الخميس 5 نوفمبر 2026 01:49 مـ 24 جمادى أول 1448 هـ
بوابة النور الاخبارية
رئيس التحرير محمد حلمي المشرف العام عبدالرحمن معوض
×

قنصوة: المهرجان القومي للمسرح المدرسي منصة لاكتشاف المواهب الطلابية

الخميس 5 نوفمبر 2026 10:50 صـ 24 جمادى أول 1448 هـ
قنصوة: المهرجان القومي للمسرح المدرسي منصة لاكتشاف المواهب الطلابية

كتبت:إيمان خالد خفاجي

أكد الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، أن المهرجان القومي للمسرح المدرسي يمثل انطلاقة جديدة لتعزيز قوة مصر الناعمة، من خلال تأسيس مسارات مستدامة لاكتشاف المواهب الطلابية ورعايتها، وتنمية قدراتها الفنية والإبداعية، وإتاحة الفرص أمامها لمواصلة مشوارها الفني.

جاء ذلك خلال كلمته بالمؤتمر الصحفي للإعلان عن تفاصيل الدورة الأولى من المهرجان، الذي يُقام برعاية السيدة انتصار السيسي، قرينة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبالتعاون بين وزارتي الثقافة والتربية والتعليم والتعليم الفني.

المسرح المدرسي رافد لبناء جيل جديد من المبدعين

وأوضح قنصوة أن المهرجان يمثل خطوة مهمة نحو بناء جيل جديد من المبدعين، ويفتح أمام الطلاب آفاقًا واسعة لاكتشاف مواهبهم والتعبير عن قدراتهم، باعتبار المسرح أداة فاعلة لبناء الوعي وتشكيل الشخصية وتنمية الحس الفني والإنساني، فضلًا عن ترسيخ قيم الانتماء والعمل الجماعي وقبول الآخر.

وأشار إلى أن المسرح المدرسي يُعد رافدًا أساسيًا لاكتشاف المواهب الفنية ورعايتها، وإعداد أجيال قادرة على الإسهام في مستقبل الحركة المسرحية والفنية المصرية، من خلال منح الطلاب فرصًا حقيقية لصقل مواهبهم واكتساب الخبرات اللازمة لتأهيلهم للاحتراف.

وأضاف أن بناء منظومة متكاملة للإبداع يسهم في تعزيز قدرة مصر على التأثير وترسيخ مكانتها الثقافية والفنية، مؤكدًا أهمية الاهتمام بمختلف مجالات الإبداع، ومنها المسرح والسينما والغناء والشعر والموسيقى والأدب.

استراتيجية لاكتشاف المواهب ورعايتها

وأكد القائم بأعمال وزير الثقافة أن المهرجان يأتي في إطار استراتيجية الوزارة لاكتشاف المواهب ورعايتها وتنمية القدرات الإبداعية، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030، التي تضع بناء الإنسان وتنمية قدراته ضمن أولوياتها.

ولفت إلى أن المواهب الشابة والمبدعين الصغار يمثلون أحد أهم روافد القوة الناعمة المصرية، وأن الاستثمار في اكتشافهم ورعايتهم يمثل استثمارًا في مستقبل الوطن وهويته وقدرته على التأثير.

ووجّه رسالة إلى الطلاب المشاركين، مؤكدًا أن مشاركتهم في المهرجان ليست مجرد عروض تنتهي بإعلان الجوائز، بل تمثل بداية لمسار فني وإبداعي ممتد، يستهدف توفير فرص مستمرة لتنمية مواهبهم وتطوير أدواتهم.

تحويل المدارس إلى بيئات حاضنة للإبداع

وأشار قنصوة إلى أن التعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني يستهدف تحقيق التكامل بين المؤسسات التعليمية والثقافية، وتحويل المدارس إلى بيئات حاضنة للإبداع، لا يقتصر دورها على تقديم المعرفة، بل يمتد إلى بناء الشخصية وتنمية الوجدان واكتشاف الطاقات الكامنة لدى الطلاب.

وأشاد بالتعاون بين الوزارتين، الذي أسهم في خروج المشروع إلى النور، وتوفير بيئة محفزة للإبداع، وإتاحة الثقافة والفنون أمام الطلاب في مختلف محافظات الجمهورية.

30 عرضًا تتنافس في المسابقة الرسمية

ووجّه قنصوة التحية إلى اللجنة التأسيسية العليا للمهرجان واللجنة التنفيذية وفرق العمل، مثمنًا جهود لجنة المشاهدة في متابعة العروض المسرحية على مستوى الجمهورية واختيار الأعمال المشاركة.

وكشف عن اختيار 30 عرضًا مسرحيًا للمشاركة في المسابقة الرسمية، إلى جانب أكثر من 2328 عرضًا موازيًا تُقدم طوال فترة المهرجان على مسارح الهيئة العامة لقصور الثقافة والمدارس بمختلف المحافظات.

وأكد أن حجم المشاركة يعكس اتساع قاعدة المواهب المسرحية والطاقات الإبداعية داخل المدارس المصرية، مشيرًا إلى أن الطموح يتمثل في ترسيخ المهرجان باعتباره منصة وطنية مستدامة لاكتشاف المواهب وتأهيلها للاحتراف.

أعمال فنية تعبر عن مصر وتاريخها وهويتها

وفي ختام كلمته، وجّه قنصوة الشكر إلى السيدة انتصار السيسي على رعايتها للمهرجان ودعم انطلاقته الأولى، كما أعرب عن تقديره لقيادات الوزارتين والفنانين والقائمين على الأنشطة الطلابية، مثمنًا جهود الدكتورة إيمان محمد حسن في الإعداد للمشروع.

وخاطب الطلاب المشاركين قائلًا: «ننتظر منكم أعمالًا فنية تعبر عن مصر وتاريخها وهويتها، وتقدم رؤيتكم لمستقبلها»، مؤكدًا ثقته في قدراتهم وأفكارهم ودورهم في مستقبل الحركة الفنية والثقافية المصرية.