محمود تريزيجيه.. أفضل لاعب وأفضل جناح أيسر
كتبت:إيمان خالد خفاجي
في فئة الرياضة، حصل محمود حسن تريزيجيه على جائزة أفضل لاعب، كما نال جائزة أفضل جناح أيسر، ليكون من أبرز نجوم كرة القدم الذين تصدروا قائمة الفائزين في «THE BEST 2026».
ويعكس حصوله على جائزتين تقديرًا جماهيريًا لأدائه داخل الملعب، وقدرته على تقديم الإضافة الهجومية والمشاركة في صناعة الفرص وتسجيل الأهداف. وتأتي جائزة أفضل لاعب ضمن الفئات العامة التي تقارن بين اللاعبين، بينما تركز جائزة أفضل جناح أيسر على الدور الفني الذي يؤديه اللاعب في مركزه.
معتمد جمال.. أفضل مدير فني في مصر
حصل معتمد جمال، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، على جائزة أفضل مدير فني في مصر لعام 2026. ويأتي تتويجه تقديرًا لعمله الفني، وما يتطلبه تدريب الفرق من إعداد للمباريات، ووضع الخطط، وإدارة اللاعبين، والتعامل مع ضغوط المنافسة.
ويحظى المدير الفني بدور محوري في بناء هوية الفريق داخل الملعب، من خلال اختيار التشكيل وتحديد أسلوب اللعب وإجراء التغييرات المناسبة خلال المباريات. ولذلك تمثل الجائزة اعترافًا بأهمية العمل التدريبي في صناعة النتائج، وليس فقط بالمجهود الذي يقدمه اللاعبون.
الأهلي.. أفضل نادٍ
حصد النادي الأهلي جائزة أفضل نادٍ في فئة الرياضة، ليضيف تكريمًا جديدًا إلى سجل حضوره في المشهد الرياضي المصري. ويأتي هذا الفوز ضمن الجوائز التي تتجاوز الأداء الفردي، لتحتفي بالكيانات الرياضية التي تحظى بمتابعة جماهيرية واسعة.
وتعكس الجائزة أهمية النادي باعتباره منظومة متكاملة تشمل الفريق الأول والأجهزة الفنية والإدارية، إلى جانب القاعدة الجماهيرية التي تتابع نتائجه ومشاركاته. كما أن وجود جائزة مستقلة لأفضل نادٍ يمنح الجمهور فرصة للتعبير عن انتمائه وتقديره للمؤسسات الرياضية.
مصطفى شوبير وياسر إبراهيم.. تألق حراسة المرمى والدفاع
حصل مصطفى شوبير على جائزة أفضل حارس مرمى، بينما فاز ياسر إبراهيم بجائزة أفضل مدافع. ويعكس التتويجان أهمية العناصر الدفاعية في كرة القدم، إذ لا يتوقف نجاح الفريق على تسجيل الأهداف فحسب، بل يرتبط كذلك بالقدرة على حماية المرمى والتعامل مع هجمات المنافسين.
فحارس المرمى يمثل خط الدفاع الأخير، ويتطلب مركزه سرعة رد الفعل وحسن التمركز والقدرة على اتخاذ القرار في اللحظات الحاسمة. أما المدافع، فيؤدي دورًا أساسيًا في إغلاق المساحات والتعامل مع الكرات العرضية والالتحامات، إلى جانب المساهمة في بناء الهجمات من الخلف.
محمد هاني وأحمد فتوح.. أفضل ظهير أيمن وأيسر
نال محمد هاني جائزة أفضل ظهير أيمن، بينما حصل أحمد فتوح على جائزة أفضل ظهير أيسر. وتسلط الجائزتان الضوء على مركزين يتطلبان قدرًا كبيرًا من التوازن بين الواجبات الدفاعية والمساندة الهجومية.
