مصر والسعودية تدينان استهداف مكة المكرمة وتؤكدان رفض أي مساس بحرمة الأراضي
كتبت:إيمان خالد خفاجي
أدانت مصر والمملكة العربية السعودية، بأشد العبارات، أي استهداف يطال مكة المكرمة أو يهدد أمن وسلامة الأراضي المقدسة، مؤكدتين أن حرمة الأماكن المقدسة تمثل خطًا أحمر لا يجوز المساس به، وأن حماية أمن الحرمين الشريفين مسؤولية تحظى بأولوية قصوى لدى الدولتين.
ويأتي هذا الموقف في إطار التأكيد المستمر على الرفض القاطع لأي أعمال من شأنها تهديد أمن المملكة العربية السعودية أو تعريض المدنيين للخطر، فضلًا عن التشديد على ضرورة احترام قدسية مكة المكرمة ومكانتها الدينية والروحية لدى المسلمين في مختلف أنحاء العالم.
وأكدت القاهرة تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية، قيادةً وشعبًا، في مواجهة أي تهديدات تستهدف أمنها واستقرارها، مشددة على أن المساس بالأراضي السعودية أو الأماكن المقدسة يُعد انتهاكًا خطيرًا للقواعد والقيم الدينية والإنسانية، ويستوجب موقفًا دوليًا واضحًا وحازمًا.
كما شددت المملكة العربية السعودية على أنها لن تتهاون في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أراضيها ومقدساتها، والحفاظ على أمن زوار بيت الله الحرام والمعتمرين والحجاج، بما يضمن استمرار أداء الشعائر في أجواء من الطمأنينة والأمان.
ويعكس الموقف المصري السعودي عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين البلدين، وما يجمعهما من تنسيق مستمر في القضايا الإقليمية والدولية، لا سيما ما يتعلق بالأمن القومي العربي، ومكافحة التهديدات التي تستهدف استقرار المنطقة، وصون المقدسات الإسلامية.
وتؤكد القاهرة والرياض أن احترام الأماكن المقدسة وعدم تعريضها لأي أعمال عدائية أو تهديدات يمثل التزامًا دينيًا وأخلاقيًا وقانونيًا، داعيتين المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في منع التصعيد، والعمل على ترسيخ الأمن والاستقرار، وحماية المدنيين والمواقع ذات المكانة الدينية.
ويظل أمن مكة المكرمة والحرمين الشريفين محل اهتمام عربي وإسلامي واسع، لما تمثله المدينة المقدسة من مكانة راسخة في وجدان المسلمين، باعتبارها قبلة المسلمين ومهوى أفئدتهم، الأمر الذي يجعل أي تهديد يطالها قضية تتجاوز حدود الدولة إلى وجدان الأمة الإسلامية بأكملها.

