الجمعة 28 أغسطس 2026 12:23 مـ 14 ربيع أول 1448 هـ
بوابة النور الاخبارية
رئيس التحرير محمد حلمي المشرف العام عبدالرحمن معوض
×

محافظة القاهرة تحسم الجدل حول هدم عمارة الإيموبيليا

الجمعة 28 أغسطس 2026 08:55 صـ 14 ربيع أول 1448 هـ
محافظة القاهرة تحسم الجدل حول هدم عمارة الإيموبيليا

كتبت:إيمان خالد خفاجي

نفت محافظة القاهرة ما تم تداوله عبر عدد من المواقع الإخبارية وصفحات التواصل الاجتماعي بشأن صدور قرار بإغلاق المحال التجارية الموجودة أسفل عمارة «الإيموبيليا» الشهيرة بمنطقة وسط البلد، تمهيدًا لهدم العقار، مؤكدة أن هذه الأنباء غير صحيحة.

وأوضحت المحافظة أن إخلاء عدد من المحال الواقعة أسفل العقار جاء نتيجة انتهاء العلاقة الإيجارية بين المالك والمستأجرين، ولا يرتبط بأي قرار خاص بهدم العمارة.

وأكدت محافظة القاهرة أن عمارة «الإيموبيليا»، الواقعة عند تقاطع شارعي قصر النيل وشريف باشا، تُعد واحدة من أبرز المعالم المعمارية والتاريخية في القاهرة الخديوية، مشيرة إلى أنها شُيدت عام 1938 على يد المليونير المصري أحمد عبود باشا.

وأضافت أن العقار يخضع للحماية القانونية باعتباره من المباني التراثية ذات الطراز المعماري المميز، في إطار حرص الدولة على الحفاظ على المباني التاريخية ضمن جهود تطوير القاهرة الخديوية وصون هويتها المعمارية.

تصميم مميز وتاريخ حافل

صمم عمارة الإيموبيليا المهندسان الإيطاليان «ماكس أذرعي» و«جاستون روسي»، وفق الطراز الفرنسي، واستغرق تنفيذها نحو ثلاث سنوات، بمشاركة أكثر من 4 آلاف عامل.

وتضم العمارة أكثر من 300 وحدة سكنية ونحو 40 متجرًا، إلى جانب مأوى للسيارات يتسع لما لا يقل عن 100 سيارة، كما زُودت بأساسات مقاومة للزلازل، الأمر الذي جعلها واحدة من أبرز وأفخم العمارات السكنية في مصر خلال أربعينيات وخمسينيات القرن الماضي.

الإيموبيليا.. عنوان لنجوم الفن والسياسة

ارتبط اسم عمارة الإيموبيليا بعدد كبير من مشاهير الفن والسياسة في مصر، إذ سكن بها عدد من أبرز نجوم العصر، من بينهم موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب، ونجيب الريحاني، وأنور وجدي، وليلى مراد.

كما ارتبط العقار بعدد من الشخصيات السياسية البارزة، من بينهم إسماعيل باشا صدقي، وإبراهيم باشا عبد الهادي، رئيس الوزراء الأسبق.

القاهرة تدعو لتحري الدقة

ودعت محافظة القاهرة وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى ضرورة تحري الدقة والموضوعية قبل تداول أو نشر الأخبار، مع التأكيد على أهمية الرجوع إلى الجهات الرسمية المختصة للتأكد من صحة المعلومات، خاصة فيما يتعلق بالمباني التاريخية والتراثية.