فالظهير الحديث لا يقتصر دوره على إيقاف المنافس، بل يمتد إلى التقدم على الأطراف وصناعة الفرص وتوفير خيارات إضافية لزملائه في الثلث الهجومي. ومن هنا تأتي أهمية تخصيص جوائز مستقلة لهذه المراكز، التي تؤثر بصورة مباشرة في شكل الفريق وتوازنه داخل الملعب.
مروان عطية وإمام عاشور وعبد الله السعيد
حصل مروان عطية على جائزة أفضل لاعب وسط مدافع، بينما نال إمام عاشور جائزة أفضل لاعب وسط مهاجم، وفاز عبد الله السعيد بجائزة أفضل صانع ألعاب.
وتبرز هذه النتائج أهمية خط الوسط بوصفه حلقة الوصل بين الدفاع والهجوم. فالمحور الدفاعي يساهم في استعادة الكرة وقطع الهجمات، بينما يتولى لاعب الوسط الهجومي التقدم وصناعة المساحات والمساندة أمام المرمى. أما صانع الألعاب، فيعتمد دوره على الرؤية والتمرير الدقيق والقدرة على خلق الفرص لزملائه.
ويمنح تنوع الجوائز تقديرًا للأدوار المختلفة داخل الفريق، بدلًا من حصر التقييم في عدد الأهداف أو الشهرة الجماهيرية وحدهما.
أحمد مصطفى زيزو.. أفضل جناح أيمن
حصل أحمد مصطفى زيزو على جائزة أفضل جناح أيمن، تقديرًا لما يقدمه في مركزه من تحركات هجومية ومشاركة في صناعة الفرص. ويعد مركز الجناح من المراكز التي تتطلب السرعة والقدرة على المراوغة والاختراق، إلى جانب حسن اتخاذ القرار عند الاقتراب من منطقة الجزاء.
وتعكس الجائزة اهتمام الاستفتاء بتقييم الأداء وفقًا لطبيعة المركز، وهو ما يتيح للمتابعين الاحتفاء باللاعبين الذين يؤدون أدوارًا محددة داخل المنظومة الفنية.
مصطفى زيكو ومحمد الشيبي.. بيراميدز يحصد ثلاث جوائز
حقق نادي بيراميدز حضورًا لافتًا في نتائج «THE BEST 2026»، بعدما حصد ثلاثة من ممثليه جوائز في فئة الرياضة. وفاز هاني سعيد بجائزة أفضل مدير رياضي، بينما حصل المغربي محمد الشيبي على جائزة أفضل محترف أجنبي، ونال مصطفى زيكو جائزة أفضل مهاجم وفقًا للقائمة الرسمية المنشورة للجائزة.
وتؤكد هذه النتائج تنوع مجالات التكريم داخل النادي، بين الإدارة الرياضية والأداء الفردي للاعبين. فالمدير الرياضي يؤدي دورًا في التخطيط وبناء الفريق والتعامل مع الملفات الفنية والإدارية، بينما يتم تقييم المحترف الأجنبي بناءً على حضوره داخل المنافسة، ويعتمد تقييم المهاجم على دوره في إنهاء الهجمات وصناعة الخطورة.
ويبرز هذا التتويج حضور بيراميدز ضمن الأندية التي حظيت باهتمام الاستفتاء، إلى جانب الأهلي والزمالك، بما يعكس تنوع الأسماء والكيانات الرياضية التي شملتها الجوائز.
محمد صلاح.. أفضل لاعب مصري في كأس العالم
نال النجم المصري محمد صلاح جائزة أفضل لاعب مصري في كأس العالم، وهي فئة مستقلة ضمن جوائز الرياضة. ويأتي هذا التكريم ليضع أحد أبرز الأسماء المصرية في كرة القدم العالمية ضمن قائمة المكرمين، ويعكس اهتمام الجمهور باللاعبين الذين يمثلون الكرة المصرية في المحافل الكبرى.
ويحظى صلاح بمتابعة واسعة داخل مصر وخارجها، وقد ارتبط اسمه خلال السنوات الماضية بحضور لافت في كرة القدم الأوروبية. وتمنح الجائزة مساحة للاحتفاء باسمه في سياق خاص يتعلق بتمثيل مصر في كأس العالم، بدلًا من الاكتفاء بفئات الأداء المحلي.
