الجمعة 30 أكتوبر 2026 02:27 مـ 18 جمادى أول 1448 هـ
بوابة النور الاخبارية
رئيس التحرير محمد حلمي المشرف العام عبدالرحمن معوض
×

السجائر الإلكترونية تهدد صحة المراهقين.. مخاطر النيكوتين وتأثيراته على نمو الدماغ والرئتين

الجمعة 30 أكتوبر 2026 11:23 صـ 18 جمادى أول 1448 هـ
السجائر الإلكترونية تهدد صحة المراهقين.. مخاطر النيكوتين وتأثيراته على نمو الدماغ والرئتين

كتبت هينار ثروت 

تزايدت التحذيرات الصحية من مخاطر السجائر الإلكترونية على المراهقين، في ظل انتشار استخدامها باعتبارها بديلًا أقل ضررًا من السجائر التقليدية، إلا أن الدراسات والتقارير الطبية تؤكد أنها ليست آمنة، خاصة خلال مرحلة نمو الدماغ والجسم.

كيف تؤثر السجائر الإلكترونية على صحة المراهقين؟

تحتوي معظم السجائر الإلكترونية على مادة النيكوتين، وهي مادة شديدة الإدمان، ويمكن أن تؤثر سلبًا على نمو الدماغ لدى المراهقين، الذي يستمر حتى منتصف العشرينيات تقريبًا.

ووفقًا للمراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، قد يؤثر التعرض للنيكوتين خلال هذه المرحلة على المناطق المسؤولة عن الانتباه والتعلم والمزاج والتحكم في الاندفاعات، كما قد يؤدي إلى الاعتماد على النيكوتين خلال فترة قصيرة.

أضرار السجائر الإلكترونية على الجهاز التنفسي

لا تقتصر المخاطر على النيكوتين فقط، إذ يحتوي الرذاذ الناتج عن السجائر الإلكترونية على مواد كيميائية وجزيئات دقيقة يمكن أن تصل إلى أعماق الرئتين، فضلًا عن احتمال وجود معادن ثقيلة ومواد ضارة أخرى.

وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن بعض المواد المنبعثة من هذه الأجهزة ترتبط بمخاطر الإصابة بأمراض القلب والرئة، رغم استمرار الأبحاث المتعلقة بتأثيراتها طويلة المدى.

هل السوائل الخالية من النيكوتين آمنة؟

يحذر الخبراء من الاعتقاد بأن المنتجات التي يُعلن أنها خالية من النيكوتين آمنة تمامًا، إذ قد تحتوي بعض المنتجات على مواد ضارة، كما كُشف عن وجود نيكوتين في بعض المنتجات التي تحمل ادعاءات مخالفة لذلك.

كيف يمكن حماية المراهقين؟

تشدد الجهات الصحية على أهمية التوعية بمخاطر السجائر الإلكترونية، وفتح حوار مستمر مع المراهقين حول أضرارها، إلى جانب الحد من تعرضهم للإعلانات التي تقدمها باعتبارها منتجات عصرية أو غير ضارة.

وتؤكد التوصيات الطبية أن تجنب منتجات النيكوتين والسجائر الإلكترونية هو الخيار الأكثر أمانًا لحماية صحة المراهقين ونموهم.