مصطفى فهمي في ذكرى رحيله.. 50 عامًا من الإبداع وأعمال خالدة في ذاكرة الجمهور
كتبت هينار ثروت
تحل ذكرى رحيل الفنان مصطفى فهمي، الذي ترك بصمة مميزة في تاريخ السينما والدراما المصرية، بعدما امتدت مسيرته الفنية لنحو 50 عامًا، قدم خلالها مجموعة كبيرة من الأعمال التي تنوعت بين السينما والتلفزيون، واستطاع أن يحجز لنفسه مكانة خاصة لدى الجمهور بفضل موهبته وحضوره المميز.
ولد مصطفى فهمي في 7 أغسطس عام 1942، وبدأ مشواره الفني من خلال عمله مساعدًا للتصوير في فيلم «أميرة حبي أنا» عام 1974، قبل أن ينتقل إلى التمثيل ويشارك في عدد من الأعمال السينمائية التي شكلت انطلاقته الحقيقية.
وخلال مشواره، تعاون مع نخبة من كبار الفنانين والمخرجين، وقدم أدوارًا متنوعة أظهرت قدرته على الانتقال بين الشخصيات المختلفة، سواء في الأعمال الرومانسية أو الاجتماعية أو الكوميدية.
ومن أبرز أفلامه «أين عقلي»، و«وجها لوجه»، و«الحب في غرفة الإنعاش»، و«موعد مع القدر»، كما شارك في العديد من المسلسلات التلفزيونية التي حققت نجاحًا جماهيريًا، من بينها «قصة الأمس» و«مأمون وشركاه» و«الحرير المخملي».
ولم تقتصر مسيرته على الأعمال المصرية، بل شارك أيضًا في عدد من الإنتاجات العربية، ونجح في تكوين قاعدة جماهيرية واسعة بفضل اختياراته الفنية المتنوعة.
ورحل مصطفى فهمي في 30 أكتوبر 2024، عن عمر ناهز 82 عامًا، بعد صراع مع المرض، تاركًا خلفه إرثًا فنيًا يضم عشرات الأعمال التي لا تزال حاضرة في ذاكرة محبيه.
وفي ذكرى رحيله، يستعيد الجمهور مشواره الحافل، متذكرًا فنانًا امتلك حضورًا خاصًا على الشاشة، واستطاع أن يترك أثرًا واضحًا في وجدان المشاهدين على مدار عقود.