محمود الخطيب.. أفضل رئيس نادٍ
حصل محمود الخطيب على جائزة أفضل رئيس نادٍ، في فئة تحتفي بالدور الإداري والقيادي داخل المؤسسات الرياضية. ويأتي التكريم في سياق الاهتمام بالقيادات التي تتولى مسؤولية إدارة الأندية، والإشراف على ملفاتها التنظيمية والرياضية.
وتختلف هذه الفئة عن الجوائز المخصصة للاعبين أو الأجهزة الفنية، إذ تركز على المسؤوليات الإدارية، وما تتطلبه من تخطيط وإدارة للموارد والعمل على استقرار المؤسسة الرياضية وتطويرها.
هاني سعيد.. أفضل مدير كرة
إلى جانب الجوائز التي حصل عليها ممثلو بيراميدز، نال هاني سعيد جائزة أفضل مدير كرة وفقًا للقائمة الرسمية، التي تذكر كذلك فئة أفضل مدير رياضي ضمن نتائج النادي. ويعكس ذلك الاهتمام بالجانب الإداري الذي يرتبط مباشرة بعمل الفريق الأول، من تنظيم شؤون اللاعبين والتنسيق مع الجهاز الفني إلى متابعة التفاصيل اليومية.
ويبرز هذا التكريم أهمية الأدوار التي لا تظهر دائمًا في الملعب، لكنها تؤثر في استقرار الفريق وقدرته على التركيز في المنافسة.
فارس عوض وإبراهيم فايق وشيكابالا.. جوائز الإعلام الرياضي
حصل فارس عوض على جائزة أفضل معلق رياضي، بينما فاز إبراهيم فايق بجائزة أفضل مذيع رياضي، ونال شيكابالا جائزة أفضل محلل رياضي. وتكشف هذه الفئات عن اتساع مفهوم الجوائز الرياضية ليشمل الإعلام والتحليل، إلى جانب اللاعبين والمدربين.
فالمعلق يساهم في نقل أجواء المباراة إلى الجمهور، من خلال وصف الأحداث والتفاعل مع اللحظات الحاسمة، بينما يتولى المذيع إدارة النقاشات والحوارات الرياضية، ويقدم المحلل قراءة فنية لأداء الفرق واللاعبين.
ويأتي تكريم هذه الأسماء تقديرًا للأدوار الإعلامية التي أصبحت جزءًا أساسيًا من تجربة متابعة الرياضة، سواء عبر شاشات التليفزيون أو المنصات الرقمية.
البرامج والقنوات الرياضية تحصد جوائز الجمهور
شملت قائمة الفائزين جوائز لعدد من البرامج والمنصات الرياضية. فقد حصل برنامج «الكورة مع فايق» على جائزة أفضل برنامج رياضي، بينما فازت قناة beIN Sports بجائزة أفضل قناة رياضية.
كما نال برنامج «مع شوبير» جائزة أفضل برنامج إذاعي رياضي، وفاز «بوب كاست» الذي يقدمه إيهاب الخطيب بجائزة أفضل بودكاست رياضي، بينما حصل شادي حبشي على جائزة أفضل محتوى رياضي أون لاين.
وتعكس هذه النتائج التغيرات التي طرأت على استهلاك المحتوى الرياضي، إذ لم يعد المشاهد يعتمد على التليفزيون وحده، بل يتابع التحليلات والحوارات عبر الإذاعة والبودكاست ومواقع التواصل. ويمنح تنوع الجوائز اعترافًا بهذه المساحات المختلفة التي أصبحت تؤثر في النقاش الرياضي وتوسّع دائرة المتابعة.
