التعليم» توجه المديريات والإدارات والمدارس بتنظيم العمل وضبط الإشراف اليومي
كتبت:إيمان خالد خفاجي
وجهت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني المديريات التعليمية والإدارات والمدارس بضرورة الاستعداد الجيد للعام الدراسي الجديد، المقرر أن ينطلق يوم 12 سبتمبر المقبل، مع التأكيد على تنظيم العمل داخل المدارس وتحديد المهام والمسئوليات الموكلة إلى أعضاء هيئة التدريس والعاملين بصورة واضحة.
وشددت الوزارة على متابعة الالتزام بجداول الإشراف اليومي، خاصة خلال بداية اليوم الدراسي وفترات الفسحة وانصراف الطلاب، بما يضمن الحفاظ على سلامتهم وانتظام حركة الطلاب داخل المدرسة، إلى جانب عدم السماح بخروج أي من العاملين من المدرسة خلال مواعيد العمل الرسمية.
أبرز توجيهات وزير التعليم للعام الدراسي الجديد
ووجه محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بعدد من التعليمات والتأكيدات استعدادًا لانطلاق العام الدراسي الجديد، جاء أبرزها:
التأكيد على أنه لا يوجد مبرر لوجود طالب داخل المدرسة لا يجيد القراءة والكتابة، مشيرًا إلى أن تنمية هذه المهارات مسئولية مشتركة.
التأكيد على أهمية دور المعلم، وأن أثره ورسالته يظلان حاضرين في حياة طلابه لسنوات طويلة.
اعتبار تحقيق الانضباط داخل المدرسة أحد أهم عناصر استقرار العملية التعليمية.
الإعلان عن اعتماد مناهج البكالوريا المصرية من مؤسسة البكالوريا الدولية، مع استهداف تقديم أفضل نظام تعليمي للطلاب.
التأكيد على أن امتحانات جميع المراحل الدراسية تعتمد على الكتاب المدرسي والتقييمات والنماذج الاسترشادية فقط.
بدء تنفيذ برنامج قومي لتدريب المعلمين على مناهج البكالوريا المصرية منذ شهرين.
اشتراط إنجاز 60% من التقييمات والأداءات والاختبارات الشهرية لدخول الطالب امتحان الفرصة الأولى في الصفين الثاني والثالث بنظام البكالوريا المصرية.
الإشارة إلى وصول نسبة حضور الطلاب خلال العام الدراسي الماضي إلى 95% في عدد كبير من المحافظات.
وضع حصة التربية الدينية ضمن أول أربع حصص في اليوم الدراسي.
توفير مجموعات تقوية عقب انتهاء اليوم الدراسي، بمشاركة معلمي المدرسة.
استهداف إعداد طالب مصري يفهم دينه بصورة صحيحة، ويتقن اللغة العربية، ويعتز بتاريخه وهويته الوطنية، ويمتلك المهارات والمعارف اللازمة لمواكبة متطلبات سوق العمل.
العمل على تخريج طلاب من منظومة التعليم قبل الجامعي يمتلكون مهارات البرمجة والذكاء الاصطناعي، إلى جانب أدوات الثقافة المالية.
التأكيد على مسئولية منظومة التعليم في بناء جيل واعٍ بمسئوليته تجاه وطنه وقادر على المشاركة في بناء مستقبله.

