الديمقراطيون ينتزعون السيطرة على مجلسي الكونجرس الأمريكي
كتبت:إيمان خالد خفاجي
نجح الحزب الديمقراطي في انتزاع السيطرة على مجلسي الكونجرس الأمريكي من الجمهوريين، خلال انتخابات التجديد النصفي التي جرت أمس الثلاثاء، بعدما حسم عددًا من السباقات الانتخابية المهمة، من بينها مقاعد في ولايات تكساس وساوث كارولينا وكانساس، في نتائج تمثل تحولًا سياسيًا مهمًا داخل الولايات المتحدة.
ترامب يهنئ الديمقراطيين ويتطلع للتعاون معهم
وفي اتصال مع شبكة «سي بي إس» الأمريكية، هنأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الديمقراطيين على فوزهم، قائلًا: «مبروك للديمقراطيين، وأتطلع للعمل معكم من أجل مصلحة بلادنا».
وأرجع ترامب خسارة الجمهوريين، جزئيًا، إلى عدم وجود اسمه على بطاقات الاقتراع، معتبرًا أن مشاركته كانت ستغير نتائج الانتخابات، وقال: «لم يكن هناك ما يمكن فعله حيال ذلك، لو كنت موجودًا على البطاقة لكنا فزنا».
وأضاف أن الناخبين لم يبدوا إعجابهم بالمرشحين الجمهوريين، مشيدًا في الوقت نفسه بأداء الديمقراطيين، قائلًا إنهم خاضوا معركة قوية واستمروا في النضال لفترة طويلة.
ترامب يلوح باستخدام حق النقض ضد الديمقراطيين
وعقب فوز الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي، أعرب ترامب عن اعتقاده بإمكانية التعاون مع الحزب المعارض في العديد من الملفات، رغم إبدائه تعاطفًا مع الجمهوريين الذين خسروا السباقات الانتخابية، واصفًا الهزيمة بأنها «أمر قاسٍ».
وتطرق الرئيس الأمريكي إلى طبيعة التعامل مع الكونجرس خلال المرحلة المقبلة من ولايته، مؤكدًا استعداده للتعاون مع الديمقراطيين، لكنه لوّح في الوقت نفسه باستخدام حق النقض «الفيتو» حال عدم التوصل إلى تفاهمات.
وقال ترامب: «أعرف الكثير من الديمقراطيين، ولدي حق النقض الكامل، وأنا متأكد من أننا سنتمكن من التوصل إلى حل»، مضيفًا: «أعتقد أنهم سيرغبون في التعاون معي، وإلا فسأستخدم حق النقض ضد كل شيء، وهذا ما لن يرضيهم».
ترامب يعلق على خسارة الجمهوريين ويتحدث عن حرب إيران
وعن موقفه من خسارة حزبه، قال ترامب إنه بذل أقصى ما لديه لمساعدة المرشحين الجمهوريين على الفوز، لكنه لم ينجح في تغيير النتيجة، مشيرًا إلى أن نسبة المشاركة لم تكن كافية.
وأضاف: «حاولت مساعدة الناس على الفوز بالانتخابات، لكنهم لم يفوزوا، ولم يتمكنوا من ذلك»، معتبرًا أن الناخبين كانوا سيشاركون بأعداد أكبر لو كان اسمه مدرجًا على بطاقات الاقتراع.
وفي سياق منفصل، تطرق ترامب إلى الحرب مع إيران، مؤكدًا أن موعد انتهائها سيظل مرتبطًا بقراره، وقال: «ستنتهي عندما أقول إنها ستنتهي، ببساطة. ستنتهي عندما أقول إنها ستنتهي».

