وفاة اللواء كمال مدبولي والد رئيس الوزراء مصطفى مدبولي.. مسيرة عسكرية حافلة في تاريخ القوات المسلحة
أُعلن صباح اليوم الإثنين 27 أبريل 2026، عن وفاة اللواء أركان حرب كمال مدبولي، والد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وذلك بعد مسيرة وطنية وعسكرية حافلة بالعطاء داخل صفوف القوات المسلحة المصرية، كان خلالها أحد أبطال حرب أكتوبر المجيدة.
إعلان وفاة اللواء كمال مدبولي
توفي اللواء كمال مدبولي في الساعات الأولى من صباح اليوم، وسط حالة من الحزن داخل الأوساط الرسمية والعسكرية، نظرًا لتاريخه الطويل في الخدمة العسكرية، ومشاركته البارزة في حرب السادس من أكتوبر 1973، التي تُعد واحدة من أهم المحطات في تاريخ الجيش المصري.
ولم يتم الإعلان عن تفاصيل إضافية بشأن ترتيبات الجنازة أو مراسم التشييع حتى الآن، وسط توقعات بحضور رسمي وعسكري رفيع نظرًا لمكانته وتاريخه الوطني.
مسيرة عسكرية حافلة في القوات المسلحة
يُعد اللواء كمال مدبولي أحد أبطال حرب أكتوبر المجيدة، حيث شغل منصب قائد كتيبة مدفعية خلال الحرب برتبة مقدم أركان حرب، وشارك في المعارك التي ساهمت في استرداد أرض سيناء ورفع راية النصر.
كما عمل أستاذ كرسي المدفعية بأكاديمية ناصر العسكرية العليا الأسبق، وشارك في إعداد وتأهيل أجيال من الضباط داخل القوات المسلحة، مما جعله أحد الرموز العسكرية البارزة في مجال المدفعية والدراسات العسكرية.
النشأة والتعليم والبدايات
ولد اللواء كمال مدبولي في 11 أكتوبر 1935 بمحافظة القاهرة، ونشأ في بيئة مصرية وطنية ساهمت في تشكيل وعيه العسكري المبكر.
بدأ مسيرته التعليمية بالحصول على الشهادة الابتدائية عام 1947، ثم التوجيهية عام 1952، قبل أن يلتحق بالكلية الحربية عام 1953، ليتخرج منها في 1 أبريل 1956 برتبة ضابط بسلاح المدفعية.
ومنذ تخرجه، بدأ رحلة طويلة داخل صفوف القوات المسلحة، تدرج خلالها في العديد من المناصب العسكرية حتى أصبح أحد أبرز المتخصصين في سلاح المدفعية.
دور بارز في حرب أكتوبر
شارك اللواء كمال مدبولي في حرب أكتوبر المجيدة عام 1973، والتي تعد نقطة تحول في تاريخ مصر العسكري، حيث كان قائد كتيبة مدفعية، وأسهم مع زملائه في دعم القوات المسلحة خلال معارك العبور واستعادة الأرض.
ويُعد دوره ضمن سلاح المدفعية من الأدوار المحورية التي ساهمت في تحقيق التفوق النيراني خلال الحرب، ما عزز من مكانته كأحد الضباط المتميزين في هذا التخصص الدقيق.
إرث عسكري وتعليمي
بعد انتهاء خدمته الميدانية، واصل اللواء كمال مدبولي عطاؤه داخل المؤسسة العسكرية من خلال العمل الأكاديمي، حيث تولى منصب أستاذ كرسي المدفعية بأكاديمية ناصر العسكرية العليا، وأسهم في تدريب وتأهيل العديد من الضباط والكوادر العسكرية.
وقد ترك إرثًا علميًا وعسكريًا مهمًا داخل المؤسسة العسكرية، من خلال خبراته الطويلة في مجال المدفعية وتطوير الفكر العسكري.
حالة من الحزن وتقدير لمسيرته
خيم الحزن على الأوساط العسكرية والرسمية عقب إعلان الوفاة، نظرًا لما يمثله الفقيد من قيمة وطنية وتاريخية، سواء كأحد أبطال حرب أكتوبر أو كأب لرئيس الوزراء المصري الحالي الدكتور مصطفى مدبولي.
ومن المتوقع أن تشهد مراسم الجنازة حضور عدد من القيادات التنفيذية والعسكرية لتقديم واجب العزاء وتكريم مسيرته الطويلة في خدمة الوطن.
