الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 01:18 مـ 15 جمادى أول 1448 هـ
بوابة النور الاخبارية
رئيس التحرير محمد حلمي المشرف العام عبدالرحمن معوض
×

تحت سفح الأهرامات.. «THE BEST 2026» يحتفي بنجوم الفن والرياضة والإعلام

الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 09:31 صـ 15 جمادى أول 1448 هـ
تحت سفح الأهرامات.. «THE BEST 2026» يحتفي بنجوم الفن والرياضة والإعلام

كتبت:إيمان خالد خفاجي

101 جائزة في 7 مجالات.. ياسر جلال وريهام عبد الغفور وكريم فهمي يتوجون في الدراما.. ومحمد رمضان وهنا الزاهد في السينما.. وتريزيجيه ومعتمد جمال ونجوم الأهلي والزمالك وبيراميدز يحصدون جوائز الرياضة

شهدت منطقة الأهرامات مساء الاثنين 26 أكتوبر 2026 إقامة حفل توزيع جوائز «THE BEST 2026»، الذي جمع نخبة من نجوم الفن والغناء والإعلام والرياضة وصناع المحتوى، في أمسية احتفت بالأسماء التي حظيت بتصويت الجمهور في مختلف المجالات. وجاء الحفل ليضع حصاد عام كامل من الأعمال الفنية والرياضية والإعلامية تحت الأضواء، وسط حضور لافت لعدد من أبرز نجوم الساحة المصرية والعربية.

وتضمنت النسخة الجديدة 101 جائزة موزعة على سبعة مجالات رئيسية هي الدراما والسينما والموسيقى والرياضة والتليفزيون والراديو وصناعة المحتوى، وفقًا للقائمة المنشورة على الموقع الرسمي للجائزة. ويعتمد الاستفتاء على اختيار الجمهور للفائزين، بما يمنح النتائج طابعًا خاصًا يعكس تفاعل المتابعين مع النجوم والأعمال التي تصدرت اهتماماتهم.

واكتسبت الدورة الحالية أهمية إضافية من تنوع الجوائز، التي لم تقتصر على أبطال الأعمال الفنية أو نجوم الملاعب، بل امتدت إلى المخرجين والمؤلفين والمنتجين والمذيعين ومقدمي البرامج وصناع المحتوى الرقمي. وبذلك تحول الحفل إلى مساحة واسعة للاحتفاء بصناعات الترفيه المختلفة، من الدراما التليفزيونية والأفلام والأغاني إلى البرامج الرياضية والمنصات الرقمية.

وشهدت السجادة الزرقاء توافد مجموعة من الفنانين، من بينهم ياسمين عبد العزيز وياسر جلال وجنات ومحمد ثروت وعمرو مصطفى وفيفي عبده، إلى جانب أسماء أخرى من الوسط الفني والإعلامي. ولفتت أجواء اللقاءات والصور التذكارية الانتباه، في ليلة تداخل فيها الاحتفاء بالإنجازات مع الحضور الجماهيري والإعلامي الذي يصاحب عادة حفلات الجوائز الكبرى.

وتكشف قائمة الفائزين عن حضور قوي للدراما المصرية، إلى جانب أسماء عربية في فئات التمثيل الشاب وصناعة المحتوى والموسيقى. كما برزت المنافسة الرياضية بين نجوم الأندية المصرية، مع تخصيص جوائز للمراكز المختلفة داخل الملعب، فضلًا عن تكريم الإدارات الرياضية والإعلاميين والمعلقين والبرامج والقنوات المتخصصة.

ياسمين عبد العزيز.. أفضل ممثلة في الدراما والسينما

حجزت الفنانة ياسمين عبد العزيز مكانًا بارزًا في قائمة الفائزين بحصولها على جائزتي أفضل ممثلة دراما وأفضل ممثلة سينما، لتكون من أبرز الأسماء التي جمعت بين أكثر من تتويج في النسخة الحالية من «THE BEST 2026».

وجاء فوزها بجائزة أفضل ممثلة دراما بالتزامن مع فوز مسلسل «وننسى اللي كان» بجائزة أفضل مسلسل من 30 حلقة، كما حصل العمل على جائزة أفضل تتر مسلسل التي ذهبت إلى المطربة بوسي. ويعكس اجتماع هذه الجوائز في عمل واحد حضورًا لافتًا للمسلسل في نتائج الاستفتاء، سواء على مستوى البطولة أو العمل الدرامي أو الأغنية المرتبطة به.

