الأربعاء 29 يوليو 2026 04:08 مـ 13 صفر 1448 هـ
بوابة النور الاخبارية
رئيس التحرير محمد حلمي المشرف العام عبدالرحمن معوض
×

هاني الهلالي: زيارة رئيس مدغشقر تؤكد ريادة مصر في قيادة العمل الإفريقي المشترك

الأربعاء 29 يوليو 2026 11:59 صـ 13 صفر 1448 هـ
هاني الهلالي: زيارة رئيس مدغشقر تؤكد ريادة مصر في قيادة العمل الإفريقي المشترك

أكد المستشار هاني الهلالي، أمين المجالس المحلية وعضو الهيئة العليا بحزب الحرية المصري، أن زيارة رئيس جمهورية مدغشقر إلى القاهرة تمثل محطة مهمة في مسار تعزيز العلاقات المصرية الإفريقية، وتعكس الثقة الكبيرة التي تحظى بها الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي على مستوى القارة، ودورها المحوري في دعم الأمن والاستقرار ودفع جهود التنمية المستدامة.

وقال "الهلالي" إن اللقاءات والمباحثات التي شهدتها الزيارة تؤكد أن مصر تتحرك وفق رؤية استراتيجية واضحة تستهدف بناء شراكات تنموية حقيقية مع الدول الإفريقية، تقوم على تبادل الخبرات، وتعزيز الاستثمارات، وتطوير البنية التحتية، ونقل التجارب المصرية الناجحة في مختلف القطاعات، بما يحقق المصالح المشتركة لشعوب القارة.

وأضاف أن إعلان دعم مصر لمدغشقر خلال المرحلة الحالية، إلى جانب توقيع عدد من مذكرات التفاهم والاتفاق على تعزيز التمثيل الدبلوماسي بين البلدين، يعكس جدية القاهرة في ترسيخ التعاون مع الأشقاء الأفارقة، ويفتح آفاقًا جديدة أمام القطاع الخاص المصري للمساهمة في تنفيذ مشروعات تنموية واعدة داخل القارة.

وأشار إلى أن توافق الرؤى بين مصر ومدغشقر بشأن القضايا الإفريقية، وعلى رأسها مواجهة تداعيات التغيرات المناخية، والحفاظ على أمن واستقرار القارة، يؤكد نجاح الدبلوماسية المصرية في توحيد المواقف الإفريقية تجاه التحديات المشتركة، بما يعزز قدرة القارة على الدفاع عن مصالحها في المحافل الدولية.

وأوضح الهلالي أن الدولة المصرية أصبحت نموذجًا يُحتذى به في ترسيخ مفهوم الشراكة القائمة على التنمية واحترام المصالح المتبادلة، وهو ما أسهم في تعزيز مكانتها كإحدى الركائز الأساسية للعمل الإفريقي المشترك، ورسخ حضورها كقوة إقليمية تمتلك رؤية متكاملة لتحقيق التنمية والاستقرار داخل القارة.

واختتم المستشار هاني الهلالي تصريحاته بالتأكيد على أن التحركات الخارجية للرئيس عبد الفتاح السيسي تعكس سياسة مصرية متوازنة وفاعلة، تستهدف توسيع دوائر التعاون مع الدول الإفريقية، بما يدعم جهود التنمية، ويعزز التكامل الاقتصادي، ويدفع نحو مستقبل أكثر ازدهارًا واستقرارًا للقارة بأكملها.