ياسمين عز.. أفضل مذيعة منوعات
حصلت الإعلامية ياسمين عز على جائزة أفضل مذيعة منوعات، في واحدة من الجوائز التي شملت قطاع التليفزيون. ويأتي فوزها ضمن فئات منفصلة للمذيعين والبرامج، بما يعكس اهتمام الاستفتاء بالشخصية التي تقدم المحتوى إلى جانب البرنامج نفسه.
كما ضمت قائمة الفائزين أسماء أخرى في مجال الإعلام التليفزيوني، من بينها عمرو أديب ولميس الحديدي ورامي رضوان وإسعاد يونس، إضافة إلى جوائز لبرامج وقنوات مختلفة.
عمرو أديب ولميس الحديدي.. جوائز التوك شو
نال عمرو أديب جائزة أفضل مذيع توك شو، بينما حصلت لميس الحديدي على جائزة أفضل مذيعة توك شو. وتأتي الجائزتان ضمن فئة تحظى بمتابعة واسعة، نظرًا للدور الذي تلعبه برامج الحوار في مناقشة القضايا العامة واستضافة الشخصيات وتحليل الأحداث.
ويختلف هذا النوع من البرامج عن المنوعات أو البرامج الفنية، إذ يعتمد على الحوار وإدارة النقاش وتقديم المعلومات والآراء. ويمنح الفصل بين الفئات فرصة لتقييم المذيعين وفقًا لطبيعة المحتوى الذي يقدمونه.
رامي رضوان وإسعاد يونس.. الجائزتان الذهبيتان للتليفزيون
حصل رامي رضوان على الجائزة الذهبية للرجال في فئة التليفزيون، بينما نالت إسعاد يونس الجائزة الذهبية للنساء. ويأتي تكريمهما ضمن الجوائز الخاصة التي تضاف إلى الفئات المتعلقة بالبرامج والمذيعين.
ويعكس هذا التوزيع تنوع مجالات العمل التليفزيوني، بين التقديم الحواري والبرامج الفنية والمنوعات والمحتوى الاجتماعي، فضلًا عن الأدوار التي ترتبط بالحضور الإعلامي والخبرة المهنية.
«كلام الناس» و«الحكاية» و«باب الخلق».. البرامج تتصدر المشهد
حصل برنامج «الحكاية» على جائزة أفضل برنامج توك شو، بينما نال «كلام الناس» جائزة أفضل برنامج منوعات، وفاز «باب الخلق» بجائزة أفضل برنامج اجتماعي.
كما حصل برنامج «معكم منى الشاذلي» على جائزة أفضل برنامج فني، وفاز برنامج «ألف ليلة» بجائزة أفضل برنامج كوميدي، بينما حصل «هي وبس» على جائزة أفضل برنامج للمرأة، ونالت رضوى الشربيني جائزة أفضل مذيعة برنامج للمرأة.
وتعكس هذه النتائج تعدد أنواع البرامج التي يتابعها الجمهور، بين الحوار السياسي والاجتماعي والمنوعات والفن والكوميديا والقضايا المتعلقة بالمرأة. ويمنح تخصيص جائزة لكل نوع فرصة لإبراز الأعمال التي تتميز في مجالها، بدلًا من وضع البرامج المختلفة في منافسة واحدة.
MBC أفضل قناة فضائية ومحمود سعد أفضل مذيع اجتماعي
حصلت قناة MBC على جائزة أفضل قناة فضائية، بينما فاز محمود سعد بجائزة أفضل مذيع برنامج اجتماعي. ويأتي التتويج ضمن فئات تحتفي بالمؤسسات الإعلامية والأسماء التي تقدم محتوى يلقى تفاعلًا من المشاهدين.
وتبرز هذه الجوائز أهمية التنوع في المشهد التليفزيوني، حيث تختلف طبيعة القنوات والبرامج بحسب الجمهور المستهدف ونوعية المحتوى. كما أن وجود جائزة مستقلة للمذيع الاجتماعي يمنح تقديرًا لطبيعة هذا العمل، الذي يرتبط بعرض القضايا المجتمعية وفتح النقاش حولها.