وعند تسلمها جائزة أفضل ممثلة، أعربت ياسمين عبد العزيز عن امتنانها لله ولجمهورها، وأشارت إلى أن دعم الجمهور يمثل عنصرًا أساسيًا في نجاحها. كما تحدثت عن إهداء الجوائز إلى من يحاولون محاربتها، معتبرة أن ذلك يمنحها دافعًا إضافيًا للعمل والنجاح. وحظيت كلمتها باهتمام متابعي الحفل، خصوصًا أنها جاءت في أمسية شهدت احتفاءً بمسيرتها وحضورها الفني.

أما حصولها على جائزة أفضل ممثلة سينما، فيضع اسمها كذلك ضمن أبرز الفائزين في المجال السينمائي، ويؤكد اتساع حضورها في نتائج التصويت بين الدراما والشاشة الكبيرة.

ياسر جلال.. أفضل ممثل دراما

توج الفنان ياسر جلال بجائزة أفضل ممثل دراما، ليكون أحد أبرز الفائزين في الفئة التليفزيونية التي شهدت منافسة بين عدد من نجوم الموسم. ويأتي هذا التتويج تقديرًا لمكانته في الدراما المصرية، التي رسخ فيها حضوره من خلال أدوار متنوعة تجمع بين الأداء الجاد والقدرة على التعامل مع الشخصيات المركبة.

كما حصل ياسر جلال على الجائزة الذهبية للرجال ضمن فئة الدراما، بحسب القائمة الرسمية، وهو ما يجعله من الأسماء البارزة في حصاد الجوائز هذا العام. ويمنح الجمع بين الجائزتين حضوره مساحة إضافية في نتائج الاستفتاء، خاصة أن الجوائز شملت فئات منفصلة لأفضل ممثل وللجوائز الذهبية.

وشهد الحفل ظهوره ضمن الفنانين الذين توافدوا على السجادة الزرقاء، حيث التقط صورًا تذكارية في بداية الأمسية. ويأتي تكريمه ضمن اتجاه الحفل إلى الجمع بين الجوائز المخصصة للأداء الفردي وتلك التي تحتفي بالأعمال وصناعها.

كريم فهمي.. الجائزة الذهبية للرجال في الدراما

حصد الفنان كريم فهمي الجائزة الذهبية للرجال في فئة الدراما، ليضيف جائزة جديدة إلى حضوره الفني. وتأتي الجائزة في إطار فئات خاصة ضمن الاستفتاء، إلى جانب الجوائز المباشرة التي تحدد أفضل ممثل وأفضل ممثلة، وهو ما يمنحها مكانة مستقلة في قائمة الفائزين.

ويتميز كريم فهمي بتعدد مجالات عمله بين التمثيل والكتابة، إلا أن تكريمه هنا جاء ضمن فئة الدراما، في سياق الاحتفاء بالنجوم الذين نالوا ثقة الجمهور. ويبرز اسمه بين مجموعة من الفنانين الذين شهدت نتائج الدورة الحالية صعودهم إلى منصات التتويج.

ريهام عبد الغفور.. الجائزة الذهبية للنساء

حصلت الفنانة ريهام عبد الغفور على الجائزة الذهبية للنساء في فئة الدراما، لتسجل حضورًا مهمًا ضمن أبرز الأسماء المكرمة. ويأتي فوزها في ضوء ما تتمتع به من قدرة على تقديم شخصيات متنوعة، والانتقال بين الأدوار المختلفة مع الحفاظ على خصوصية الأداء.

وتمنح الجائزة الذهبية ريهام عبد الغفور موقعًا بارزًا في قائمة الفائزات، إلى جانب ياسمين عبد العزيز التي حصدت جائزة أفضل ممثلة دراما. ويعكس تعدد الجوائز النسائية تنوع الفئات التي اعتمدها الاستفتاء، وعدم اقتصاره على جائزة واحدة لأفضل ممثلة.

«وننسى اللي كان».. أفضل مسلسل من 30 حلقة

حصل مسلسل «وننسى اللي كان» على جائزة أفضل مسلسل من 30 حلقة، ليكون في صدارة الأعمال الدرامية التي حصدت جوائز «THE BEST 2026». وجاء التتويج متزامنًا مع فوز بطلته ياسمين عبد العزيز بجائزة أفضل ممثلة دراما، فضلًا عن حصول تتر المسلسل بصوت بوسي على جائزة أفضل تتر مسلسل.

