«خلي بالك من نفسك» ينتقل للمنصات الرقمية بعد 15 أسبوعًا من العرض السينمائي
كتبت هينار ثروت
عاد فيلم «خلي بالك من نفسك» إلى واجهة الاهتمام من جديد، بالتزامن مع طرحه عبر المنصات الرقمية، وذلك بعد رحلة عرض سينمائي استمرت نحو 15 أسبوعًا، شهد خلالها الفيلم حضورًا لافتًا لدى الجمهور منذ انطلاقه في دور العرض.
ويأتي طرح الفيلم رقميًا ليمنح فرصة جديدة أمام المشاهدين الذين لم يتمكنوا من متابعته داخل السينما، خاصة مع تزايد الاعتماد على المنصات الرقمية لمشاهدة الأعمال السينمائية بعد انتهاء فترات عرضها على شاشات السينما.
وخلال فترة عرضه في دور السينما، استطاع «خلي بالك من نفسك» أن يجذب اهتمام شريحة من الجمهور، مستفيدًا من قصته وأبطاله، إلى جانب حالة التفاعل التي صاحبت طرحه ومناقشة موضوعاته عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وتُعد مدة الـ15 أسبوعًا التي قضاها الفيلم في دور العرض مؤشرًا على استمرار الإقبال عليه، خاصة في ظل المنافسة القوية التي تشهدها مواسم السينما ووجود عدد كبير من الأفلام المتنوعة التي تتنافس على جذب الجمهور.
ومع انتقال الفيلم إلى العرض الرقمي، يترقب صناعه وصوله إلى شريحة أكبر من الجمهور، إذ أصبحت المنصات الرقمية واحدة من أهم الوسائل التي تتيح للأعمال السينمائية الوصول إلى المشاهدين بعد انتهاء رحلتها في دور العرض.
ويأتي العرض الرقمي في توقيت مناسب لعشاق السينما الذين يفضلون متابعة الأفلام من المنزل، كما يمنح العمل فرصة جديدة للانتشار وإعادة اكتشافه من جانب جمهور لم تتح له فرصة مشاهدته خلال فترة عرضه السينمائي.
وتشهد الفترة الأخيرة اهتمامًا متزايدًا بطرح الأفلام المصرية عبر المنصات الرقمية بعد انتهاء عروضها في السينما، في ظل تغير عادات المشاهدة وتوسع الجمهور في استخدام الخدمات الرقمية لمتابعة الأعمال الفنية.
ويُعد انتقال «خلي بالك من نفسك» من شاشات السينما إلى المنصات الرقمية مرحلة جديدة في رحلة الفيلم، بعد 15 أسبوعًا من العرض السينمائي، ليواصل حضوره أمام الجمهور ولكن عبر شاشة مختلفة.
ومن المنتظر أن يحظى الفيلم بتفاعل جديد مع بدء عرضه رقميًا، خاصة من الجمهور الذي كان ينتظر توفره على إحدى المنصات لمشاهدته، إلى جانب إعادة اهتمام المتابعين بالعمل وأبطاله وقصته.
وبذلك يفتح «خلي بالك من نفسك» صفحة جديدة في مسيرته، منتقلًا من أجواء دور العرض السينمائي إلى عالم المشاهدة الرقمية، في خطوة تمنحه فرصة إضافية للوصول إلى جمهور أوسع.