إيهاب صالح وإنجي علي.. جوائز الإذاعة
حصل إيهاب صالح على جائزة أفضل مذيع إذاعة، بينما نالت إنجي علي جائزة أفضل مذيعة إذاعة، وفاز برنامج «كلام في الزحمة» بجائزة أفضل برنامج إذاعي.
وتعكس هذه النتائج استمرار حضور الإذاعة في المشهد الإعلامي، رغم التوسع الكبير في المنصات الرقمية. فما زالت البرامج الإذاعية تحتفظ بجمهور يتابعها خلال التنقل والعمل، كما أصبحت بعض البرامج تستفيد من إعادة نشر محتواها عبر الإنترنت للوصول إلى جمهور أوسع.
صناع المحتوى.. أبو ريان في صدارة التصويت
لم تغب المنصات الرقمية عن المشهد، إذ خصصت «THE BEST 2026» عشر جوائز لصناع المحتوى. ووفقًا للموقع الرسمي للجائزة، تصدر أبو ريان الاستفتاء من حيث إجمالي الأصوات عبر جميع الفئات، ليحصل على لقب الأعلى تصويتًا في الاستفتاء كله.
كما حصل أسامة مروة على الجائزة الذهبية للرجال في فئة صناع المحتوى، بينما نالت لانا محمد الجائزة الذهبية للنساء. ويعكس هذا التوزيع أهمية المحتوى الرقمي في صناعة الترفيه الحديثة، بعدما أصبح المؤثرون وصناع الفيديو جزءًا أساسيًا من اهتمامات الجمهور.
وتتنوع فئات صناع المحتوى بين الترفيه والكوميديا والمعرفة وأسلوب الحياة والألعاب والرياضة والطعام والسفر، وهو ما يسمح بتكريم تجارب مختلفة لا تعتمد بالضرورة على التلفزيون أو السينما التقليديين.
أبو فلة وأحمد الخطيب وأحمد أبو الرب
حصل أبو فلة على جائزة أفضل صانع محتوى ترفيهي وإبداعي، بينما فاز أحمد الخطيب بجائزة أفضل صانع محتوى كوميدي، ونال أحمد أبو الرب جائزة أفضل صانع محتوى معرفي وهادف.
وتوضح هذه الفئات أن صناعة المحتوى لا تعتمد على نمط واحد، بل تشمل الفيديوهات الترفيهية والمواقف الكوميدية والمحتوى الذي يقدم معلومات أو يناقش موضوعات معرفية. ويعكس تخصيص جوائز مستقلة لكل مجال تنوع الجمهور وتعدد احتياجاته، بين من يبحث عن الترفيه ومن يهتم بالتعلم أو متابعة القضايا المختلفة.
ضحى العريبي وبلال فضيلي ومحمد عدنان
حصلت ضحى العريبي على جائزة أفضل صانع محتوى لايف ستايل، بينما فاز بلال فضيلي بجائزة أفضل صانع محتوى ألعاب وبث مباشر، ونال محمد عدنان جائزة أفضل صانع محتوى رياضي عربي.
وتعكس هذه النتائج تنوع المنصات التي باتت تحتضن المحتوى، من البث المباشر والألعاب إلى الحياة اليومية والرياضة. كما توضح أن صناعة المحتوى أصبحت مجالًا له تخصصاته المختلفة، وأن نجاح صانع المحتوى يرتبط بقدرته على بناء جمهور يتفاعل باستمرار مع ما يقدمه.
عبير الصغير ورحالـيستا.. الطعام والسفر ضمن الجوائز
حصلت عبير الصغير على جائزة أفضل صانع محتوى طبخ وتجارب الطعام، بينما فاز رحاليستا بجائزة أفضل صانع محتوى سفر وسياحة.
وتبرز هاتان الجائزتان أهمية المحتوى المرتبط بالتجارب اليومية، سواء من خلال وصفات الطعام أو استكشاف الوجهات السياحية. ويعتمد هذا النوع من المحتوى على تقديم تجارب بصرية ومعلومات عملية تساعد الجمهور على اكتشاف أطعمة وأماكن وثقافات مختلفة.