ويبرز هذا الحضور المتعدد للعمل في نتائج التصويت أهمية تكامل عناصر الإنتاج الدرامي، من البطولة والسيناريو والإخراج إلى الأغنية المصاحبة. فالجمهور لا يتفاعل مع أداء الممثلين وحده، بل مع العمل بوصفه تجربة متكاملة تتداخل فيها الصورة والموسيقى والأحداث والشخصيات.

«عين سحرية».. أفضل مسلسل من 15 حلقة

نال مسلسل «عين سحرية» جائزة أفضل مسلسل من 15 حلقة، ضمن الفئات التي خصصتها إدارة الجائزة للأعمال الدرامية قصيرة الحلقات. ويعكس وجود فئة مستقلة لهذا النوع من الأعمال الاهتمام بتطور شكل العرض الدرامي، الذي بات يعتمد على مساحات زمنية أقصر وإيقاع أكثر تركيزًا.

ويأتي فوز «عين سحرية» إلى جانب تتويج «وننسى اللي كان» في فئة الثلاثين حلقة، ليعكس تنوع اختيارات الجمهور بين الأعمال الطويلة والقصيرة. كما يكشف عن اتساع المنافسة الدرامية لتشمل أنماطًا مختلفة من الإنتاج والعرض.

السدير مسعود وهشام هلال.. تكريم الإخراج والتأليف

حصل السدير مسعود على جائزة أفضل مخرج دراما، بينما فاز هشام هلال بجائزة أفضل مؤلف دراما. ويأتي تكريمهما ليؤكد أن صناعة المسلسل لا تقوم على أداء الممثلين وحده، بل تعتمد كذلك على رؤية المخرج وبناء المؤلف للأحداث والشخصيات.

فالمخرج مسؤول عن تحويل النص إلى صورة متكاملة، وتوجيه الأداء، وضبط إيقاع المشاهد، بينما يضع المؤلف الأساس الدرامي الذي تتحرك من خلاله الشخصيات. ومن ثم فإن تخصيص جوائز مستقلة لهذين المجالين يمنح صناع العمل خلف الكاميرا مساحة من التقدير، ويذكر بدورهم في تشكيل التجربة التي تصل إلى الجمهور.

أحمد غزي وياسمينا العبد.. حضور الجيل الجديد

حصل أحمد غزي على جائزة أفضل ممثل شاب دراما، بينما فازت ياسمينا العبد بجائزة أفضل ممثلة شابة دراما. ويأتي تتويجهما ضمن الفئات التي تسلط الضوء على المواهب الجديدة، وتمنحها فرصة الظهور إلى جانب الأسماء صاحبة الخبرة الطويلة.

وتكتسب هذه الجوائز أهمية خاصة لأنها تعكس اهتمام الجمهور بالأجيال الصاعدة، التي تسعى إلى تثبيت أقدامها في سوق فنية شديدة المنافسة. كما تمثل الجوائز دفعة معنوية للفنانين الشباب، وتمنحهم مؤشرًا على مدى وصول أعمالهم وأدائهم إلى المتابعين.

وفي السياق العربي، فاز براء عالم بجائزة أفضل ممثل شاب عربي، بينما نالت رهف محمد جائزة أفضل ممثلة شابة عربية، في إشارة إلى امتداد نطاق الاستفتاء خارج الحدود المصرية، واهتمامه بالمواهب الشابة في المنطقة.

عصام السقا وهدى الأتربي.. جوائز الأدوار الثانية

نال عصام السقا جائزة أفضل ممثل دور ثانٍ دراما، بينما حصلت هدى الأتربي على جائزة أفضل ممثلة دور ثانٍ. وتبرز هاتان الجائزتان أهمية الأدوار المساندة في بناء العمل الدرامي، إذ تسهم الشخصيات الثانوية في تطوير الأحداث وإثراء العلاقات بين الأبطال، وقد تترك أحيانًا أثرًا كبيرًا لدى المشاهدين.

ويؤكد تخصيص فئتين منفصلتين للأدوار الثانية أن الاستفتاء لا يكتفي بتكريم أبطال العمل، بل يلتفت كذلك إلى الممثلين الذين يقدمون شخصيات داعمة أو محورية في مسار الأحداث. ويأتي فوز السقا والأتربي ضمن قائمة متنوعة تضم نجومًا من أجيال مختلفة.

