السبت 22 أغسطس 2026 02:09 مـ 8 ربيع أول 1448 هـ
بوابة النور الاخبارية
رئيس التحرير محمد حلمي المشرف العام عبدالرحمن معوض
×

مدبولي: سد ومحطة «جوليوس نيريري» يجسدان قدرات الشركات المصرية في تنفيذ

السبت 22 أغسطس 2026 10:49 صـ 8 ربيع أول 1448 هـ
مدبولي: سد ومحطة «جوليوس نيريري» يجسدان قدرات الشركات المصرية في تنفيذ

كتبت:إيمان خالد خفاجي

أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن مشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» الكهرومائية في تنزانيا يمثل نموذجًا بارزًا للتعاون والشراكة بين مصر وتنزانيا، ويعكس القدرات والخبرات الفنية الكبيرة للشركات المصرية في تنفيذ المشروعات القومية الكبرى على المستوى الدولي.

جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها الدكتور مصطفى مدبولي، خلال مشاركته نيابةً عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في فعاليات الافتتاح الرسمي لمشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» الكهرومائية، الذي نفذه التحالف المصري المكون من شركتي «المقاولون العرب» و«السويدي إليكتريك» في جمهورية تنزانيا المتحدة.

وأعرب رئيس الوزراء عن سعادته بوجوده مجددًا في تنزانيا للمشاركة، بتكليف من الرئيس عبد الفتاح السيسي، في افتتاح هذا المشروع الذي وصفه بالحلم التنزاني الكبير الذي تحول إلى واقع، مشيرًا إلى أن الصرح الضخم يمثل شاهدًا على قوة الإرادة التنزانية، وما تمتلكه الشركات المصرية من خبرات وقدرات فنية.

وأوضح مدبولي أن نجاح تنفيذ المشروع يعكس ما يمكن أن تحققه الشعوب من إنجازات ضخمة في مجال التنمية المستدامة عندما تسود روح التآخي والتفاهم والتعاون بين الدول.

ونقل رئيس الوزراء خالص تحيات وتمنيات الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الرئيسة التنزانية الدكتورة سامية صلوحو حسن، وإلى الشعب التنزاني الشقيق، كما قدم التهنئة لدولة تنزانيا بمناسبة هذا الإنجاز الكبير، متمنيًا لها دوام التقدم والازدهار.

وأكد مدبولي استعداد مصر الكامل لمواصلة التعاون والشراكة مع تنزانيا، ومع مختلف الدول الأفريقية، بما يسهم في بناء حاضر أفضل ومستقبل أكثر ازدهارًا لشعوب القارة.

وأشار إلى أن المشروع تم تنفيذه على مدار 42 شهرًا من العمل المتواصل، بتكلفة بلغت نحو 2.9 مليار دولار، وبقدرة توليد كهرباء تصل إلى 2115 ميجاوات، مؤكدًا أن هذه الأرقام تعكس قدرة الشركات المصرية على تنفيذ المشروعات الكبرى في الأسواق الدولية، ولا سيما داخل القارة الأفريقية.

ووجه رئيس الوزراء الشكر إلى شركتي التحالف المصري «المقاولون العرب» و«السويدي إليكتريك» على إنجاز المشروع التاريخي، الذي يعد واحدًا من أكبر ثلاثة سدود في أفريقيا.

وأكد مدبولي تطلع مصر إلى استثمار الزخم الذي أحدثه الانتهاء من مشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» في دفع العلاقات المصرية التنزانية نحو آفاق أوسع، خاصة في المجالات الاقتصادية، بما يشمل زيادة معدلات التبادل التجاري وتشجيع الاستثمارات المتبادلة.

كما شدد على أهمية تعزيز التعاون بين البلدين بمشاركة القطاع الخاص في عدد من القطاعات الاقتصادية الواعدة، والبناء على نتائج زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى دار السلام في 18 يوليو 2026، وما تضمنته من لقاءات وأنشطة مكثفة بين رجال الأعمال من البلدين لبحث فرص التعاون والاستثمار.

وأوضح أن مجالات التعاون المستهدفة تشمل التشييد والبناء، والطرق، والنقل البحري والموانئ، والمناطق اللوجيستية، والزراعة واستصلاح الأراضي، والصيد والمزارع السمكية، والصناعات الدوائية والمستلزمات الطبية، إلى جانب الكهرباء والطاقة وغيرها من القطاعات ذات الاهتمام المشترك.

وثمن رئيس الوزراء المواقف الإيجابية والمتزنة التي تتبناها تنزانيا تجاه عدد من الملفات الإقليمية محل اهتمام البلدين، معربًا عن تطلع القاهرة إلى تعزيز الدور التنزاني الإيجابي والبناء، بما يدعم التفاهم والتعاون بين دول حوض النيل.

واختتم الدكتور مصطفى مدبولي كلمته بالتأكيد على سعادته بالمشاركة في الاحتفال بالافتتاح الرسمي للمشروع نيابةً عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، مجددًا التهنئة للرئيسة سامية صلوحو حسن وللشعب التنزاني بهذا الإنجاز، وموجهًا الشكر على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة.