وزير التعليم العالي يوجه بتنفيذ خطط الأنشطة الطلابية ودعم المواهب والنوابغ والمبتكرين
كتبت:إيمان خالد خفاجي
ينطلق اليوم السبت، العام الجامعي الجديد 2026/2027 بالجامعات والمعاهد العليا، وفقًا للخريطة الزمنية المعتمدة، حيث تبدأ الدراسة في 19 سبتمبر 2026، وسط استعدادات لاستقبال نحو 4 ملايين طالب وطالبة بمختلف مؤسسات التعليم العالي.
وتستمر الدراسة بالفصل الدراسي الأول لمدة 15 أسبوعًا، على أن تنتهي يوم الخميس 31 ديسمبر 2026، فيما تُجرى امتحانات نهاية الفصل الدراسي الأول اعتبارًا من السبت 2 يناير 2027 وحتى الخميس 21 يناير، وتبدأ إجازة منتصف العام يوم السبت 23 يناير وتستمر حتى الخميس 4 فبراير 2027.
وينطلق الفصل الدراسي الثاني يوم السبت 6 فبراير 2027، ويستمر لمدة 15 أسبوعًا، لينتهي يوم الخميس 20 مايو 2027، بينما تُجرى امتحانات الفصل الدراسي الثاني خلال شهري مايو ويونيو وفقًا لطبيعة الدراسة والامتحانات بكل كلية.
وهنأ الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، أعضاء المجتمع الأكاديمي من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والعاملين بالجامعات والمعاهد، بمناسبة بدء العام الجامعي الجديد، متمنيًا للطلاب عامًا دراسيًا حافلًا بالنجاح والتميز.
وأوضح الوزير أن منظومة التعليم العالي تضم 130 جامعة متنوعة بين حكومية وخاصة وأهلية وتكنولوجية، إلى جانب أفرع الجامعات الأجنبية والجامعات التي تعمل وفق اتفاقيات دولية، فضلًا عن 185 معهدًا عاليًا ومؤسسات أخرى للتعليم العالي، بما يوفر مسارات وبرامج تعليمية متعددة تتناسب مع احتياجات سوق العمل والتطورات العلمية والتكنولوجية.
وشدد الدكتور عبدالعزيز قنصوة على ضرورة انتظام العملية التعليمية منذ اليوم الأول للدراسة، والتزام أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة بالحضور، وسرعة إعلان الجداول الدراسية، مع الاستعداد الكامل لاستقبال الطلاب بمختلف الجامعات والمعاهد.
ووجه الوزير بتنفيذ خطط الأنشطة الطلابية الرياضية والفنية والثقافية والاجتماعية، مع الاهتمام باكتشاف ودعم الطلاب أصحاب المواهب والنوابغ والمبتكرين، وتوفير بيئة جامعية تشجع على الإبداع والابتكار وريادة الأعمال.
وأكد أهمية مساعدة الطلاب على تطوير أفكارهم وتحويلها إلى تطبيقات ومنتجات وحلول قابلة للتنفيذ، بما يدعم الاقتصاد القائم على المعرفة، إلى جانب تشجيع المشاركة في المسابقات والمشروعات الابتكارية، ودعم الحاضنات ومراكز الابتكار والتكنولوجيا داخل الجامعات.
كما شدد على ضرورة ربط مخرجات التعليم والبحث العلمي باحتياجات المجتمع والقطاعات الإنتاجية والخدمية وسوق العمل، بما يعزز إسهام الجامعات في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وأكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة مواصلة جهود تدويل التعليم العالي، من خلال توسيع الشراكات الأكاديمية والبحثية مع الجامعات والمؤسسات الدولية، والتوسع في البرامج المشتركة والدرجات العلمية المزدوجة، فضلًا عن تبادل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، بما يدعم تنافسية الجامعات المصرية ويعزز حضورها إقليميًا ودوليًا.
كما وجه بتكثيف الندوات والأنشطة التوعوية والثقافية داخل الجامعات، وتعزيز قيم الانتماء لدى الطلاب، ومواجهة الأفكار غير السوية والمتطرفة التي تستهدف ثوابت المجتمع، إلى جانب تنظيم زيارات ميدانية للمشروعات القومية للتعرف على حجم الإنجازات والمشروعات الجاري تنفيذها في مختلف القطاعات.
وشدد الوزير على أهمية تفعيل دور الجامعات في خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وتوسيع التعاون مع مؤسسات المجتمع والقطاع الخاص، والاستفادة من الإمكانات والخبرات الجامعية في دعم جهود التنمية المستدامة.
من جانبه، أكد الدكتور عادل عبدالغفار، المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي باسم وزارة التعليم العالي، استعداد الجامعات والمعاهد للعام الدراسي الجديد، من خلال الانتهاء من أعمال الصيانة وتجهيز المدرجات والقاعات والمعامل والمدن الجامعية، فضلًا عن مواصلة تطوير المستشفيات الجامعية ومراجعة إجراءات الصحة والسلامة المهنية.
وأضاف أن الجامعات تواصل تطوير برامجها الأكاديمية وربطها باحتياجات سوق العمل، مع التوسع في البرامج البينية والتخصصات الحديثة، وتعظيم الاستفادة من مراكز التطوير المهني لتزويد الطلاب بالمهارات والخبرات العملية اللازمة للانتقال إلى سوق العمل.
وأشار المتحدث الرسمي إلى استمرار جهود التحول الرقمي وتوظيف التكنولوجيا الحديثة في تطوير العملية التعليمية والخدمات الجامعية، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للطلاب.