شيكو وميرنا جميل.. الكوميديا تحصد نصيبها

فاز الفنان شيكو بجائزة أفضل ممثل كوميدي دراما، بينما حصلت ميرنا جميل على جائزة أفضل ممثلة كوميدي دراما. كما نال مسلسل «هي كيميا» جائزة أفضل مسلسل كوميدي.

وتكشف هذه النتائج عن حضور واضح للكوميديا ضمن اختيارات الجمهور، سواء على مستوى الممثلين أو الأعمال. فالكوميديا التلفزيونية تظل من الألوان التي تحظى بمتابعة واسعة، لما توفره من مساحة للترفيه والتفاعل مع تفاصيل الحياة اليومية.

كما أن وجود جائزة مستقلة للمسلسل الكوميدي يتيح تقييم العمل في إطار نوعه الفني، بدلًا من وضعه في منافسة عامة مع الدراما الاجتماعية أو التشويقية. ويمنح هذا التصنيف الفائزين تقديرًا أكثر ارتباطًا بطبيعة الأعمال التي يقدمونها.

«ممكن» و«بطل العالم» وصباح إخوان.. احتفاء بالمنصات والإنتاج

حصل مسلسل «ممكن» على جائزة أفضل مسلسل على منصة، بينما فاز «بطل العالم» بجائزة أفضل مسلسل خارج رمضان، ونالت شركة صباح إخوان جائزة أفضل إنتاج دراما.

وتعكس هذه الفئات اتساع نطاق الدراما المصرية وتعدد قنوات عرضها، بين الموسم الرمضاني والمنصات الرقمية والعروض التي تصل إلى الجمهور في أوقات مختلفة من العام. كما يبرز تكريم الإنتاج الدور الذي تلعبه الشركات في توفير الإمكانات اللازمة لتنفيذ الأعمال، من اختيار فرق العمل إلى إدارة التصوير والتجهيزات والتوزيع.

وفي ظل المنافسة المتزايدة بين المنصات والقنوات، أصبح نجاح المسلسل مرتبطًا بقدرته على الوصول إلى جمهوره في الوقت والمكان المناسبين، إلى جانب جودة النص والأداء والإخراج. ومن هنا تأتي أهمية الجوائز التي تفرق بين طبيعة العرض ومجال الإنتاج.

بوسي.. أفضل تتر مسلسل عن «وننسى اللي كان»

حصلت المطربة بوسي على جائزة أفضل تتر مسلسل عن أغنية «وننسى اللي كان»، لتجمع نتائج العمل بين النجاح الدرامي والاختيار الموسيقي الذي يرافقه. وتؤدي تترات المسلسلات دورًا مهمًا في بناء هوية العمل، إذ ترتبط الأغنية لدى المشاهد بالشخصيات والأحداث والأجواء العامة للقصة.

ويمنح فوز بوسي تقديرًا مستقلًا للعنصر الغنائي داخل الإنتاج التليفزيوني، بعيدًا عن الجوائز المخصصة للأغاني والألبومات المنفصلة. ويأتي هذا التتويج ضمن حضور المطربة في المجال الفني، الذي يشمل الأغنية الشعبية والأعمال المرتبطة بالدراما.

باسم سمرة وهنا الزاهد.. الجائزتان الذهبيتان في السينما

حصل الفنان باسم سمرة على الجائزة الذهبية للرجال في فئة السينما، بينما فازت هنا الزاهد بالجائزة الذهبية للنساء. ويأتي تكريمهما ضمن الفئات التي تمنح مساحة للاحتفاء بنجوم الشاشة الكبيرة، بعيدًا عن الجوائز المخصصة لأفضل ممثل أو أفضل ممثلة في السينما.

وتعكس هذه الجوائز تنوع التقدير الذي تقدمه «THE BEST»، إذ تفصل بين فئات التمثيل الأساسية والجوائز الذهبية، بما يتيح إبراز أسماء أخرى ضمن حصاد العام. ويأتي فوز باسم سمرة وهنا الزاهد إلى جانب قائمة من الفنانين والمخرجين والمؤلفين الذين نالوا جوائز سينمائية في الدورة نفسها.

محمد رمضان وياسمين عبد العزيز.. أفضل ممثل وممثلة سينما

حصل الفنان محمد رمضان على جائزة أفضل ممثل سينما، بينما فازت ياسمين عبد العزيز بجائزة أفضل ممثلة سينما. ويضع هذا التتويج رمضان ضمن أبرز الأسماء الفائزة في المجال السينمائي، في حين يؤكد فوز ياسمين امتداد حضورها إلى أكثر من فئة فنية.

وتضم قائمة السينما أيضًا جوائز لأفضل فيلم وأفضل مخرج وأفضل مؤلف وأفضل ممثل وممثلة شابين وأفضل ممثل وممثلة دور ثانٍ، إضافة إلى أفضل إنتاج. ويتيح هذا التقسيم النظر إلى صناعة الفيلم باعتبارها منظومة متكاملة من الأداء والكتابة والإخراج والإنتاج، وليس مجرد منافسة بين نجوم البطولة.

«7 DOGS».. أفضل فيلم سينمائي

حصد فيلم «7 DOGS» جائزة أفضل فيلم سينمائي، وفقًا للقائمة الرسمية للفائزين. ويأتي هذا التتويج في فئة تحتفي بالعمل بوصفه وحدة فنية متكاملة، تجمع عناصر السيناريو والإخراج والتمثيل والتصوير والإنتاج.

كما يعكس تخصيص جائزة مستقلة لأفضل فيلم أهمية تقييم الحصيلة النهائية للعمل، بعيدًا عن الجوائز الفردية التي يحصل عليها أبطاله أو صناع عناصره المختلفة. وتضم القائمة كذلك جوائز لمعتز التوني بوصفه أفضل مخرج سينما، وأيمن وتار بوصفه أفضل مؤلف سينما، بما يسلط الضوء على الأدوار الإبداعية وراء الفيلم.

معتز التوني وأيمن وتار.. تكريم صناع السينما

نال معتز التوني جائزة أفضل مخرج سينما، بينما حصل أيمن وتار على جائزة أفضل مؤلف سينما. ويؤكد هذا التكريم أن نجاح الفيلم يرتبط بقدرة المخرج على إدارة العناصر الفنية، وبناء الصورة والإيقاع، إلى جانب دور المؤلف في صياغة الفكرة والشخصيات والحوار.

وتبرز هذه الجوائز أهمية صناع السينما خلف الكاميرا، الذين يضعون الأساس الفني للعمل ويقودون عملية تحويله إلى تجربة متكاملة. كما تمنح الجوائز المستقلة فرصة للاحتفاء بالمواهب الإبداعية التي قد لا تظهر دائمًا في مقدمة المشهد الإعلامي رغم تأثيرها المباشر في النتيجة النهائية.

أحمد مالك وجيهان الشماشرجي.. تتويج المواهب الشابة

حصل أحمد مالك على جائزة أفضل ممثل شاب سينما، بينما فازت جيهان الشماشرجي بجائزة أفضل ممثلة شابة سينما. ويأتي فوزهما في إطار الاهتمام بالممثلين الذين يمثلون جيلًا جديدًا في السينما المصرية، ويسعون إلى تقديم اختيارات متنوعة تثبت قدرتهم على حمل أدوار مختلفة.

وتكتسب هذه الجوائز قيمتها من أنها تضع المواهب الشابة ضمن المشهد العام لصناعة السينما، وتمنح الجمهور فرصة للتعبير عن إعجابه بالأداءات التي لفتت انتباهه. كما أن تخصيص فئات مستقلة للشباب يسمح بتقييم مسيرتهم في إطار يناسب المرحلة الفنية التي يمرون بها.

محمد ثروت وكارولين عزمي وسينرجي

فاز محمد ثروت بجائزة أفضل ممثل دور ثانٍ سينما، بينما حصلت كارولين عزمي على جائزة أفضل ممثلة دور ثانٍ. كما نالت شركة سينرجي جائزة أفضل إنتاج سينما.

وتعكس هذه النتائج أهمية الأدوار المساندة في الأفلام، إذ يمكن لشخصية ثانوية أن تضيف إلى الأحداث أو تغير مسارها أو تمنحها جانبًا إنسانيًا أو كوميديًا. أما جائزة الإنتاج فتسلط الضوء على الجانب التنظيمي والمالي والفني الذي يتيح تحويل السيناريو إلى فيلم مكتمل.

وبذلك تتوزع الجوائز السينمائية بين نجوم البطولة والممثلين الشباب وأصحاب الأدوار الثانية وصناع الفيلم، في صورة تعكس تعدد عناصر النجاح داخل الصناعة.

محمد حماقي وإليسا وتامر عاشور.. أبرز المتوجين في الموسيقى

شهدت فئة الموسيقى حضورًا لافتًا لأسماء بارزة، إذ حصل محمد حماقي على جائزة أفضل مطرب، وفازت إليسا بجائزة أفضل مطربة، بينما نال تامر عاشور الجائزة الذهبية للرجال، وحصلت جنات على الجائزة الذهبية للنساء.

