الإثنين 27 أبريل 2026 01:28 مـ 10 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة النور الاخبارية
رئيس التحرير محمد حلمي
×

المنوفي: عودة المواعيد الطبيعية للمحال العامة تنعش الأسواق وتدعم استقرار الأسعار

الإثنين 27 أبريل 2026 07:33 صـ 10 ذو القعدة 1447 هـ
المنوفي: عودة المواعيد الطبيعية للمحال العامة
المنوفي: عودة المواعيد الطبيعية للمحال العامة

أكد حازم المنوفي، عضو شعبة المواد الغذائية، أن قرار الحكومة بوقف العمل بمواعيد الغلق المبكر للمحال العامة والمراكز التجارية والمطاعم، والعودة إلى المواعيد الطبيعية، يمثل خطوة مهمة من شأنها تنشيط الأسواق المحلية وتعزيز الحركة التجارية، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الحالية التي تتطلب إجراءات داعمة للتجارة الداخلية وتوافر السلع.

وأوضح المنوفي أن القرار يأتي في توقيت بالغ الأهمية، حيث تحتاج الأسواق إلى مزيد من المرونة في ساعات التشغيل، بما يتيح للتجار فرصًا أكبر لعرض المنتجات وبيعها، ويساهم في زيادة معدلات الإقبال من المواطنين، الأمر الذي ينعكس إيجابيًا على حركة البيع والشراء داخل مختلف القطاعات التجارية.

قرار عودة المواعيد الطبيعية يدعم النشاط التجاري

وأشار عضو شعبة المواد الغذائية إلى أن تمديد ساعات العمل وعودة المواعيد الطبيعية للمحال العامة يمنح أصحاب الأنشطة التجارية مساحة أكبر لإدارة أعمالهم بصورة أكثر كفاءة، خاصة في المناطق التجارية والأسواق ذات الكثافة السكانية المرتفعة.

وأضاف أن هذا القرار يسهم في رفع معدلات التداول التجاري، ويقلل من التكدس خلال ساعات محددة، حيث يمكن للمستهلكين التسوق على مدار فترات أطول، ما يخفف الضغط على الأسواق ويحسن تجربة الشراء.

وأكد أن زيادة ساعات العمل تتيح أيضًا للمحال والمراكز التجارية استيعاب أعداد أكبر من الزبائن، وهو ما يؤدي إلى تحريك عجلة الاقتصاد المحلي وتنشيط الطلب على السلع والخدمات.

تأثير إيجابي على الأسعار وتخفيف الأعباء

وأوضح المنوفي أن القرار ستكون له آثار إيجابية مباشرة على استقرار الأسعار، حيث إن زيادة المنافسة بين التجار وتمديد ساعات البيع يدفعان إلى تقديم عروض سعرية أفضل لجذب المستهلكين.

وأشار إلى أن المرونة في التشغيل تساعد كذلك على تقليل نسب الفاقد في بعض السلع، خاصة المواد الغذائية والمنتجات سريعة التداول، مما يساهم في تحسين كفاءة السوق وخفض بعض التكاليف التشغيلية.

وأضاف أن كل هذه العوامل تصب في صالح المواطن، من خلال تخفيف الأعباء المعيشية وتوفير السلع بأسعار أكثر توازنًا في الأسواق.

مواجهة الضغوط الاقتصادية العالمية

وأكد عضو شعبة المواد الغذائية أن الأسواق المصرية، مثل غيرها من الأسواق العالمية، تتأثر بالتحديات الاقتصادية الدولية، وعلى رأسها معدلات التضخم وارتفاع تكاليف الشحن والطاقة وسلاسل الإمداد.

وأشار إلى أن القرارات الداخلية الداعمة لحركة التجارة تعد من الأدوات المهمة لمواجهة هذه الضغوط، إذ تساعد على استمرار توافر السلع وتنشيط الدورة الاقتصادية المحلية وتقليل آثار الأزمات الخارجية على المستهلك.

وأضاف أن الحكومة تتحرك وفق رؤية متكاملة تستهدف حماية الأسواق من الاضطرابات وضمان استقرار المعروض من السلع الأساسية.

أهمية الرقابة على الأسواق

وشدد المنوفي على ضرورة استمرار الحملات الرقابية المكثفة لضبط الأسواق والتأكد من الالتزام بالأسعار العادلة، ومنع أي محاولات للاحتكار أو المغالاة في الأسعار.

وأوضح أن الرقابة الفعالة تمثل عنصرًا أساسيًا في نجاح أي قرارات اقتصادية، لأنها تضمن وصول آثارها الإيجابية إلى المواطن بشكل مباشر، وتحافظ على التوازن بين مصلحة التاجر وحقوق المستهلك.

كما أكد أن توافر السلع واستقرار أسعارها يعد خط الدفاع الأول في مواجهة أي تداعيات اقتصادية محتملة.

دعوة لترشيد الاستهلاك والتعاون المشترك

ودعا المنوفي المواطنين إلى تبني ثقافة ترشيد الاستهلاك، بما يتماشى مع جهود الدولة في إدارة الموارد بكفاءة، مشيرًا إلى أن حسن إدارة الطلب يساعد أيضًا في استقرار الأسواق.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن التعاون بين الحكومة والتجار والمستهلكين يمثل الركيزة الأساسية لتحقيق التوازن داخل السوق المصري، وضمان استمرار توافر السلع بأسعار مناسبة، بما يدعم الاقتصاد الوطني خلال المرحلة الراهنة.