الخميس 5 نوفمبر 2026 06:08 مـ 24 جمادى أول 1448 هـ
بوابة النور الاخبارية
رئيس التحرير محمد حلمي المشرف العام عبدالرحمن معوض
×

في ذكرى ميلاد معالي زايد.. فنانة امتلكت حضورًا استثنائيًا وأدوارًا لا تُنسى

الخميس 5 نوفمبر 2026 03:59 مـ 24 جمادى أول 1448 هـ
في ذكرى ميلاد معالي زايد.. فنانة امتلكت حضورًا استثنائيًا وأدوارًا لا تُنسى

كتبت هينار ثروت 

تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنانة معالي زايد، التي تعد واحدة من أبرز الفنانات في تاريخ الفن المصري، وتمكنت على مدار مشوارها الفني من تكوين شخصية فنية خاصة وحضور مميز جعلها قريبة من قلوب الجمهور. ورغم رحيلها، لا تزال أعمالها حاضرة في ذاكرة المشاهدين، بما قدمته من أدوار متنوعة كشفت عن موهبتها وقدرتها على تجسيد الشخصيات المختلفة.

ولدت معالي زايد في 5 نوفمبر عام 1953 بالقاهرة، ونشأت في أسرة فنية، فوالدتها الفنانة آمال زايد، بينما كانت خالتها الفنانة جمالات زايد، وهو ما ساهم في ارتباطها المبكر بعالم الفن. درست في كلية التربية الفنية، ثم التحقت بالمعهد العالي للسينما، لتبدأ بعدها خطواتها الأولى في مجال التمثيل.

بدأت مشوارها الفني خلال سبعينيات القرن الماضي، ولفتت الأنظار بموهبتها وقدرتها على تقديم الشخصيات بصورة تلقائية ومقنعة. ولم تحصر نفسها في نوع واحد من الأدوار، بل تنقلت بين الأعمال الاجتماعية والكوميدية والدرامية، ونجحت في تقديم شخصيات تحمل أبعادًا إنسانية مختلفة.

قدمت معالي زايد مجموعة كبيرة من الأفلام والمسلسلات التي أصبحت من علامات الفن المصري، وشاركت في أعمال سينمائية بارزة إلى جانب عدد من كبار النجوم، كما كان لها حضور قوي في الدراما التلفزيونية، حيث قدمت شخصيات متنوعة تركت أثرًا واضحًا لدى الجمهور.

ومن أبرز ما ميزها قدرتها على التعبير عن التفاصيل الإنسانية ببساطة، سواء في الأدوار الشعبية أو الاجتماعية أو الشخصيات المركبة، فكانت تمتلك حضورًا يجعل الشخصية التي تقدمها تبدو حقيقية وقريبة من الواقع.

كما شاركت في عدد من الأعمال المسرحية، وأثبتت أن موهبتها لا تقتصر على السينما والتلفزيون، بل تمتلك أدوات الفنان القادر على التنوع والانتقال بين المدارس والألوان الفنية المختلفة.

ورحلت معالي زايد في 10 نوفمبر 2014 بعد صراع مع المرض، عن عمر ناهز 61 عامًا، تاركة وراءها رصيدًا فنيًا كبيرًا ما زال يحظى باهتمام الجمهور حتى اليوم. وفي ذكرى ميلادها، تستعيد الأجيال المختلفة أعمالها وشخصياتها التي أكدت أن الفنان الحقيقي لا يغيب برحيله، وإنما يبقى حاضرًا بما تركه من فن وذكريات في وجدان محبيه.