كما فاز حماقي بجائزة أفضل ألبوم عن «سمعوني»، ليجمع بين جائزة أفضل مطرب وجائزة الألبوم. ويعكس هذا التتويج تعدد فئات الموسيقى، التي لا تكتفي بتقييم أداء المطرب، بل تشمل كذلك العمل الغنائي في صورته الكاملة.

وتؤكد النتائج استمرار حضور النجوم أصحاب القواعد الجماهيرية الكبيرة في المنافسة، إلى جانب فئات تمنح الفرصة للمواهب الشابة والمتخصصين في صناعة الأغنية، من الملحنين والشعراء والموزعين.

الشامي وبيسان إسماعيل.. جوائز الجيل الجديد

حصل الشامي على جائزة أفضل مطرب شاب، بينما فازت بيسان إسماعيل بجائزة أفضل مطربة شابة. ويأتي فوزهما في فئتين تعكسان حضور الجيل الجديد في سوق الموسيقى العربية، التي باتت تتأثر بدرجة كبيرة بالمنصات الرقمية والتفاعل عبر مواقع التواصل.

ويمنح هذا النوع من الجوائز مساحة للمطربين الشباب الذين يحققون انتشارًا بين جمهور واسع، ويقدمون أعمالًا تتنوع بين الأنماط الغنائية الحديثة والأشكال الموسيقية المتداولة عبر الإنترنت. كما يوضح أن الاستفتاء يراعي الفروق بين فئات المطربين، فلا يضع جميع الأسماء في منافسة واحدة.

حكيم وأمينة وتوليت.. تنوع الأنماط الغنائية

حصد حكيم جائزة أفضل مطرب شعبي، بينما حصلت أمينة على جائزة أفضل مطربة شعبية، وفاز توليت بجائزة أفضل مطرب راب. ويعكس هذا التنوع اختلاف الأذواق الموسيقية واتساع المشهد الغنائي ليشمل أنماطًا متعددة، لكل منها جمهوره وطريقته في التعبير.

وتأتي الجوائز الشعبية تقديرًا لفئة لها حضورها في السوق المصرية، بينما تمنح جائزة الراب مساحة مستقلة لنمط موسيقي يرتبط بدرجة كبيرة بالجيل الجديد وبالتجارب التي تنتشر عبر المنصات الرقمية. ويؤكد هذا التقسيم أن صناعة الموسيقى لم تعد محصورة في قالب واحد، بل أصبحت أكثر تنوعًا في الشكل والمضمون وطرق الوصول إلى الجمهور.

عمرو مصطفى وأيمن بهجت قمر وأحمد إبراهيم

نال عمرو مصطفى جائزة أفضل ملحن، بينما فاز أيمن بهجت قمر بجائزة أفضل شاعر، وحصل أحمد إبراهيم على جائزة أفضل موزع موسيقي. وتسلط هذه الجوائز الضوء على الأدوار التي تقف وراء الأغنية، من صياغة اللحن والكلمات إلى بناء التوزيع الذي يحدد جانبًا مهمًا من شكلها النهائي.

فالأغنية الناجحة ليست صوت المطرب وحده، بل حصيلة تعاون بين عدد من المتخصصين، لكل منهم بصمته في تحويل الفكرة إلى عمل فني. ويمنح تكريم الملحن والشاعر والموزع تقديرًا لهذه الأدوار التي قد لا تحظى دائمًا بالقدر نفسه من الاهتمام الجماهيري مقارنة بالمطربين.

بدر الشعيبي ورحمة رياض.. حضور خليجي في الجوائز

حصل بدر الشعيبي على جائزة أفضل مطرب شاب خليجي، بينما فازت رحمة رياض بجائزة أفضل مطربة شابة خليجية. ويعكس تخصيص فئتين للمواهب الخليجية امتداد الاستفتاء إلى جمهور عربي أوسع، واهتمامه بالأنماط الموسيقية المتنوعة في المنطقة.

ويأتي هذا الحضور إلى جانب فوز إليسا ومحمد حماقي وتامر عاشور وجنات وغيرهم، بما يمنح فئة الموسيقى طابعًا عربيًا يتجاوز حدود سوق واحدة. كما يبرز تنوع الفئات بين الجوائز الذهبية والجوائز الأساسية وفئات الشباب والأنماط الغنائية المختلفة.