الأحد 1 نوفمبر 2026 01:53 صـ 19 جمادى أول 1448 هـ
بوابة النور الاخبارية
رئيس التحرير محمد حلمي المشرف العام عبدالرحمن معوض
×

إبراهيم المليجي عقب فوزه بعضوية الهيئة العليا للوفد: الحزب أكبر من الأشخاص.. واستعادة مكانته تبدأ بوحدة الصف والعمل الجماعي

السبت 31 أكتوبر 2026 10:04 مـ 19 جمادى أول 1448 هـ
إبراهيم المليجي عقب فوزه بعضوية الهيئة العليا للوفد: الحزب أكبر من الأشخاص.. واستعادة مكانته تبدأ بوحدة الصف والعمل الجماعي

كتبت نجوي فياض... 

أكد الأستاذ إبراهيم المليجي، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، أن الفوز بثقة الجمعية العمومية في انتخابات الهيئة العليا يمثل أمانة ومسؤولية وطنية وتنظيمية، وليس مجرد موقع أو تكريم، مشددًا على أن المرحلة المقبلة تتطلب العمل بروح الفريق الواحد، وتغليب مصلحة الحزب على أي خلافات أو حسابات شخصية.

وتقدم المليجي بخالص الشكر والتقدير للدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس حزب الوفد، متمنيًا له وللحزب دوام التوفيق، وأن تشهد المرحلة المقبلة مزيدًا من الاستقرار والتقدم، واستعادة الوفد لمكانته التي تليق بتاريخه الوطني العريق.

كما وجه التهنئة إلى جميع الفائزين بعضوية الهيئة العليا، والشباب الذين نالوا ثقة الوفديين بعضوية السكرتارية، مؤكدًا تقديره لكل من خاض الانتخابات ولم يحالفه التوفيق، باعتبار أن الجميع شركاء في مسيرة الحزب، وأن اختلاف النتائج الانتخابية لا ينبغي أن يتحول إلى اختلاف في الانتماء أو الأهداف.

وأعرب المليجي عن اعتزازه بمشاركة الوفديين من مختلف محافظات الجمهورية في هذا الاستحقاق الديمقراطي، مشيدًا بما بذلوه من جهد وتحملوه من مشاق السفر للمشاركة في الانتخابات، بما عكس صورة تليق بتاريخ حزب الوفد وإيمانه بالممارسة الديمقراطية.

وشدد عضو الهيئة العليا على أن الوفد أكبر من الأشخاص والمواقع، وأن استعادة دوره الوطني لا تتحقق بالشعارات، وإنما بالعمل الجاد والمواقف المسؤولة وتكاتف جميع أبنائه، وترجمة ثقة الجمعية العمومية إلى أداء حقيقي يخدم الحزب والوطن.

وفي رسالة تعكس ارتباط الحاضر بتاريخ الوفد، استعاد المليجي عددًا من المحطات التي وصفها بأنها نماذج للوفد الذي يتطلع أبناؤه إلى عودته، من بينها انتخابات رئاسة الحزب عام 2014، ومركز الدراسات مع المستشار يحيى الجمل عام 2010، ومؤتمر شباب الوفد بالمنوفية عام 2009.

وتحمل هذه الرسالة دلالة تتجاوز التهنئة بنتائج الانتخابات؛ فالمطلوب اليوم ليس مجرد تجديد المواقع التنظيمية، بل استعادة روح الوفد التي صنعت تاريخه، وبناء مرحلة جديدة يكون فيها الانتماء مسؤولية، والاختلاف مساحة للتنافس، والعمل المشترك طريقًا لاستعادة المكانة والدور.