الجمعة 9 يناير 2026 01:50 مـ 20 رجب 1447 هـ
بوابة النور الاخبارية
رئيس التحرير محمد حلمي
×

الركراكي قبل مواجهة الكاميرون: التأهل هدفنا والأخطاء ستحسم قمة ربع النهائي

الخميس 8 يناير 2026 12:45 مـ 19 رجب 1447 هـ
وليد الركراكي
وليد الركراكي

علق وليد الركراكي المدير الفني لمنتخب المغرب على المواجهة المرتقبة أمام منتخب الكاميرون، المقررة مساء غد الجمعة، ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025، مؤكدًا أن الهدف الأساسي يتمثل في الذهاب لأبعد نقطة ممكنة في البطولة المقامة على الأراضي المغربية.

وجاءت تصريحات الركراكي خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة، في ظل حالة ترقب كبيرة تحيط باللقاء، الذي يُعد من أبرز مواجهات هذا الدور، نظرًا لتاريخ المنتخبين وثقلهما القاري.

هدف واضح لأسود الأطلس في البطولة

أكد الركراكي أن طموحات المنتخب المغربي واضحة منذ انطلاق البطولة، مشيرًا إلى أن اللعب على أرضه وبين جماهيره يفرض مسؤوليات إضافية على اللاعبين والجهاز الفني.

وأوضح أن الهدف يتمثل في مواصلة المشوار والتقدم خطوة بعد أخرى، مع الالتزام بالتركيز الكامل في كل مباراة، دون الالتفات للضغوط المصاحبة للأدوار الإقصائية، معتبرًا أن الأداء المتوازن هو الطريق الوحيد لتحقيق النتائج الإيجابية.

مواجهة قوية أمام منتخب بحجم الكاميرون

وصف المدير الفني لأسود الأطلس مواجهة الكاميرون بالصعبة، مشددًا على أن المنتخب الكاميروني يعد من أقوى منتخبات القارة الأفريقية، ويمتلك خبرات كبيرة في التعامل مع المباريات الكبرى.

وأشار إلى أن اللقاء يحمل أهمية مزدوجة، سواء من حيث المنافسة على بطاقة التأهل، أو من حيث تقديم صورة تعكس قوة كرة القدم الأفريقية، مؤكدًا أن الاحترام المتبادل بين المنتخبين لا يلغي الطموح في حسم المواجهة لصالح المغرب.

الأخطاء عامل الحسم في اللقاء

أوضح الركراكي أن التفاصيل الصغيرة ستكون حاسمة في هذه المباراة، لافتًا إلى أن الفريق الذي يرتكب أخطاء أقل هو الأقرب للفوز والتأهل إلى الدور نصف النهائي.

وأكد أن مباريات الأدوار الإقصائية لا تحتمل فقدان التركيز، وأن أي هفوة دفاعية أو قرار خاطئ قد يغير مسار اللقاء، وهو ما يتطلب انضباطًا تكتيكيًا عاليًا طوال زمن المباراة.

الجانب الذهني مفتاح العبور

شدد مدرب منتخب المغرب على أهمية الاستعداد الذهني، معتبرًا أن القوة الذهنية تمثل عاملًا رئيسيًا عند مواجهة خصم بحجم الكاميرون، خاصة في ظل الضغوط الجماهيرية والتوقعات المرتفعة.

وأضاف أن التعامل بثقة مع المباراة لا يعني الاستهانة بالمنافس، بل يتطلب الالتزام بالخطة الموضوعة، وتنفيذ الأدوار الفردية والجماعية بدقة، مع الحفاظ على الهدوء في اللحظات الصعبة.

تغيير الأسلوب لا يعني الخوف

تطرق الركراكي إلى الحديث عن الجانب التكتيكي، مؤكدًا أن تغيير طريقة اللعب أو بعض التفاصيل الفنية لا يعني الخوف من المنافس، وإنما يأتي في إطار قراءة المباراة والاستفادة من معطياتها.

وأوضح أن الجهاز الفني يضع عدة سيناريوهات للتعامل مع مجريات اللقاء، بما يضمن الحفاظ على توازن الفريق، والقدرة على مجاراة أسلوب اللعب الذي قد يفرضه المنتخب الكاميروني.

تركيز كامل قبل ضربة البداية

أكد الركراكي أن التحضيرات للمباراة وصلت إلى مراحلها النهائية، مع التركيز على الجوانب الفنية والبدنية، إلى جانب مراجعة التفاصيل الخاصة بطريقة لعب المنافس.

وأشار إلى أن الجهاز الفني يعمل على تجهيز اللاعبين للتعامل مع مختلف الظروف المحتملة خلال اللقاء، سواء من حيث الإيقاع أو الضغط أو إدارة فترات التفوق والتراجع.

جماهير المغرب ودورها في المواجهة

أشاد مدرب أسود الأطلس بالدعم الجماهيري المنتظر، معتبرًا أن الحضور الجماهيري يشكل دافعًا مهمًا للاعبين، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة الفصل بين الحماس والانضباط داخل الملعب.

وأكد أن المنتخب مطالب باستثمار عاملي الأرض والجمهور دون الانجرار وراء التوتر، مع الحفاظ على التركيز حتى صافرة النهاية.

مباراة مفصلية في مشوار البطولة

تُعد مواجهة المغرب والكاميرون واحدة من أبرز مباريات ربع نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025، حيث يسعى المنتخب المغربي إلى مواصلة حلم التتويج، بينما يدخل المنتخب الكاميروني اللقاء بطموح العودة إلى الأدوار النهائية.

ويترقب الشارع الكروي الأفريقي هذه القمة، في انتظار ما ستسفر عنه من تفاصيل فنية وتكتيكية، في لقاء يُتوقع أن يُحسم على هوامش صغيرة.