كريستوفر لويد يكشف كواليس صداقته مع مايكل جي فوكس.. متى بدأت علاقتهما الحقيقية؟
كتبت هينار ثروت
كريستوفر لويد يكشف مفاجأة عن صداقته مع مايكل جي فوكس بعد «العودة إلى المستقبل»
كشف النجم الأمريكي كريستوفر لويد مفاجأة غير متوقعة عن طبيعة علاقته بزميله مايكل جي فوكس، مؤكدًا أن الصداقة الحقيقية بينهما لم تبدأ خلال تصوير فيلم «Back to the Future» الأول، رغم الكيمياء الفنية الواضحة التي جمعتهما على الشاشة.
وجاءت تصريحات لويد ضمن حديثه عن مذكراته الجديدة «In My Own Time»، التي استعاد خلالها عددًا من الذكريات المتعلقة بتصوير الثلاثية الشهيرة، التي جسد فيها شخصية العالم الدكتور إيميت براون، بينما قدم مايكل جي فوكس شخصية مارتي ماكفلاي.
وأوضح لويد أن لقاءه الأول مع فوكس جاء في ظروف غير اعتيادية، بعدما حل الأخير بديلًا للممثل إريك ستولتز في دور مارتي، بعد مرور نحو ستة أسابيع على بدء التصوير. وهو ما اضطر فريق العمل إلى إعادة تصوير مشاهد سبق تنفيذها.
وأشار لويد إلى أنه كان منشغلًا في البداية بالقلق من إعادة تقديم مشاهده، خاصة أنه بذل مجهودًا كبيرًا خلال الأسابيع السابقة، لكنه شعر بالامتنان لاحقًا لطاقة فوكس وحضوره، اللذين ساعداه على تجاوز توتره والانسجام معه أمام الكاميرا.
ورغم التفاهم الفني الذي ظهر بينهما، كشف لويد أن علاقتهما خارج التصوير لم تكن وثيقة في البداية، موضحًا أن فارق السن بينهما وانشغال فوكس بتصوير فيلم «العودة إلى المستقبل» بالتزامن مع مسلسل «Family Ties» جعلا التواصل بينهما محدودًا.
وأضاف أن الأمر احتاج إلى تصوير الجزأين التاليين من السلسلة حتى يتعرف الاثنان على بعضهما بصورة حقيقية وتتحول زمالتهما إلى صداقة قوية.
وتكشف هذه التفاصيل جانبًا إنسانيًا جديدًا من كواليس واحدة من أشهر سلاسل الخيال العلمي في تاريخ السينما، وتؤكد أن العلاقة التي أحبها الجمهور بين مارتي والدكتور براون احتاجت بدورها إلى وقت حتى تنضج خارج الشاشة.

