عريضة كندية تجمع أكثر من 104 آلاف توقيع لإقالة السفير الأمريكي بيت هوكسترا
كتبت:إيمان خالد خفاجي
جمعت عريضة إلكترونية في كندا أكثر من 104 آلاف توقيع، للمطالبة بإعلان السفير الأمريكي لدى كندا، بيت هوكسترا، «شخصًا غير مرغوب فيه» وإقالته من منصبه، على خلفية تصريحات ومواقف اعتبرها مقدمو العريضة متعارضة مع المصالح الكندية.
وذكرت شبكة «ABC News» أن العريضة أُطلقت عبر بوابة العرائض البرلمانية الكندية، التي تتيح للمواطنين والمقيمين تقديم عرائض إلى البرلمان. وبموجب القواعد المعمول بها، إذا حصلت العريضة على خمسة توقيعات ووافق أحد أعضاء البرلمان على تقديمها، تلتزم الحكومة الكندية بتقديم رد كتابي رسمي خلال 45 يومًا.
وقدمت العريضة ليان ووكر من مدينة كالجاري، برعاية النائبة إليزابيث ماي، عن حزب الخضر الكندي، وتطالب الحكومة بإقالة هوكسترا من منصبه، إلى جانب إثارة ما وصفته بـ«السلوك غير المتوافق مع اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية» مع الولايات المتحدة.
وتتهم العريضة السفير الأمريكي بالتعامل مع تصريحات إدارة الرئيس دونالد ترامب بشأن ضم كندا إلى الولايات المتحدة لتصبح «الولاية الحادية والخمسين» بصورة تقلل من خطورتها، مشيرة إلى أن هوكسترا وصف في وقت سابق هذا الخطاب بأنه «تعبير عن المودة».
كما سبق للسفير أن شارك منشورات للرئيس ترامب تتناول فكرة اعتبار كندا الولاية الأمريكية رقم 51. وعندما سُئل في يونيو الماضي عما إذا كانت كندا يمكن أن تصبح بالفعل ولاية أمريكية إضافية، أجاب بأن الأمر يمثل «نقاشًا مهمًا للرئيس ورئيس الوزراء».
وتتطرق العريضة كذلك إلى ما وصفته بصلات هوكسترا بتطبيق أمريكي خاص ببطاقات هوية الناخبين، قالت إن حركة مؤيدة لانفصال مقاطعة ألبرتا استخدمته للتعرف على أسماء وعناوين أشخاص قد يدعمون إجراء استفتاء محتمل. وكان هوكسترا قد نفى علمه باستخدام الانفصاليين لهذا التطبيق.
ونُشرت العريضة في 21 يوليو الماضي، ومن المقرر أن يستمر استقبال التوقيعات عليها حتى 18 نوفمبر المقبل، إلا أنها شهدت زيادة ملحوظة في عدد الموقعين خلال الأيام الأخيرة، إذ تضاعف عدد التوقيعات قرابة ثلاث مرات خلال أقل من 48 ساعة.
وقالت ليان ووكر، صاحبة العريضة، في تصريحات لهيئة الإذاعة الكندية «CBC» إن حجم التفاعل مع المبادرة فاق توقعاتها، مؤكدة أنها لا تتوقع بالضرورة أن تستجيب الحكومة لمطلب إقالة هوكسترا، لكنها تأمل في أن توجه العريضة رسالة واضحة بشأن موقف الموقعين من تصريحات السفير ومواقفه تجاه كندا.

