الإثنين 31 أغسطس 2026 02:16 مـ 17 ربيع أول 1448 هـ
بوابة النور الاخبارية
رئيس التحرير محمد حلمي المشرف العام عبدالرحمن معوض
×

شي جين بينج يزور مصر لتعزيز الشراكة الاستراتيجية.. تعاون اقتصادي ومباحثات

الإثنين 31 أغسطس 2026 10:42 صـ 17 ربيع أول 1448 هـ
شي جين بينج يزور مصر لتعزيز الشراكة الاستراتيجية.. تعاون اقتصادي ومباحثات

كتبت:إيمان خالد خفاجي

بدأ الرئيس الصيني شي جين بينج خلال الساعات المقبلة زيارة دولة إلى مصر، في خطوة تحظى بأهمية استراتيجية كبيرة، ليس فقط على صعيد العلاقات الثنائية بين القاهرة وبكين، وإنما لما تحمله من أبعاد إقليمية ودولية.

ومن المقرر أن يلتقي الرئيس الصيني خلال زيارته الرئيس عبد الفتاح السيسي، لبحث سبل تعزيز وتطوير الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين، ودفع مجالات التعاون المشترك في مختلف القطاعات، إلى جانب تبادل الرؤى بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك.

وتأتي الزيارة بالتزامن مع احتفال مصر والصين بمرور 70 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، في ظل تطور ملحوظ شهدته العلاقات خلال السنوات الماضية، خاصة على المستويات السياسية والاقتصادية والاستثمارية.

الصين أكبر شريك تجاري لمصر منذ 14 عامًا

تحتل الصين مكانة بارزة في الاقتصاد المصري، حيث تعد أكبر شريك تجاري لمصر على مدار 14 عامًا، وتعكس أرقام التجارة والاستثمارات حجم التطور الذي شهدته العلاقات بين القاهرة وبكين.

وتتضمن أبرز مؤشرات التعاون الاقتصادي بين البلدين:

20.8 مليار دولار قيمة التبادل التجاري بين مصر والصين.

11.7 مليار دولار حجم التجارة الثنائية خلال النصف الأول من عام 2026.

2014 عام إعلان الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين.

2014 انضمام مصر إلى مبادرة الحزام والطريق.

2016 أول زيارة للرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر.

2022 انضمام مصر إلى منظمة شنغهاي للتعاون بصفة شريك حوار.

2024 انضمام مصر رسميًا إلى تجمع بريكس.

2026 شمول مصر ضمن 53 دولة إفريقية استفادت من مبادرة الإعفاء الجمركي الصينية.

7.4 مليار دولار حجم الاستثمارات في منطقة تيدا بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.

200 شركة صينية تعمل في منطقة تيدا.

نحو 10 آلاف فرصة عمل مباشرة و50 ألف فرصة عمل غير مباشرة توفرها المنطقة.

وتؤكد هذه المؤشرات اتساع نطاق التعاون المصري الصيني، خاصة في مجالات التجارة والاستثمار والصناعة والبنية التحتية، بما يعزز من مكانة الشراكة بين البلدين ويفتح المجال أمام مزيد من المشروعات المشتركة خلال الفترة المقبلة.