ويكشف إدراج هذه المجالات ضمن الجوائز عن اتساع تعريف صناعة المحتوى، التي لم تعد مقتصرة على الترفيه أو الأخبار، بل تشمل أنماطًا متنوعة ترتبط بالحياة اليومية والاهتمامات الشخصية.
«THE BEST 2026».. الجمهور شريك في اختيار الفائزين
تعكس نتائج الحفل فلسفة تقوم على منح الجمهور دورًا أساسيًا في اختيار الفائزين، من خلال الاستفتاء الذي شمل سبعة مجالات و101 جائزة. وتمنح هذه الآلية النتائج طابعًا جماهيريًا، إذ تعبر عن اختيارات المصوتين ضمن الفئات المطروحة.
ومع ذلك، فإن الجائزة الجماهيرية تختلف عن التقييم النقدي المتخصص؛ فهي تقيس اختيارات الجمهور وتفاعله، بينما قد يعتمد التقييم الفني أو الرياضي على معايير أخرى. ولا يقلل ذلك من أهمية الاستفتاء، بل يحدد طبيعة ما تعبر عنه نتائجه باعتبارها مؤشرًا على شعبية الأسماء والأعمال لدى المصوتين.
كما أن تنوع الفئات يمنح مساحة لنجوم قد لا يتنافسون عادة في المجال نفسه، ويتيح الاحتفاء بالأداء الفردي والعمل الجماعي والإنتاج والإدارة والإعلام والمحتوى الرقمي.
الأهرامات.. خلفية تجمع الفن والرياضة والإعلام
منحت إقامة الحفل تحت سفح الأهرامات الأمسية إطارًا بصريًا مميزًا، إذ اجتمعت رمزية الموقع التاريخي مع حضور نجوم من صناعات الترفيه الحديثة. وجذبت السجادة الزرقاء اهتمام المصورين والمتابعين، مع توافد الفنانين والمطربين والإعلاميين قبل إعلان نتائج الجوائز.
ويبرز اختيار الموقع قدرة الأماكن التاريخية على استضافة فعاليات معاصرة، بما يخلق نقطة التقاء بين التراث والحياة الثقافية والفنية. كما يوفر حضور النجوم في هذه المواقع صورًا ومواد إعلامية تمتد آثارها إلى ما بعد انتهاء الحفل، عبر التغطيات الصحفية والمنصات الرقمية.
حصاد الحفل.. تنوع في الجوائز والأسماء
قدمت نسخة «THE BEST 2026» حصادًا متنوعًا شمل نجوم الدراما والسينما والغناء، إلى جانب لاعبي كرة القدم والمدربين والإداريين والإعلاميين وصناع المحتوى. وتصدرت ياسمين عبد العزيز قائمة أبرز الفائزين بحصولها على جائزتي أفضل ممثلة دراما وأفضل ممثلة سينما، بينما جمع محمد حماقي بين جائزتي أفضل مطرب وأفضل ألبوم، وحقق محمود تريزيجيه جائزتي أفضل لاعب وأفضل جناح أيسر.
وفي الرياضة، توزعت الجوائز على نجوم الأهلي والزمالك وبيراميدز، وشملت مراكز اللعب المختلفة والإدارة والإعلام الرياضي. أما في التليفزيون والإذاعة، فقد تنوعت النتائج بين المذيعين والبرامج والقنوات، فيما امتدت جوائز صناعة المحتوى إلى الترفيه والمعرفة والألعاب والطعام والسفر.
وبذلك لم يكن «THE BEST 2026» مجرد مناسبة لتوزيع الجوائز، بل محطة لاستعراض الأسماء التي حظيت باهتمام الجمهور في مجالات متعددة. وتبقى القيمة الأساسية لهذه النتائج في كونها حصيلة استفتاء جماهيري، يوثق اختيارات المصوتين ويمنح الفائزين مساحة للاحتفاء بما قدموه خلال العام.

