قدراتها التنظيمية وبنيتها التحتية.

وأشار إلى أهمية تعزيز التواصل بين البعثات الرياضية المصرية والجهات الرياضية بالدول المضيفة، ومتابعة الرياضيين المصريين المقيمين والمحترفين بالخارج، ورصد نجاحاتهم وتحدياتهم، بما يدعم مشاركاتهم ويعزز حضورهم.

وفيما يتعلق بالمواهب الرياضية المصرية بالخارج ومزدوجي الجنسية، أكد جوهر نبيل أن الوزارة تولي هذا الملف اهتمامًا كبيرًا، من خلال العمل على اكتشاف ورعاية المواهب، وبناء قاعدة بيانات أولية للمصريين ذوي الأصول المصرية في مختلف الدول، بالتنسيق مع الأندية والاتحادات والأكاديميات الرياضية، مع الالتزام بالقواعد المنظمة لتمثيل المنتخبات الوطنية.

كما دعا إلى الاستفادة من الفرص التعليمية والتدريبية والمنح المتاحة في الدول المختلفة، وتحويلها إلى شراكات مؤسسية مستدامة، فضلًا عن التعريف بالفرص الاستثمارية في قطاع الرياضة، خاصة في مجالات المنشآت الرياضية والصناعات والمستلزمات الرياضية والتكنولوجيا الرياضية.

وأكد الوزير تطلع الوزارة إلى إنشاء منصة رقمية موحدة تجمع خدمات الوزارات المختلفة، بما ييسر حصول المصريين بالخارج عليها، إلى جانب وضع آليات فعالة لتعزيز التواصل بين الرياضيين المصريين بالخارج والبعثات الدبلوماسية المصرية.

كما شدد على أهمية العمل على توطين صناعة الأدوات والمستلزمات الرياضية في مصر، بما يدعم الصناعة الوطنية ويعزز الاقتصاد الرياضي، مؤكدًا أن الوزارة حريصة على الاستفادة من التجارب الدولية الناجحة وتبادل الخبرات مع مختلف الدول.

واختتم جوهر نبيل اللقاء بالتأكيد على أن الشباب والرياضة يمثلان ركيزتين أساسيتين في دعم الدبلوماسية المصرية، معربًا عن تطلعه إلى شراكة مستمرة مع وزارة الخارجية والبعثات المصرية بالخارج، لبناء شبكة دولية من العلاقات الشبابية والرياضية تسهم في خدمة مصالح مصر وتعزيز حضورها الإقليمي والدولي.