رئيس العراق: حصر السلاح بيد الدولة يشمل الفصائل و«العمال الكردستاني»
كتبت:إيمان خالد خفاجي
أكد رئيس الجمهورية العراقي نزار آميدي أن الأسلحة الموجودة لدى الفصائل المسلحة تنقسم إلى ثلاثة أنواع، موضحًا أن المباحثات تتركز حاليًا على آلية تسليم الأسلحة الاستراتيجية، وفي مقدمتها الصواريخ والطائرات المسيّرة.
وقال آميدي، خلال مشاركته في اليوم الثاني من مؤتمر «حوار بغداد الثامن»، إن الحوارات مع الفصائل مستمرة، ولا توجد مؤشرات على حدوث صدام معها، مشيرًا إلى وجود «مرونة كبيرة» في التعامل مع ملف حصر السلاح.
وأوضح أن جهود حصر السلاح بيد الدولة لا تقتصر على الفصائل المسلحة، وإنما تمتد لتشمل حزب العمال الكردستاني، والأحزاب الإيرانية، وتشكيلات سنجار، مؤكدًا أن الدولة تتعامل مع جميع التشكيلات المسلحة التي تعمل خارج إطار المؤسسات الرسمية.
وشدد رئيس الجمهورية العراقي على أن حصر السلاح بيد الدولة يمثل مطلبًا دستوريًا وشعبيًا، مؤكدًا أن القرار العراقي بشأن هذا الملف «وطني خالص»، وأن بغداد تعمل على معالجة القضية عبر الحوار والمسارات السياسية.
وفي السياق ذاته، أكد آميدي حرص العراق على عدم الانخراط في الحرب الإقليمية الدائرة بالمنطقة، مشيرًا إلى أن الموقع الجغرافي الحيوي للبلاد يجعلها طرفًا مؤثرًا في محيطها الإقليمي.
وأضاف أن التأثير الأمريكي في العراق يعكس أهمية موقع البلاد ودورها الجغرافي، موضحًا أن بغداد تسعى إلى حماية مصالحها الوطنية والتعامل مع التطورات الإقليمية المتسارعة بما يحافظ على أمنها واستقرارها.

